معلومات عن المذهب الإباضي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن المذهب الإباضي

المذاهب الإسلامية

الإسلام هو دين واحد يستند على عقيدة وتشريع واحد وبالتالي فإن جميع المسلمون يجب أن يكون جماعة واحدة وعلى مذهب واحد وهو الإسلام فقط، ولكن بسبب اختلاف وجهات نظر بعض الجماعات والأفراد منذ بداية الإسلام ظهرت الكثير من المذاهب والفرق، واتخذت مجموعة كبيرة من المذاهب والفرق منهج التطرف في تطبيقها وفهمها لتعاليم الإسلام لذلك انحرفت عن الطريق الصحيح، كما حاول البعض استغلال الإسلام للحصول على مصالح فردية أو جماعية لذلك قاموا بتحريف العقيدة والتشريعات، ولكن الجدير بالذكر بأنَّ هناك بعض المذاهب التي مازالت على صواب وجميعها تنطلق من عقيدة واحدة وتمتلك اختلافات بسيطة لا تفسد على المسلم دينه، أما في هذا المقال فسنقوم تحدداً بذكر معلومات عن المذهب الإباضي.

أبرز معتقدات المذهب الإباضي

  • الله سبحانه وتعالى لن يظهر نفسه للبشر يوم الحساب على عكس ما يعتقده أهل السنة.
  • القرآن الكريم مخلوق كغيره من المخلوقات خلقه الله عز وجل في وقت محدد وهذا الاعتقاد يتشاركه المذهب الإباضي مع المعتزلة على عكس أهل السنة الذين يعتقدون بأنَّ القرآن الكريم هو كلام الله تكلم به عز وجل وبالتالي فهو صفة من صفات الله ولا يجوز أن يكون مخلوق. (والله أعلم)
  • تجسيد صفات الله تعالى التي ذكرت في القارآن الكريم وهذه العقيدة مشتركة بين الإباضية والمعتزلة والشيعة، على عكس أهل السنة الذين يؤمنون بالصفات كما جاءت بنص القرآن دون تعطيل أو تجسيد.
  • يؤمن أصحاب المذهب الإباضي بالقدر كما يؤمن به أهل السنة.
  • لا يشترط أن يكون هناك حاكم واحد للمسلمين (خليفة كما هو معروف عند أهل السنة) (إمام كما هو معروف عند الشيعة)، لذلك يمكن لمجتمع الإسلامي أن يحكم نفسه بنفسه.
  • يشرع للفرد في المذهب الإباضي أن يكتم معتقداته أمام الأخرين في حال تواجده في مجتمعات رافضة لهذه المعتقدات.

لمحات من تاريخ المذهب الإباضي

  • يعود تسمية المذهب الإباضي بهذا الاسم إلى عبد الله ابن إباض والذي كان تابع للخوراج في زمن عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي الخامس قبل أن ينشق عنهم ويؤسس المذهب الإباضي.
  • يعتقد البعض بأنَّ المؤسس الحقيقي لهذا المذهب هو جابر ابن زيد في عصر الخلية عثمان بن عفان.
  • خلال الخلاف الذي جرى بين علي بن أبي طالب وأومية ابن خلف على خلافة المسلمين كان الإباضية من الجماعات المعارضة لعلي بن أبي طالب والتي تطالب بعود الحكم الإسلامي كما كان قبل الخلاف.
  • في عهد أومية ابن خلف تمكن الإباضية من تشكيل دولة وجيش وبدأوا بالتمرد على الخليفة، ولكنه لاحقهم في مختلف البلاد الإسلامية وفي النهاية حاصرهم في بلاد الشام، إلا أنَّه أجبر على توقيع هدنه معهم.