معلومات عن الهربس النطاقي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن الهربس النطاقي

الهربس النطاقي

الهربس النطاقي هو مرض فيروسي يحدث بسبب فيروس VZV، وهو الفيروس الذي يؤدّي إلى مرض الحماق أيضًا، بعد الإصابة بالحماق، قد يبقى الفيروس كامنًا في إحدى العقد العصبية لسنوات عديدة قبل أن ينكس فيما يُدعى بداء المنطقة أو الهربس النطاقي أو الحزام الناري، ويتظاهر هذا المرض غالبًا على شكل طفح جلدي أحمر يحمل معه أعراضًا أُخرى كالألم الموضّع والإحساس بالحرق، ويميّز المرض انتشاره بشكل حزامي، وذلك بحسب السير التشريحي للعصب الذي يكمن فيه الفيروس، حيث تظهر البثور والتظاهرات الجلدية عادة على أحد جانبي الجسم، وبشكل نموذجي في منطقة الجذع أو الوجه أو الرقبة، ومعظم حالات داء المنطقة تزول بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. [١]

أعراض الهربس النطاقي

عادة ما تنتشر أعراض داء المنطقة بمسير أحد الأعصاب، حيث يعيش الفيروس لفترات طويلة في العقدة العصبية وينكس عند حدوث شدّة نفسية أو جسدية، وتتضمن أعراض الهربس النطاقي ما يأتي: [٢]

  • إحساس بالألم أو الحرق أو الخدر أو التنميل.
  • زيادة الإحساس للّمس.
  • طفح أحمر اللون يبدأ بعد عدّة أيام من بداية الألم.
  • بثور مليئة بالسائل وسهلة التمزّق.
  • حكّة.

كما يمكن أن يعاني بعض المصابين بداء المنطقة ما يأتي:

  • حمّى.
  • صداع.
  • حساسية ضيائية.
  • إرهاق.

وعادة ما يكون الألم هو أول أعراض الهربس النطاقي ظهورًا، وقد يكون شديدًا عند بعض المصابين، وذلك بحسب موقع الانتشار، حيث يمكن أن يُشخّص بالخطأ على أنّه عرض قلبي خطير عند انتشاره في منطقة الصدر، وبعض الأشخاص يعانون من الألم الشديد دون ظهور الطفح بعده، ولكن الحالة الأشيع لتظاهر المرض تكون على شكل نطاق أو حزام من البثور الملتفّة على أحد جانبي الجسم في ناحية الجذع، وأحيانًا تظهر الأعراض على ناحية واحدة من الوجه أو الرقبة أو حول إحدى العينين.

اختلاطات الهربس النطاقي

يمكن أن تؤدّي الإصابة بعيدة المدى بدون علاج إلى اختلاطات متعدّدة خطيرة، فقد يحمل المرض خطر الإصابة العينية أو الأذنية غير العكوسة عند إصابته للأعصاب المتوزّعة في هذه المناطق، ومن اختلاطات الهربس النطاقي الأُخرى ما يأتي: [٣]

  • هجمة أُخرى من داء المنطقة.
  • إصابة جرثومية على مستوى الجلد.
  • العمى أحادي الجانب، عندما يصيب الفيروس العصب البصري.
  • فقدان السمع أحادي الجانب.
  • الإنتان الدموي بالفيروس عند الأشخاص المُضعفين مناعيًا.
  • متلازمة رامزي هانت، وذلك عند إصابة الفيروس لأعصاب الوجه والأذن.

أسباب الهربس النطاقي

ما يقارب 1 من كل 3 أشخاص سيصابون بهذا المرض مرة واحدة على الأقل في حياتهم، وذلك تبعًا لمركز مكافحة الأمراض واتّقائها في الولايات المتحدة الامريكية CDC، كما أن هناك ما يقارب المليون حالة مشخّصة من داء المنطقة سنويًا في الولايات المتّحدة [٤]، ويمكن بعد الإصابة أن يحدث تنبيه للفيروس أو نكس لأعراضه بسبب ضعف في الجهاز المناعي لعدّة أسباب، فعند إصابة الشخص بجدري الماء سابقًا -أو الحماق-، فإنّه من الممكن أن يطور أعراض الهربس النطاقي باحتمالية أعلى في حال امتلك عوامل الخطر الآتية: [٥]

  • الإصابة بالسرطانات أو فيروس عوز المناعة المكتسب HIV أو أي مرض يمكن أن يخفف من مناعة الجسم.
  • العمر فوق 50 سنة.
  • العيش بضغوط نفسية شديدة.
  • التعرّض لرض جسدي.
  • تناول الستيروئيدات لفترات زمنية طويلة، أو تناول أي من الأدوية التي تخفض من قدرة الجسم المناعية.

