معلومات عن الحصف الجلدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن الحصف الجلدي

الحصف الجلدي

مرض الحصف الجلدي أو ما يسمى بالقوباء هو عبارة عن التهاب يصيب سطح الجلد، وفي بعض الأحيان قد يصيب الطبقات الداخلية للجلد، وقد يحدث هذا المرض بعد تعرض الجلد لجروح أو تعرضه للدغات الحشرات، والحصف الجلدي شائع الحدوث عند الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات، ولكنه أيضًا قد يحدث عند الأشخاص بأي عمر، وهذا المرض معدٍ وقد ينتقل من شخصٍ لآخر، وقد تظهر تقرحات مليئة بالصديد على الجلد المصاب عند حدوث هذا المرض، ويمكن علاج الحصف الجلدي عن طريق استخدام المضادات الحيوية.[١]

أعراض الحصف الجلدي

العرض الأولي لمرض الحصف الجلدي هو ظهور تقرحات حمراء اللون على الجلد، وعادةً ما تظهر هذه التقرحات حول الأنف أو حول الشفتين، وأيضًا قد تظهر هذه التقرحات في أماكن أخرى من الجسم، وفي بعض الأحيان قد يتكون صديد داخل تلك التقرحات، وقد تسبب هذه التقرحات الشعور بالألم، كما قد تسبب الحكة، وهذه التقرحات لن تترك أي ندب على الجلد عند شفائها، وتجدر الإشارة إلى أنه وعند ملاحظة هذه الأعراض على الطفل يجب أخذه إلى الطبيب المختص على الفور، وذلك لمنع تفاقم هذا المرض ولمنع حدوث مضاعفات خطيرة.[٢]

أسباب الحصف الجلدي

يحدث الحصف الجلدي بسبب الالتهاب البكتيري للجلد، والبكتريا المسببة لهذا المرض تدخل الجسم عن طريق الجروح أو عن طريق الخدوش أو عن طريق لدغات الحشرات، والأشخاص المصابين بمرض السكر أو الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أكثر عرضة للإصابة، وأيضًا يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الحصف الجلدي، وهذه العوامل تشمل:[٢]

  • العمر: الأطفال من عمر 2 إلى 5 سنوات أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من غيرهم.
  • العيش في الأماكن المزدحمة: الأشخاص الذين يعيشون في الأماكن المزدحمة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من غيرهم.
  • العيش في الأماكن الرطبة: الأشخاص الذين يعيشون في الأماكن الرطبة أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من غيرهم.
  • ممارسة بعض الألعاب الرياضية: الأشخاص الذين يمارسون الرياضات التي يتم فيها ملامسة جلد الآخرين كالمصارعة أو كرة القدم أكثر عرضة للإصابة من غيرهم.
  • التعرض لإصابة: الأشخاص الذين يتعرضون لإصابة في الجلد أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من غيرهم.

مضاعفات الحصف الجلدي

عادةً ما لا يؤدي مرض الحصف الجلدي لحدوث أي مضاعفات، ويشفى من تلقاء نفسه في غضون أسبوعين، ولكن في بعض الحالات النادرة قد يؤدي هذا المرض إلى حدوث مضاعفات خطيرة ومهددة للحياة، ويوجد العديد من المضاعفات التي قد تحدث، وسيتم توضيح هذه المضاعفات، وهي كالآتي:[٣]

  • التهاب النسيج الخلوي: عندما تصيب البكتيريا المسببة لمرض الحصف الجلدي الطبقات الداخلية للجلد فسيحدث التهاب في النسيج الخلوي، وسيؤدي هذا الالتهاب إلى حدوث حمى، وأيضًا سيؤدي إلى الشعور بألم.
  • الصدفية النقطية: الصدفية النقطية تؤدي إلى ظهور بقع حمراء اللون على جميع أجزاء الجسم، والصدفية النقطية غير معدية، وعادةً ما تحدث عند الأطفال المصابين بالتهاب في الحلق.
  • الحمى القرمزية: الحمى القرمزية عبارة عن التهاب بكتيري نادر الحدوث، وعند الإصابة بهذا الالتهاب ستظهر العديد من الأعراض كحدوث طفح جلدي وردي اللون على جميع أجزاء الجسم أو الغثيان أو القيء أو الشعور بألم.
  • تعفن الدم: يحدث تعفن الدم عند دخول البكتيريا إلى مجرى الدم، وستظهر العديد من الأعراض عند حدوث تعفن الدم كالحمى أو القيء أو الارتباك أو الدوار أو تسارع معدل التنفس.
  • مشاكل في الكلية: قد يحدث التهاب للأوعية الدموية الصغيرة في الكلية نتيجة مرض الحصف الجلدي، ولكن هذا الأمر نادر الحدوث، وستظهر العديد من المضاعفات نتيجة التهاب الأوعية الدموية الصغيرة في الكلية كارتفاع ضغط الدم أو يصبح لون البول داكن.

