معلومات عن الهندسة الوراثية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن الهندسة الوراثية

ساهمت العلوم الطبيعية بتقدم الإنسان ورفعته، فكان منجاة له من الأمراض والآلام وساهمت في معيشته لفترة أطول وأكثر، وتعد الهندسة الوراثية واحدة من تلك العلوم الحديثة المهمة، فقد عدلت من الجينات التي تُسبب الأمراض وتجعلها تتغلغل في جسم الإنسان، كما أن الحديث عنها لا نهاية له، وسنتطرق للقليل منه هنا.

الهندسة الوراثية

  • تهتم الهندسة الوراثية بمختلف الكائنات الحية من نباتات وأحياء دقيقة وحيوانات وإنسان بالطبع، ويتم فيها العمل على دراسة DNA، وفصل الكروموسومات كل على حدة وإدخاله على اجسام الكائنات الحية لمعرفة الصفة المسؤول عنها هذا الجين، ومن ثم التحكم بها والسيطرة عليها.
  • تم استخدام تقنية التعديل والهندسة الوراثية قبل سنوات عديدة فقد كانت البكتيريا أول الكائنات التي بدأ العمل عليها عام 1973، ومن بعدها تم العمل على الفئران عام 1974 وأخيراً بدأ الإنسان بجني ثمار تعبه حين تم إنتاج الأنسولين وبيعه عام 1982 ميلادية وتطويره لاحقا في العام 1994 ميلادية.
  •  تسمى الهندسة الوراثية بالتعديل الوراثي، وهو تلاعب غير مباشر يقوم به الإنسان من أجل تغيير الصفات الشكلية التي سيبدو عليها.
  • تمكننا الجينات من زيادة كمية المواد الناتجة في جسم الإنسان، وتزويده بالناقص منها من أجل تجنب إصابته بالأمراض.
  • وصل التطوير الأخير والمهم في عالم الهندسة الوراثية إلى عزل المادة الوراثية ونسخ المادة التي تتعلق بالصفة التي نريد تعديلها، ومن ثم توليد بناء يحتوي على العناصر الجينية من أجل الحصول على تغيير وراثي صحيح البناء، ومن ثم زرعه في جسم العائل ( الإنسان ).
  • تدخل هندسة الجينات الوراثية في العديد من المجالات، كالطب والكيمياء والبيولوجيا والكيمياء الحيوية والعلوم الفيزيائية للجسم، كما أنها مثلت تطورا منقطع النظير في علم الأدوية إذ تم تصنيع أدوية مهمة كالأنسولين، والمبيدات الحشرية التي تحمي النباتات والمزروعات من هجوم الحشرات.
  • أصبح هدف الإنسان في تطويره للهندسة الوراثية وعلم الجينات، جعل الحياة أكثر سهولة على بني البشر وتخفيض التكاليف وزيادة جودة وكفاءة المادة المصنعة، كما في البروتين الدوائي الذي تم تصنيعه وبيعه عام 2009 وهو معدل جينيا.
  • خرجت التجارب من النطاق النظري إلى الساحة العملية عام 1986، إذ قامت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بهندسة التبغ وجعله مادة مقاومة لمبيدات الأعشاب، وكذلك قامت الصين الشعبية بتسوق نباتات معدلة جينيا بحيث تصبح مقاومة للفيروسات، وأيضا قام الإتحاد الأوروبي بتعديل الطماطم جينيا وبيعه ولاقى نجاحا كبيرا.