تشخيص الهربس النطاقي

يمكن لمعظم حالات الحلأ النطاقي أن يتم تشخيصها عن طريق الفحص الجسدي من قِبل الطبيب، حيث يقوم الطبيب بمعاينة البثور المتشكّلة والطفح عن قرب، ثم غالبًا ما يقوم بطرح بعض الأسئلة المتعلقة بطبيعة الأعراض ومدّة ظهورها وكونها تظهر لأول مرّة أم أنّها ناكسة، وفي بعض الحالات النادرة قد يقوم الطبيب بفحص السائل ضمن البثور، أو سحبه وإرساله إلى المختبر للبحث عن المسبّبات الجرثومية تحت المجهر، وهذا الأمر يتضمن استخدام مسحة معقّمة للنسيج المتأثر والسائل المتشكل. [١]

علاج الهربس النطاقي

هناك العديد من الأدوية المضادة للفيروسات والتي يمكن استخدامها لعلاج الهربس النطاقي، من هذه الأدوية الأسيكلوفير والفالاسيكلوفير والفامسيكلوفير، وبالإضافة إلى فائدتها في العلاج، فقد تسهم هذه الأدوية في تقصير المدة التي تستمر فيها الأعراض بالإضافة إلى تخفيف شدّتها، ويجب على الأشخاص المصابين بداء المنطقة البدء بتناول هذه الأدوية فورًا بعد ظهور الطفح المميز للمرض وتشخيصه، وذلك لمحاولة تحقيق النتائج الأفضل، وهذا الأمر يجب أن يتم تحت توصية طبية، خصوصًا عند تناول أدوية أخرى، وذلك تجنّبًا للتعارض الدوائي مع الأدوية المضادة للفيروسات، كما يمكن لبعض الأدوية المسكّنة للألم -والتي يمكن أن تُباع بدون وصفة طبية- أن تخفف من الأعراض، بالإضافة لتطبيق الضغط الرطب على المنطقة ومحلول الكالامين وحمامات الشوفان الغروية، حيث يمكن أن تساعد هذه الإجراءات في تخفيف الحكّة المرافقة للألم. [٦]

الوقاية من الهربس النطاقي

إن الطريقة الوحيدة المتّبعة للوقاية من خطر تطوير داء المنطقة -خصوصًا عند وجود واحد أو أكثر من عوامل الخطر- هي بالحصول على اللّقاح المتوفر ضد فيروس VZV، كما يمكن أن يساعد اللقاح أيضًا في الوقاية من الألم العصبي التالي للإصابة بعيد الأمد، حيث يوصي مركز مكافحة الأمراض واتّقائها في الولايات المتّحدة CDC بالحصول على جرعتين من اللقاح المُدعى شينغريكس Shingrix لكلّ الأفراد الذين تجاوزوا سنّ الخمسين، وذلك لمحاولة الوقاية قدر الإمكان من حدوث المرض مع ما يرافقه من اختلاطات صحية، وعادة ما يتوفّر هذا اللقاح في الصيدليات والمستوصفات وبعض العيادات الطبية. [٦]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب Shingles, , "www.healthline.com", Retrieved in 22-01-2019, Edited
  2. Shingles, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 22-01-2019, Edited
  3. Shingles, , "www.medlineplus.gov", Retrieved in 22-01-2019, Edited
  4. Shingles (Herpes Zoster), , "www.cdc.gov", Retrieved in 22-01-2019, Edited
  5. What Is Shingles and What Causes It?, , "www.webmd.com", Retrieved in 22-01-2019, Edited
  6. ^ أ ب Shingles (Herpes Zoster), , "www.cdc.gov", Retrieved in 22-01-2019, Edited