تشخيص الحصف الجلدي

عادةً ما يقوم الطبيب بتشخيص مرض الحصف الجلدي عن طريق إجراء اختبار بدني يقوم من خلاله بفحص الجلد المصاب، وذلك للبحث عن التقرحات التي تظهر بسبب هذا المرض، وهذه التقرحات تختلف عن التقرحات التي تظهر بسبب الأمراض الأخرى كمرض سعفة الرأس أو مرض الهربس أو مرض جدري الماء أو مرض الأكزيما، كما ويساعد التشخيص على معرفة شدة المرض وبالتالي معرفة ما إذا كان يمكن علاجه عن طريق استخدام الكريمات التي تحتوي على المضادات الحيوية أم يجب استخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ عبر الفم.[٤]

علاج الحصف الجلدي

الهدف من علاج الحصف الجلدي هو تسريع عملية الشفاء ومنع حدوث المضاعفات، وأيضًا منع انتشار العدوى، ويعتمد علاج هذا المرض على شدة الأعراض التي تظهر على المصاب، ويوجد العديد من العلاجات التي يمكن استخدامها لشفاء الحصف الجلدي، وهذه العلاجات تشمل:[٣]

  • العلاج باستخدام الكريمات التي تحتوي على مضادات حيوية: يتم وضع هذه الكريمات بشكلٍ مباشر على المنطقة المصابة، وعادةً ما يشفى المصاب بعد 7 أيام من استخدام تلك الكريمات، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب غسل المنطقة المصابة بماء دافئ وصابون قبل وضع الكريمات عليها.
  • العلاج باستخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ عبر الفم: في الحالات الشديدة وعند فشل العلاج باستخدام الكريمات سيقوم الطبيب باستخدام المضادات الحيوية التي تؤخذ عبر الفم لعلاج هذا المرض، وتجدر الإشارة إلى أنه يستمر أخذ هذه المضادات الحيوية لمدة 7 أيام.
  • العلاجات الطبيعية: يساعد استخدام زيت شجرة الشاي وزيت الزيتون والثوم وزيت جوز الهند وعسل المانوكا على تخفيف الأعراض التي تحدث بسبب الحصف الجلدي، وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد دليل علمي يؤكد أن تلك العلاجات الطبيعية تساعد على تخفيف الأعراض.

الوقاية من الحصف الجلدي

أفضل طريقة للوقاية من الإصابة بمرض الحصف الجلدي هي الاهتمام الجيد بالنظافة العامة، وأيضًا غسل الجروح جيدًا وتعقيمها يساعد على الوقاية، كما ويوجد العديد من الطرق التي يساعد اتباعها على تجنب حدوث هذا المرض، وسيتم توضيح هذه الطرق، وهي كالآتي:[٥]

  • الاستحمام وغسل اليدين جيدًا.
  • تغطية وتعقيم الجروح.
  • تقليم الأظافر.
  • تجنب خدش التقرحات الجلدية.
  • غسل الملابس التي لامست التقرحات الجلدية بالماء الساخن والصابون.
  • تجنب استخدام الأدوات الخاصة بشخص مصاب بالمرض.
  • تنظيف وتعقيم الأدوات التي لامست التقرحات الجلدية.

المراجع[+]

  1. "Impetigo", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 4-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Impetigo", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What you need to know about impetigo", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-10-2019. Edited.
  4. "Impetigo", www.medicinenet.com, Retrieved 4-10-2019. Edited.
  5. "Everything You Need to Know About Impetigo", www.healthline.com, Retrieved 4-10-2019. Edited.