معلومات عن القولون التقرحي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن القولون التقرحي

القولون التقرحي

يعتبر القولون التقرحي من أكثر أنواع أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة خطورة، ويبدأ على هيئة التهاب وتقرحات في الطبقات الأولى من الغشاء المخاطي للقولون، ويعود الفضل في اكتشافه إلى الطبيب البريطاني ويلكس وموكس عام 1875م، حيث أشير له بأنه من الالتهابات التي تغزو الطبقات السطحية من الأمعاء فيتسبب بتكرار الإسهال وظهور غيرها من الأعراض، كما أنه تلك الحالة المزمنة التي تصيب القولون والمستقيم معاً بالالتهاب؛ وينتج عن ذلك وجود تقرحات متقيحة ذات حجم صغير في بطانة القولون.

أعراض القولون التقرحي

أسباب القولون التقرحي

يصنف مرض التهاب القولون التقرحي ضمن قائمة الأمراض المناعية الذاتية، أي أنه حالة مرضية تتم خلالها مهاجمة الأنسجة السليمة عن طريق الخطأ من قِبل أنظمة الجسم الدفاعية؛ فيلحق ذلك الضرر فيها، والمقصود بذلك أن الجهاز المناعي يشن هجوماً على نسيج القولون لظنه أنه بكتيريا ضارة للجسم، فيتسبب بالتهابه، وقد رجح العلماء بأن هذا التصرف الغريب من الجهاز المناعي قد يعود إلى عددٍ من العوامل الجينية أو عوامل بيئية.

تشخيص القولون التقرحي

يخضع المريض للفحص السريري الشامل للوصول إلى التشخيص الصحيح للمرض، كما أنه يُجرى سلسلة من الفحوصات الطبية والمخبرية للتأكد من حالة نقص في تعاد خلايا الدم الحمراء أو فقر الدم؛ حيث سيرشد ذلك إلى وجود نزيف في القولون أحياناً، هذا وتفصح اختبارات الدم عن وجود ارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء، فيدل ذلك على وجود التهاب، هذا ويطلب الطبيب أيضاً عينة من البراز للتأكد فيما إذا كان هناك عدوى أو نزيف في القولون.

يعتبر المنظار القولوني أو التصوير بالأشعة السينية الأسلوب التشخيصي الأكثر جدوى بين سبل التشخيص المستخدمة في الالتهاب التقرحي، حيث يُعطى المريض حقنة باريوم للخضوع للتصوير التلفزيوني الملون.

علاج القولون التقرحي

ينقسم العلاج في التهاب القولون التقرحي إلى نوعين:

  • العلاج المُحافظ: ويشمل علاج غذائي؛ ويأتي في حال وجود نقص وسوء في التغذية، وعلاج دوائي يشمل مثبطات الجهاز المناعي وغيرها، بالإضافةِ إلى العلاج النفسي.
  • العلاج الجراحي: يلجأ إلى العلاج الجراحي في حال وجود ضرورة ملحة لتدخل علاجي عاجل نتيجة التهاب حاد في القولون مع خمج في الدم، وثقب معوي وتوسع قولون سام، بالإضافة إلى نزيف كبير، وتعتبر نوبات التغيرات في بنية الخلايا الظهارية للغشاء المخاطي مثبتة من أكثر النوبات صعوبة التي تصيب المريض، فبالجراحة يتم استئصال القولون مع الاحتفاظ بجزء من المستقيم، أما في المرحلة الثانية فتُستأصل الأجزاء المتبقية من المستقيم.

المراجع:  1