تعريف النظرية المعرفية تعتبر النظرية المعرفية أحد أهم فروع الفلسفة، ويُطلق عليها اسم الأبستمولوجيا أو علم المعرفيات، وتهتم هذه النظرية بكل ما يتعلق في مجال المعرفة أو طبيعتها، وتبحث في العديد من المسائل التي تتعلق في الوجود وإمكانيته أو في عجز الإنسان عن معرفته، كما تبحث في قدرات الإنسان إن كان بإمكانه التوصل إلى معرفة الأشياء المختلفة التي تكون في محل شك وليست يقينية، كما تبحث هذه النظرية في المصادر الأساسية للمعرفة بغض النظر عن مناهج البحث المستخدمة فيها أو أدواتها، كما تحاول الإجابة على العديد من الأسئلة، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن النظرية المعرفية. معلومات عن النظرية المعرفية تحاول النظرية المعرفية الإجابة على العديد من الأسئلة تدور حول كيفية امتلاك المعرفة، وتعريف المعرفة، كما تركز على تحليل طبيعتها وكيفية ارتباطها بعدة مفاهيم مثل التبرير والحقيقة والإيمان. من أهم قضايا هذه النظرية عند العرب ستة قضايا جوهرية وهي: القضايا التجريبية والقضايا الأولية وقضايا الاستبطان والقضايا الأخلاقية والقضايا المقبولة بالإضافة إلى الاستدلالات والبراهين. أشهر العرب والمسلمين الذي اهتموا بالنظرية المعرفية هم الأشعرية والمعتزلة بالإضافة ابن رشد وابن سينا والغزالي. عند الغرب تعتبر هذه النظرية من المناهج الكبرى التي تُلاقي اهتماماً واسعاً، وتعتبر إحدى فروع الفلسفة، وتهتم بالشروط الواجب توفرها لتشكل المعرفة، والاعتقاد الأكبر أن من صاغ التعريف الأساسي للمعرفة هو جيمس فريدريك فيرير، وهو فيلسوف أسكتلندي. تدرس هذه النظرية الوسائل التي يتم فيها إنتاج المعرفة، بالإضافة إلى اهتمامها بالشكوك والادعاءات التي تدور حول اختلاف المعرفة. يوجد العديد من المدارس التي تضم هذه النظرية وهي: المدرسة التجريبية، حيث يرى التجريبيون أن المعرفة في الأصل تعود إلى الحواس، والمدرسة العقلية، ويرى العقلانيون أن مبادئ المعرفة مصدرها العقل وليس الخبرة الناتجة عن الحواس، والمدرسة الواقعية التي ترى ان موضوع المعرفة مستقل عن الذات التي تكون عارفة بالأشياء، أما المثاليون فيرون أن المعرفة عقلية بطبيعتها لأن ذات الإنسان لا يمكن أن تدرك إلا الأفكار. تختلف مذاهب المعرفة في معرفة مداها، فالبعض منها يقول أن عقل الإنسان يمكن أن يدرك المعرفة، لكن بعض المبادئ ترى أن المعرفة كلها مبنية على احتمالات، أما بعض الاحتمالات الأخرى ترى أن المعرفة مستحيلة. تنقسم هذه النظرية إلى: الفلسفة التفسيرية والفلسفة الوضعية والفلسفة الواقعية. أشهر الفلاسفة الغربيين الذي درسوا هذه النظرية هم: بول فرايند وكارل بوبر وغاستون باشلار وألكسندر كواري. أهم رواد اتجاه النظرية المعرفية اهتم هؤلاء الفلاسفة بتبسيط النظرية وشرحها، وهم: كيرت كوفكا: اهتم بدراسة التعلم والتفكير، كما اهتم بسيكولوجية الإدراك. ماكس فرتهيمر: واهتم ايضاً بدراسة التفكير وسيكولوجية الإدراك والتعلم. كيرت ليفية: اهتم بدراسة السلوك الاجتماعي ودراسة الدافعية والمجال النفسي.

