معلومات عن العالم فيثاغورس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن العالم فيثاغورس

العالم فيثاغورس

إن أول ما يتبادر للذهن عندما نذكر اسم العالم فيثاغورس هو نظرية فيثاغورس "مبرهنة فيثاغورس" في مادة الرياضيات، إذ أنه جعلها أشهر نظرية رياضية في التاريخ. إلا أن هذا العالم لم تكن اهتماماته محصورة فقط في مجال الرياضيات؛ بل امتدت لمجالاتٍ أخرى كالموسيقى والرياضة والفلسفة وعلوم أخرى كالهندسة، إلا أن اهتمامه الأكبر كان بمادة الرياضيات والأرقام التي كان بها مولعاً ليصبح أكبر مؤسسي هذا العلم في التاريخ. وسوف نستعرض فيما يلي أبرز المعلومات عن العالم فيثاغورس.

نبذة عن حياة فيثاغورس

فيثاغورس هو عالم وفيلسوف إغريقي "يوناني"، ولد في جزيرة ساموس عام 570 قبل الميلاد تقريباً، عاش حياته في القرن السادس قبل الميلاد حسب الروايات، أفنى حياته في الترحال والتعلم، حيث يقال بأنه سافر إلى بلاد ما بين النهرين أي سوريا والعراق، ثم ذهب لمصر وأقام فيها لفترة من الزمن. وبعد أعوامٍ عديدة من الترحال بين الدول فاقت عشرين سنة استطاع أن يجمع كل ما يتعلق بعلم الرياضيات من مختلف دول العالم لينشئ بعدها مدرسة مستقلة لتعليم الرياضيات بعدما استقر في كروتوني في جنوب إيطاليا، وذلك بمساعدة أحد الأغنياء المولعين بالرياضيات ويدعى ميلان، حيث دعمه مادياً لينشر علومه بعدها ويذيع صيته في أرجاء العالم.

ويروي المؤرخون أن والدة فيثاغورس "فيثاي" قد تنبأوا لها مسبقاً بولادة ولدٍ في غاية الحكمة والجمال، وأنه سيكون له دورٌ مميز في خدمة العالم. تزوج من فتاة من منطقة كروتوني الإيطالية وكان له منها ولد وثلاثة بنات. ويرجح أنه توفي في عام 500 قبل الميلاد.

نظرية فيثاغورس في الرياضيات

تمكّن فيثاغورس من إثبات نظريته الشهيرة آنذاك في مادة الرياضيات والتي تنص على أن: ”في المثلث القائم الزاوية، مساحة المربع المنشأ على الضلع المقابل للزاوية القائمة تساوي مجموع مساحتي المربعين المنشأين على الضلعين الآخرين". وذلك بعد حسابه لمساحة المربعات المقابلة لكل ضلع في المثلث قائم الزاوية. وقد استفاد الكثير من المهندسين لاحقاً من هذه النظرية في عمليات البناء في الأراضي.

إنجازاته العلمية واهتماماته الأخرى

أولى فيثاغورس اهتماماً كبيراً بمادة الرياضيات وكان مولعاً بالأرقام والعمليات الرياضية، ويعتقد أن كل شيءٍ في هذه العالم مرتبط ارتباطاً وثيقاً بعلم الرياضيات، لذا كان يؤكد لتلاميذه أن أي شيءٍ يمكن التنبؤ به من خلال ربطه بحلقاتٍ إيقاعية.

أما عن اهتماماته الأخرى فقد كان يحب "الموسيقى" وكان يقول بأن الكون مكون من امتزاج النغم والعدد.