معلومات عن الطاقة السلبية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن الطاقة السلبية

الطاقة النفسية

يمر الإنسان بمراحل نفسية مختلفة ولكل مرحلة لها طاقة خاصة بها تؤثر على مجريات الأمور الحياتية، كما أنها تأخذ طابعًا مميزًا على وجه الإنسان عند رؤيته لأول وهلة، فالوجه هو مرآة الإنسان، ومن تلك الطاقات هي الطاقة السلبية، حيث تتكون بسبب حدوث مطب حياتي مؤلم تنتج عنه مشاعر من البؤس والغضب والحزن، ومن الطبيعي أن يتعرض الإنسان لمثل هذه المواقف إلا أنه لا يجب الاستسلام لها، وإنما يُفضل تجاوزها بكل قوة وعزم واستبدالها بالطاقة الإيجابية وهذا ما أوضحه الخبراء، وفي هذا المقال سيتم التعرف على الطاقة السلبية بشكل أوسع.

معلومات عن الطاقة السلبية

  • تحدث هذه الطاقة بسبب التعرض للحوادث والمواقف المؤذية كالموت أو بسبب فراق الأحبة.
  • من مظاهر تلك الطاقة، أنها قادرة على التأثير في طبيعة الإنسان وتُغير أسلوبه.
  • تُحبط من قدرته الفعالة والمتفائلة في المجتمع.
  • تعيق من تحقيق الطموحات الشخصية.
  • قد تؤثر على حياة الإنسان الجسدية والنفسية؛ بسبب كثرة التوتر والقلق والخوف من المستقبل.
  • تؤثر على الحياة الاجتماعية للشخص، فمن الممكن أن يخسر الأصدقاء بهذه الحالة؛ لذا من الأفضل تخطِّيها.

سمات الشخصية السلبية

  • كثيرة الانتقاد للآخرين.
  • كثيرة الشكوى في معظم الأحيان.
  • شخصية لا مبالية بأمور العالم وما يدور فيه من أحداث.
  • كثيرة اللوم على الآخرين.
  • ناقمة على الأشياء التي لا تمتلكها وتريدها، ولا تنظر إلى ما تمتلكه.
  • تفضيل الحياة الحزينة والبائسة؛ وذلك لأن المشاعر السلبية تملّكتها.

أسباب وجود الطاقة السلبية

  • عدم امتلاك الشخص هدفًا ساميًا في الحياة، وإن كان يملكه فإنه لا يسعى إلى تحقيقه.
  • الاهتمام في الشؤون الحياتية والمالية بشكل كبير ومبالغ فيه.
  • ممارسة الأعمال اليومية كروتين سلبي، دون ابتكار أحداث جديدة، كزيارة الأقارب أو السفر أو التنزه في الحدائق.
  • توجيه عبارات سلبية العقل الباطني مثل عدم قدرته على فعل شيء، ولن يتحسن وضعه ومن هذه العبارات التي تخلق الطاقة السلبية.
  • استرجاع الذكريات السيئة والحزينة التي تؤثر على المشاعر بسلبية.

أساليب التخلص من الطاقة السلبية

  • من الممكن وضع بعض الأزهار العطرة في الجهة الشرقية من المنزل، وذلك لزيادة الأكسجين، ولتجديد الطاقة الإيجابية للنفسية، ومنحها الشعور بالراحة والاسترخاء.
  • الحرص على ترتيب قطع الأثاث في المنزل بشكل مناسب وبحجم يلائم المكان، بالإضافة إلى التخلّص من الزائد منها؛ لأن في زيادتها تنبعث تلك الطاقة فتسبب الشعور بالضيق والغضب.
  • يفضّل تصميم باب المنزل بحجم واسع، وتنسيق ممر البيت من الداخل بتصاميم مريحة، فهذه العناصر توثق الطاقة الإيجابية فيها.
  • تجنب الألوان الصارخة كاللون الأحمر والبرتقالي في غرف النوم، فهي تُطلق مشاعر من تلك الطاقة كالتوتر والقلق، واستبدالها بالألوان الزرقاء أو البيج.
  • اختيار المكان المناسب للسرير، بحيث أن يكون بعيدًا عن مدخل الحمام؛ وذلك لئلا يتأثّر الشخص بتلك الطاقة السلبية المنبعثة من ذلك المكان.