معلومات عن المفعول لأجله وأمثلة عليه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن المفعول لأجله وأمثلة عليه

الأسماء المنصوبة

هناك ما يسمى بالحالة الإعرابية للكلمة، والتي تتحكم في طريقة كتابة الكلمة، وفي الإشارة التي توضع على آخرها، وهناك أربع حالات للإعراب هي الرفع، والنصب، والجر، والجزم، وتختص كل حالة إعرابية بمسببات لفظية ومعنوية تجعل حالتها الإعرابية على الشكل الذي يناسبها في اللغة، أما بالنسبة لحالة النصب فهي الفتحة الظاهرة على آخر الكلمة، وقد يتخذ الاسم المنصوب بعض الحركات الإعرابية الأخرى، ومن أهم المنصوبات، المفاعيل، والتمييز، وخبر كان، واسم إن، والحال، والمنصوب على الاختصاص، والمنادى في بعض الحالات، ويعد المفعول لأجله أحد المفاعيل المنصوبة، وفي هذا المقال سيتم تناول معلومات عن المفعول لأجله وأمثلة عليه.

المفعول لأجله

هو أحد المفاعيل الأربعة وهي المفعول به، والمفعول المطلق، والمفعول معه، والمفعول لأجله، أما الحالة الإعرابية الخاصة له فهي النصب، ويأتي في الجملة الفعلية بعد الفعل لبيان العلة التي أتى عليها، ويجب أن يتشارك المفعول لأجله والفعل في الزمان والفاعل نفسه كي يستطيع أداء الغرض الذي من أجله وقع الفعل، وفي بعض الأحيان يتخذ هذا النوع من المفاعيل اسم المفعول السببي أو المفعول له، لأنه يحمل المعنى التفسيري، ويزيل اللبس والغموض.

معلومات عن المفعول لأجله وأمثلة عليه

فيما يلي نأتي على ذكر بعض المعلومات عن المفعول لأجله مع بعض الأمثلة:

  • هناك العديد من الصور التي يمكن للمفعول لأجله أن يتخذها، وهي على الشكل التالي:
  1. أن يكون اسمًا منكرًا مجردًا: ومن الأمثلة على ذلك: أصلي استجابةً لأمر الله تعالى. حيث يكون إعراب كلمة استجابة هنا: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
  2. قد يأتي على هيئة اسم معرف بالتعريف: وفي هذه الحالة قد يأتي مجرورًا أو منصوبًا بحسب حالته، ومناسبتها للحالة الإعرابية له.
  3. أن يكون معرفًا بالإضافة: وهنا يتم تعريف هذا النوع من المفاعيل بمضاف إليه من أجل إكمال معنى الجملة، وفي هذه الحالة قد يأتي مجرورًا أو منصوبًا، نحو: رفعتُ الإناء إلى مكانٍ عالٍ خشيةَ تحطمه. يزرع الإنسان الأرض رغبةََ حصد المحصول. زرت المريض ابتغاءَ رضا الله تعالى.
  • قد يسبق المفعول لأجله بأحد الأحرف التي تفيد بيان العلة مثل اللام، ومِنْ، وفي مثل: ينتقل الطلاب إلى مدارسهم كل صباح لطلبِ العلم. حيث جاء هنا المصدر طلب، مفعولاً لأجله يبين السبب الذي يدفع الطلاب إلى الانتقال للمدارس صباحًا.
  • يشترط في نصب الاسم المبين للسبب أن يكون مصدرًا دالاً على عمل مجرد، ومعنى العمل المجرد أن يكون هذا العمل غير محسوس، مثل التعظيم، والتكريم، والخوف والطمع، والرغبة والرهبة، ومن الأمثلة على ذلك: قوله تعالى "هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا".
  • في حال كان المفعول لأجله يدل على عمل محسوس فإن يلزم جره، نحو: جلستُ للحفظِ، وكذلك الأمر إذا لم يكون مصدرًا كقوله -صلى الله عليه وسلم-:"دخلت امرأة النار في هرةٍ حبستها".