معلومات عن بحر آرال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٩ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن بحر آرال

يقع بحر آرال بين كازاخستان وأوزبكستان في آسيا الوسطى. وكان يعتبر في الماضي رابع أكبر بحر داخلي في العالم، ولكن وبسبب الاعتماد عليه لري محاصيل القطن فقد تقلص بنسبة 70٪، من 67.000  كيلومتر مربع في عام 1960 إلى 30.000 كيلومتر مربع بحلول عام 1996.

أبرز المعلومات عن بحر آرال

هذا البحر الذي أطلق عليه العرب اسم "بحر خوارزم" وسماه الروس بالبحر "الأزرق" يخفي وراءه الكثير من الحقائق منها:

  • أهم روافد البحر الرئيسية هي نهرا أمور داريا وسير داريا استخدما لإنشاء قنوات الري في تركمانستان وأوزبكستان.
  • تقلصت مياه البحر  بشكل كبير بعد انشاء قنوات الري.
  • تم بناء سد في عام 2005 في كازاخستان للمساعدة على تجديد منسوب الماء في البحر والحفاظ على ما تبقى منه.
  • كمحاولة للحفاظ على حياة الأسماك تم رفع منسوب المياه وخفص نسبة الملح في البحر كمحاولة انقاذ بعد قنوات الري.
  • بحر آرال موجود قبل حوالي 5.5 ملايين سنة قبل أن تبدأ يد البشر بتدميره في القرن ال20.
  • في الستينيات قررت الحكومة الروسية استخدام روافد البحر الرئيسية في الري من أجل توفير المياه للمزارعين.
  • السبب الرئيسي في اختفاء بحر آرال هو عدم وجود تدفق للمياه ورفد للبحر بسبب قنوات الري.
  • اعتقدت الحكومة الروسية أن قنوات الري المستخدمة لزراعة القطن ستجني الدولة مردود مالي، ولكن هذا لم يستمر لوقت طويل.
  • يصنف استزاف بحر آرال كأسوأ كارثة بيئية على الأرض حدثت بصنع الإنسان.
  • تراجع صيد الأسماك في أزال أثر سلبا على الصحة العامة والاقتصاد، وأسلوب الحياة في المنطقة.
  • كلما انخفض منسوب المياه في آرال ازدادت كمية الملح في الماء، وبالتالي ازدادت العواصف الرملية العنيفة التي تؤثر على المنطقة و على السكان.
  • من العوامل الأخرى التي تسهم في زوال بحر آرال هي المواد الكيميائية السامة التي تلقى بالبحر، وتجارب الأسلحة، وتسرب الأسمدة والمبيدات الحشرية للبحر.
  • يعاني الأشخاص القريبون من بحر أرال من العديد من المشاكل الصحية أبرزها السرطان، ومشاكل الجهاز الهضمي، وأمراض الرئة، والكبد، والكلى، وأمراض العيون، والسل المقاوم للأدوية.
  • أدى استنزاف بحر آرال إلى انهيار الاقتصاد وانعدام الصحة في المنطقة.
  • معظم الخبراء يعتقدون أنه لا يمكن استرجاع بحر آرال كما كان أي إلى حجمه الأصلي. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لاستعادته، ما زالت أوزبكستان تواصل تحويل جزء كبير من مياه روافد البحر لدعم إنتاج القطن.