معلومات عن بقرة البحر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٨ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن بقرة البحر

بقرة البحر أو كما يُطلق عليها أيضاً (عروس البحر)، وهي من الحيوانات البحرية الضخمة من فصيلة الثديات النباتية والمهددة بالإنقراض، ويعيش هذا النوع البرمائي في البحر بشكلٍ رئيسي، ولكن يمتد الأُكسجين من الهواء عبر الخروج من المياه كل (3-5) دقيقة وهي اوقات غير منتظمة للتنفس.

بقرة البحر

  • تعيش بقرة البحر في مياه البحر الأحمر، وعلى سواحل افريقيا الشرقية، وقريباً من الجُزُر البنغالية، وحول غينيا حتى السواحل الأُسترالية، كما وأن بقر البحر يعيش في بحر الإمارات وقد أُنشئت له محمية طبيعية بحرية في أبو ظبي لحماية هذا الحيوان المهدد بالإنقراض.
  • يتراوح طول بقرة البحر ما بين المترين الى الثلاثة أمتار وقد يصل أيضاً طوله الى اربعة أمتار، كما وأن وزنه يتراوح ما بين (230-900) كيلو جرام.
  • إن هذا الحيوان غالباً ما يعيش وحيداً، او زوجياً، وقليلاً ما يعيش بمجموعات صغيرة قد لا تزيد عن (6) افراد بشريطة أن تتزعم الأُنثى قيادة القطيع أو المجموعة.
  • يتميز هذا الحيوان بصفة غريبة وهي وجود أنفه في أعلى الرأس حتى يساعده على التنفس دون ان ييرفع رأسه كثيراً.
  • كما وأنه نباتي يتغذى فقط على الأعشاب البحرية كالطحالب، والعوالق، وتتناول يومياً من هذه الأعشاب ما يُقارب (30) كيلو جرام.

مرحلة التزاوج، الحمل، والولادة:

  • إن تزاوج بقر البحر يمتد طوال العام وليس محدداً بفترة او موسم مُعَيَّن.
  • إن بقرة البحر يستمر حملها من (11) الى (13) شهراً، تلدُ فيهِ عجلاً واحداً فقط.
  • تلد بقرة البحر عجلها في الماء، ثم تقوم برفعهِ على ظهرها إلى السطح ليتعلم التنفس تدريجياً، حتى تطول فترة التنفس الى دقيقة كاملة.
  • تُرضع بقرة البحر صغيرها لمدة عامين دون أن تغفل عنهُ ابداً ولو للحظات.
  • إن الفترة العمرية لبقرة البحر لا تتجاوز الخمسين عاماً، والتي تلد خلالها ما لا يتجاوز عن الستة عجولٍ فقط.

دراسة حياة بقرة البحر

  • إن القصص والروايات المتداولة والقديمة الأُُسطوري التي تواردها البحارة عن وجود عروس البحر، يرجع اصلها لهذا الحيوان بسبب انها الحيوان الوحيد الذي يمتلك ثديين في الصدر.
  • إن هذا الحيوان يمتاز بسمعه القوي، والخجل الشديد، حيث أن دراسة حياته عن قرب يعد أمراً غاية في الصعوبة، إضافة لكونه يعيش بالمياه العكرة الضحلة.
  • وجد الباحثون قريباً لها على اليابسة وهي الفيلة، حيث تتشابه جداً في تصرفاتها، والترابط العائلي، فلديها مشاعر قوية بين بعضها البعض، والتزاور الدوري فيما بينها، بالإضافة لروح الإنقاذ اذا ما تم صيد أحدها.