الحسن البصري الحسن البصري هو أبو سعيد بن أبي الحسن يسار البصري عالم جليل وإمام من أهل السنة الجماعة، ولد هذا الإمام سنة ستمائة واثنين وأربعين هجري وكان ذلك قبل نهاية خلافة عمر بن الخطاب في المدينة بسنتين فقط، تربى في بيت النبوة ورضع من السيدة أم سلمه عندما كان يبكي في أثناء حاجتها لأمه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون له عندما تخرجه أم سلمه لهم ومن بينهم عمر بن الخطاب، وقد حفظ البصري القرآن الكريم وهو في سن العاشرة من العمر، وفي هذا المقال سوف نعرض معلومات عن الحسن البصري. معلومات عن الحسن البصري كان هذا الإمام يكتب للربيع بن زياد في خراسان وكان ذلك في عهد سيدنا معاوية بن أبي سفيان. انتقل إلى البصرة بعد مرور عام كامل على معركة صفين ليتعلم الكثير ويترعرع في العلم، فقد تعلم كل من الحديث والفقه كما أنه تعلم اللغة العربية. شارك وهو في عز شبابه في بعض الحملات التي أُنشئت من قبل المسلمين لغزو شرق إيران. تعلم كيفية إلقاء الخطب وأكدت خطبه مكانته كأحد أبرز علماء تلك الحقبة، كما لاحظ العلماء تطور كبير وسريع في خطبه. كان البصري من أعلم الناس وأفقههم بالحلال والحرام، وكان تقياً وورعاً ومحباً لدين الله عز وجل. كان هذا الإمام العظيم ينتهج الصراط المستقيم في كافة أُمور حياته ويُرشد الناس لذلك النهج. كان يسعى لرشد الناس ونصحهم، حيث أنه أخذ على عاتقه إنقاذ المجتمع بأكمله من الانحرافات المنتشرة بين أفراده والبعد عن الدين. كانت عقيدته الأولى مأخوذة من سلف الأمه الصالح، حيث أنه تتلمذ على أيديهم، واهتدى بهديهم، وتأثر بهم. مجلس الحسن البصري قام بإنشاء حلقة كبيرة من العلم في جامع البصرة، فكان يُعلم الناس من خلالها كل من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والبلاغة والفقه واللغة. كانت له حلقة علم أُخرى في منزله، فكان يُعلم الناس من خلالها كل من الزهد والرقائق. نبأ وفاة الحسن البصري لبى الحسن البصري نداء ربه في غُرَّة رجب سنة مائة وعشره هجري وكان ذلك في ليلة الجمعة. لما علم الناس بخبر وفاته في الصباح وشاع بينهم، ارتجَّت البصره رجاً بموته.  غُسِّل البصري وكُفن وتم الصلاة عليه بعد الجمعة في الجامع الذي قضا حياته يُعلم الناس به ويدعيهم لله تعالى. تبع كافة الناس جنازته، ولم يتبقى منهم أحد لذلك لم تقم صلاة العصر بجامع البصرة في ذلك اليوم.

معلومات عن الحسن البصري

معلومات عن الحسن البصري

بواسطة: - آخر تحديث: 26 فبراير، 2018

تصفح أيضاً

الحسن البصري

الحسن البصري هو أبو سعيد بن أبي الحسن يسار البصري عالم جليل وإمام من أهل السنة الجماعة، ولد هذا الإمام سنة ستمائة واثنين وأربعين هجري وكان ذلك قبل نهاية خلافة عمر بن الخطاب في المدينة بسنتين فقط، تربى في بيت النبوة ورضع من السيدة أم سلمه عندما كان يبكي في أثناء حاجتها لأمه، فكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون له عندما تخرجه أم سلمه لهم ومن بينهم عمر بن الخطاب، وقد حفظ البصري القرآن الكريم وهو في سن العاشرة من العمر، وفي هذا المقال سوف نعرض معلومات عن الحسن البصري.

معلومات عن الحسن البصري

  • كان هذا الإمام يكتب للربيع بن زياد في خراسان وكان ذلك في عهد سيدنا معاوية بن أبي سفيان.
  • انتقل إلى البصرة بعد مرور عام كامل على معركة صفين ليتعلم الكثير ويترعرع في العلم، فقد تعلم كل من الحديث والفقه كما أنه تعلم اللغة العربية.
  • شارك وهو في عز شبابه في بعض الحملات التي أُنشئت من قبل المسلمين لغزو شرق إيران.
  • تعلم كيفية إلقاء الخطب وأكدت خطبه مكانته كأحد أبرز علماء تلك الحقبة، كما لاحظ العلماء تطور كبير وسريع في خطبه.
  • كان البصري من أعلم الناس وأفقههم بالحلال والحرام، وكان تقياً وورعاً ومحباً لدين الله عز وجل.
  • كان هذا الإمام العظيم ينتهج الصراط المستقيم في كافة أُمور حياته ويُرشد الناس لذلك النهج.
  • كان يسعى لرشد الناس ونصحهم، حيث أنه أخذ على عاتقه إنقاذ المجتمع بأكمله من الانحرافات المنتشرة بين أفراده والبعد عن الدين.
  • كانت عقيدته الأولى مأخوذة من سلف الأمه الصالح، حيث أنه تتلمذ على أيديهم، واهتدى بهديهم، وتأثر بهم.

مجلس الحسن البصري

  • قام بإنشاء حلقة كبيرة من العلم في جامع البصرة، فكان يُعلم الناس من خلالها كل من القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والبلاغة والفقه واللغة.
  • كانت له حلقة علم أُخرى في منزله، فكان يُعلم الناس من خلالها كل من الزهد والرقائق.

نبأ وفاة الحسن البصري

  • لبى الحسن البصري نداء ربه في غُرَّة رجب سنة مائة وعشره هجري وكان ذلك في ليلة الجمعة.
  • لما علم الناس بخبر وفاته في الصباح وشاع بينهم، ارتجَّت البصره رجاً بموته.
  •  غُسِّل البصري وكُفن وتم الصلاة عليه بعد الجمعة في الجامع الذي قضا حياته يُعلم الناس به ويدعيهم لله تعالى.
  • تبع كافة الناس جنازته، ولم يتبقى منهم أحد لذلك لم تقم صلاة العصر بجامع البصرة في ذلك اليوم.