معلومات عن المجهر التشريحي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن المجهر التشريحي

المجهر

يُعدُّ اكتشافُ المجهر أو الميكروسكوب microscopes من أهمِّ الاكتشافاتِ العلميّة والطبية، فقد ساعد في اكتشاف أنواع الكائنات الدقيقة ودراسة بُنية الخلية وتركيبها ومُعاينة أصغر أجزاء النباتات والحيوانات والفطريات، ويمكن تعريف المجهر بأنه جهاز يحتوي على عدسات تكبر الأشياء وتساعد على دراستها، وهناك أنواعٌ عدة من المجاهر وأبرزها: المجهر الضوئي والمجهر التشريحي والمجهر الإلكتروني، ولكلٍ منها استخداماتٌ ووظائف خاصة، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن المجهر التشريحي وأبرز مزاياه وعن أجزاءه.

المجهر التشريحي

يعدُّ المجهر التشريحي dissecting microscope من أنواع المجاهر المستخدمة للحصول على تكبير ثلاثي الأبعاد للأنسجة والمواد، وغالبًا ما يستخدم للحصول على تكبير للأشياء الأكثر سمكًا مقارنةً مع المستخدمة في المجهر الضوئي المركب، ويُعطي المجهر التشريحي تكبيرًا من ثلاث إلى خمس مرات في حين أنَّ المجهر الضوئي يُعطي تكبيرًا من عشرة إلى أربعين ضعفًا، ولا يعدُّ هذا عيبًا أو مشكلة بهذا المجهر فلكلٍ منهما استخداماتُه الخاصة، ولهذا النوع من المجاهر مزايا عدة أبرزها:

  • لهذا المجهر عدسة ثنائية للعينين، مما يسمح بتركيز أفضل وتقليل لإجهاد العينين.
  • يوفّر هذا المجهر رؤية ثلاثية الأبعاد للأشياء، ولا تتوفّر هذه الخاصية في المجهر الضوئيّ.
  • يُعطي التكبير المنخفض للمجهر مجالَ رؤيةٍ أكبر.
  • يُستخدم هذا النوع من المجاهر في رؤية الكائنات الحية والأنسجة الكبيرة، مثل: الحشرات والديدان.
  • لتعزيز رؤية العينة تحت المجهر يمكن تحريك الضوء وجعله يسقط من أعلى بدلًا من تحت العينة.

أجزاء المجهر التشريحي

لكلِّ نوع من المجاهر تركيبته وأجزاؤه الخاصة المختلفة عن تركيبة الآخر والتي تساعده في أداء وظيفته، وأبرز أجزاء المجهر التشريحيّ ما يأتي:

  • قاعدة المجهر: وهو الجزء الأساس من المجهر، والذي يأتي بشكل دائريّ أو أسطوانيّ، وهو أثقلُ أجزاءِ المجهر، وهو الذي يوفّر الدعامة للأجزاء الأخرى.
  • الأسطوانة: وهي عبارة عن قضيب أسطوانيّ مُجوّف وقصير ولكنّه قويّ، يصل طرفه الأول بقاعدة المجهر والطرف الثاني بالعدسة، وهي المسؤولة عن حمل ودعم العدسة العينة.
  • ذراع المجهر: وهذا الجزء الذي يُحمَل من خلاله المجهر إلى جانب حمله للأسطوانة.
  • العدسة العينية وعددها اثنتين: وهي العدسة التي نرى من خلالها، وتوجد في الجزء العلوي من المجهر.
  • العدسة الشيئية: وهي عبارة عن مجموعة من العدسات المسؤولة عن تكبير النسيج المطلوب رؤيته.
  • مقبض التركيز: ومن خلاله يمكن تحريك رأس المجهر لأسفل ولأعلى باستخدام مقبض التركيز، مما يسمح بزيادة إيضاح تركيز الشريحة.
  • المنضدة: وهو عبارة عن المكان المخصص لوضع النسيج المراد رؤيته عليه.
  • مصدر الضوء: ويتميز هذا المجهر بتوفر إضاءة علوية وسفلية، والإضاءة العلوية تستخدم لرؤية الأجسام السميكة، أما الإضاءة السفلية فتستخدم لرؤية الأجسام الشفافة.
  • قابس الضوء: ويوجد عادة خلف المجهر ويستخدم لتشغيل الضوء ولتحديد شدة الإضاءة.