معلومات عن النظرية المعرفية

معلومات عن النظرية المعرفية

بواسطة: - آخر تحديث: 12 أغسطس، 2018

تعريف النظرية المعرفية

تعتبر النظرية المعرفية أحد أهم فروع الفلسفة، ويُطلق عليها اسم الأبستمولوجيا أو علم المعرفيات، وتهتم هذه النظرية بكل ما يتعلق في مجال المعرفة أو طبيعتها، وتبحث في العديد من المسائل التي تتعلق في الوجود وإمكانيته أو في عجز الإنسان عن معرفته، كما تبحث في قدرات الإنسان إن كان بإمكانه التوصل إلى معرفة الأشياء المختلفة التي تكون في محل شك وليست يقينية، كما تبحث هذه النظرية في المصادر الأساسية للمعرفة بغض النظر عن مناهج البحث المستخدمة فيها أو أدواتها، كما تحاول الإجابة على العديد من الأسئلة، وفي هذا المقال سنذكر معلومات عن النظرية المعرفية.

معلومات عن النظرية المعرفية

  • تحاول النظرية المعرفية الإجابة على العديد من الأسئلة تدور حول كيفية امتلاك المعرفة، وتعريف المعرفة، كما تركز على تحليل طبيعتها وكيفية ارتباطها بعدة مفاهيم مثل التبرير والحقيقة والإيمان.
  • من أهم قضايا هذه النظرية عند العرب ستة قضايا جوهرية وهي: القضايا التجريبية والقضايا الأولية وقضايا الاستبطان والقضايا الأخلاقية والقضايا المقبولة بالإضافة إلى الاستدلالات والبراهين.
  • أشهر العرب والمسلمين الذي اهتموا بالنظرية المعرفية هم الأشعرية والمعتزلة بالإضافة ابن رشد وابن سينا والغزالي.
  • عند الغرب تعتبر هذه النظرية من المناهج الكبرى التي تُلاقي اهتماماً واسعاً، وتعتبر إحدى فروع الفلسفة، وتهتم بالشروط الواجب توفرها لتشكل المعرفة، والاعتقاد الأكبر أن من صاغ التعريف الأساسي للمعرفة هو جيمس فريدريك فيرير، وهو فيلسوف أسكتلندي.
  • تدرس هذه النظرية الوسائل التي يتم فيها إنتاج المعرفة، بالإضافة إلى اهتمامها بالشكوك والادعاءات التي تدور حول اختلاف المعرفة.
  • يوجد العديد من المدارس التي تضم هذه النظرية وهي: المدرسة التجريبية، حيث يرى التجريبيون أن المعرفة في الأصل تعود إلى الحواس، والمدرسة العقلية، ويرى العقلانيون أن مبادئ المعرفة مصدرها العقل وليس الخبرة الناتجة عن الحواس، والمدرسة الواقعية التي ترى ان موضوع المعرفة مستقل عن الذات التي تكون عارفة بالأشياء، أما المثاليون فيرون أن المعرفة عقلية بطبيعتها لأن ذات الإنسان لا يمكن أن تدرك إلا الأفكار.
  • تختلف مذاهب المعرفة في معرفة مداها، فالبعض منها يقول أن عقل الإنسان يمكن أن يدرك المعرفة، لكن بعض المبادئ ترى أن المعرفة كلها مبنية على احتمالات، أما بعض الاحتمالات الأخرى ترى أن المعرفة مستحيلة.
  • تنقسم هذه النظرية إلى: الفلسفة التفسيرية والفلسفة الوضعية والفلسفة الواقعية.
  • أشهر الفلاسفة الغربيين الذي درسوا هذه النظرية هم: بول فرايند وكارل بوبر وغاستون باشلار وألكسندر كواري.

أهم رواد اتجاه النظرية المعرفية

اهتم هؤلاء الفلاسفة بتبسيط النظرية وشرحها، وهم:

  • كيرت كوفكا: اهتم بدراسة التعلم والتفكير، كما اهتم بسيكولوجية الإدراك.
  • ماكس فرتهيمر: واهتم ايضاً بدراسة التفكير وسيكولوجية الإدراك والتعلم.
  • كيرت ليفية: اهتم بدراسة السلوك الاجتماعي ودراسة الدافعية والمجال النفسي.