معلومات عن العالم رذرفورد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن العالم رذرفورد

رذرفورد

يعتبر رذرفورد أحد العلماء المشهورين في مجال الرياضيات والفيزياء، وقد كان له إسهامات ومجهود كبير في المجالات المختلفة، ويعتبر هذا العالم ذو فضل كبير في تسهيل فهم الذرات والجزئيات إضافة إلى توضيح طريقة عملها، وقد بذل وقتاً كبيراً من حياته ومجهوداً ضخماً للتوصل إلى العديد من الفرضيات التي خدمت العلم فيما بعد، وقد استطاع هذا العلم اكتشاف نواة الذرة وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وإحدى عشر، وسنعرض في هذا المقال مجموعة معلومات عن العالم رذرفورد.

معلومات عن العالم رذرفورد

  • ولد هذا العالم بتاريخ ثلاثين أغسطس من عام ألف وثمانمائة وواحد وسبعين للميلاد، وكان ذلك في نيوزيلندا تحديداً في مدينة نيلسون.
  • حصل هذا العالم على منحة دراسية لإكمال دراسته في جامعة كامبردج في إنجلترا حيث أن محور دراسته في هذه الجامعة كان يرتكز على دراسة الأشعة الصادرة من عنصر الراديوم.
  • قام بإجراء العديد من التجارب على الأشعة واستطاع من خلالها معرفة مكونات الذرة.
  • يعتبر هذا العالم هو أول من وضع أسس نظرية النشاط الإشعاعي.
  • استطاع هذا العالم التنبؤ بوجود النيوترون، حيث أنه قام بوضع أساس الفيزياء النووية إضافة إلى نظرية الكم الحديثة.
  • حصل هذا العالم على جائزة نوبل في الكيمياء وكان ذلك عام ألف وتسعمائة وثمانية.
  • حصل رذرفور على منصب عضو في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، كما أنه كان عضوًا في الأكاديمية الباباوية للعلوم.
  • قام هذا العالم بتأليف العديد من الكتب والتي من أبرزها كتاب المواد المشعة وإشعاعاتها الذي صدر عام ألف وتسعمائة وثلاثة عشر.
  • تم تعيينه كرئيس لمعمل كافيندش  وكان ذلك خلفًا للعالم “جون جوزيف تومسون”.
  • استطاع أيضاً الحصول على وسام “فرنكلن” وكان ذلك عام ألف وتسعمائة وأربعة وعشرين.
  • تم منحه لقب “البارون رذرفورد أوف نيلسون” وذلك في عام ألف وتسعمائة وواحد وثلاثين.
  • توفي هذا العالم في عام ألف وتسعمائة وسبعين ميلادي، وقد خلّف ورائه العديد من المعلومات التي تفيد البشرية.

نموذج رذرفورد للذرة

  • يعتبر هذا النموذج هو تصور لتركيب الذرة، حيث أنه بهذا النموذج أثبت عدم صحة نموذج جوزيف جون طومسون والذي يسمى بنموذج بودنغ المرقوق.
  • يشير نموذج رذرفورد إلى وجود شحنة مركزية قوية تكون مركّزة في حجم صغير وذلك بالمقارنة مع بقية الذرة.
  • يحتوي المركز على معظم كتلة الذرة وقد أطلق على المركز مصطلح النواة فيما بعد.
  • استند هذا العالم عند وضع فروضه لتركيب الذرة على نتائج التحليل التي تم إجراؤها على شريحة الذهب، حيث تقوم تجربته في مبدأ عملها على قذف هذه الشريحة بأحد العناصر المشعة.
  • لاحظ ارتداد جزء من الأشعة وتم تفسيره بوجود النواة في مركز الذرة.
  • لاحظ بأن معظم الأشعة تخترق صفيحة الذهب وهذا ما جعله يتوصل إلى أن غالبية الذرة تكون فراغ.