معلومات عن جمهورية سنغافورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن جمهورية سنغافورة

جنوب شرقي آسيا

تنشطر قارة آسيا إلى عددٍ من المناطق الجغرافية ومنها جنوب شرقي آسيا، تعتبر هذه المنطقة موطنًا للعديد من سكان الدول الذين بلغ مجموعهم نحو 593 مليو نسمة يتوزعون على مساحتها الممتدة إلى 4 مليون كم²، ومن أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في جنوب شرقي آسيا هي جزيرة جاوة في إندونيسيا؛ حيث يقيم فيها أكثر من سدس سكان المنطقة، وتحتضن منطقة جنوب شرقي آسيا عددًا من الدول، من أهمها: ميانمار (بورما) والفلبين وفيتنام وسنغافورة وتايلاند وبروناي وإندونيسيا وغيرها، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن جمهورية سنغافورة واقتصادها وتاريخها.

جمهورية سنغافورة

تشغل جمهورية سنغافورة موقعًا جغرافيًا يمتد 710 كم2 عند الأطراف الجنوبية لشبه جزيرة ملايو في الجزء الجنوبي الشرقي من القارة الآسيوية، وتتخذ من مضيق جوهور حدًا فاصلًا بينها وبين جزيرة الملايو، تنفرد الجمهورية بموقع جغرافي مميز بحكم إشرافها على مضيق ملقا القائم بين جزيرتي سومطرة والملايو، فمنحها ذلك مكانة مرموقة على مستوى جنوب شرقي آسيا كأهم ميناء تجاري هناك، كما أسهم موقعها على خطوط الملاحة الممتدة ما بين غربي قارة أوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط بمنحها تلك المكانة، أما فيما يتعلق بجغرافيتها فإنها منطقة سهلية منخفضة السطح إجمالًا، تنتشر فيها الغابات الاستوائية والتلال غالبًا، أما فيما يتعلق بمناخها فإنها تتأثر استوائي رطب جعلها موطنًا لجوز الهند والفواكه المدارية.

اقتصاد جمهورية سنغافورة

أًصبحت جمهورية سنغافورة بالمركز الرابع على مستوى العالم كأهم مركز مالي، بالإضافة أنها عاصمتها أصبحت مدينة عالمية تؤدي دورًا في غاية الأهمية في الاقتصاد العالمي، ويشار إلى أن اقتصادها قائمًا منذ الستينيات من القرن العشرين حيث كانت في تلك الفترة دولة تجارية نشطة، وتمكنت بأن تصبح دولة ذات اقتصاد متنوع، ومن الجدير بالذكر أن اقتصادها يرتكز بالدرجة الأولى على القطاع الصناعي وخاصةً إنتاج الكيميائيات والملابس والكهربائيات والإلكترونيات وغيرها، كما يتكاتف القطاع السياحي مع الصناعي في تنمية اقتصاد جمهورية سنغافورة، إلا أن نصيب القطاع الزراعي ضئيل في هذا السياق.

تاريخ جمهورية سنغافورة

تمكن العرب من اكتشاف سنغافورة منذ القدم خلال انطلاقهم بالرحلات التجارية إلى الشرق الأقصى، ويشار إلى أنها تعد كميناء عالمي منذ عام 1819م إلا أنها أصبحت مأهولة بعدد كبير من السكان في عام 1821م حيث تجاوز عدد سكانها 11 ألف نسمة من مختلف الطوائف والأنساب، وتشير سطور التاريخ إلى أنها قد تأثرت كثيرًا بأحداث الحرب العالمية الثانية وخاصةً تحت إمرة الاحتلال الياباني، وتمكنت من الحصول على استقلالها في التاسع من شهر آب سنة 1965م عن ماليزيا.