معلومات عن الجهاز المناعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٣ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن الجهاز المناعي

أجهزة الجسم

يُعدّ جسم الإنسان معقدًا للغاية، ويتكون ممّا يُقارب مئة ترليون خلية، وقد وضّح العلماء أنّ جسم الإنسان يتكون من خمسة أعضاء رئيسية، وهي الدماغ، والقلب، والكلى، والكبد، والرئتين، ولكل عضو من هذه الأعضاء وظائف محددة تضمن بقاء الإنسان بصحة وعافية، ومن جهة أخرى وضّح العلماء أنّ جسم الإنسان يوجد فيه 12 جهازًا رئيسًا، وهي: جهاز الدوران، والجهاز الهضمي، والمناعي، والليمفاوي، وجهاز الغدد الصماء، والجهاز العصبي، والعضلي، والتناسلي، والهيكلي، والتنفسي، والبولي، بالإضافة إلى الجلد، وسيتطرق هذا المقال للحديث عن معلومات حول الجهاز المناعي.[١]

معلومات عن الجهاز المناعي

يُعدّ الجهاز المناعيّ الجهاز المسؤول عن حماية الجسم والدفاع عنه أمام الميكروبات المختلفة والخلايا السرطانية والأجسام الغريبة عامةً، إذ إنّ خلايا الجهاز المناعي قادرة على التفريق بين الخلايا الصحية السليمة في الجسم، والخلايا المريضة أو غير الطبيعية، ولذلك فإنّنا نجد أنّ الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في الجهاز المناعي يُصابون بعدوى والتهابات لا تُصيب الأصحّاء، ومن الجدير بالعلم أنّ الجهاز المناعي معقد للغاية، ومنه ما يتركّز في جزء محدد من الجسم، ومنه ما يعوم في الدم، وعلى أية حال فإنّ المشاكل المرتبطة بالجهاز المناعي قد تظهر تحت ظرف من اثنين؛ إمّا بسبب عدم تفعيل الجهاز المناعي عند تعرض الجسم لميكروب أو جسم غريب وهذا ما يُسبب المرض ويُحدث العدوى، أو بسبب تنشيط الجهاز المناعي في وقت غير مناسب، بمعنى أنّ الخلايا سليمة والأمر لا يحتاج تفعيلًا للجهاز المناعي ومع ذلك تمّ تنشيطه.[٢]

مكونات الجهاز المناعي

يُهاجم الجهاز المناعي المواد الضارة لجسم الإنسان على اختلاف أنواعها، مثل البكتيريا، والفيروسات، والطُفيليات، وحتى يقوم بهذه المهام تمت تهيئته ليكون مكوّنًا من مجموعة من المكونات، ويمكن تفصيل هذه المكونات فيما يأتي بقليل من التفصيل:[٣]

العقد الليمفاوية

تُعدّ القعد الليمفاوية جزءًا من الجهاز الليمفاوي، وهي عبارة عن وحدات بنائية صغيرة الحجم، لا يتجاوز حجمها حجم حبة الفاصولياء، وتكمن أهميتها في محاربة الأمراض والعدوى المختلفة، ومن الجدير بالتوضيح أنّ هذه العقد تحتوي على سائل يُسمّى السائل الليمفاوي، وإنّ تعرض الجسم للعدوى أو المرض يُسبب انتفاخ هذه العقد الليمفاوية والشعور بألم فيها.[٣]

الطحال

يوجد الطحال في الجهة اليسرى من جسم الإنسان، أعلى المعدة وأسفل ضلوع القفص الصدري، ويحتوي الطحال على نسبة عالية من خلايا أو كريات الدم البيضاء المسؤولة عن محاربة العدوى والأمراض كذلك، ومن الوظائف المُناطة بالطحال كذلك: التخلص من الخلايا القديمة أو التالفة في الجسم، إضافة إلى أهميته في التحكم بكمية الدم في الجسم.[٣]

نخاع العظم

نخاع العظم هو النسيج الأصفر المتركز في منتصف خلايا العظام، وهو الجزء المسؤول عن إنتاج خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن الدفاع عن الجسم ضد الميكروبات المختلفة.[٣]

الخلايا الليمفاوية

وهي خلايا بيضاء صغيرة الحجم، ولها نوعان، هما الخلايا البائية والخلايا التائية، وأمّا بالنسبة لوظيفة الخلايا البائية فهي تتمثل بتصنيع الأجسام المضادة المسؤولة عن محاربة البكتيريا والمواد السامة المختلفة التي يتعرض لها الجسم، بينما تكمن أهمية الخلايا التائية في تدمير الخلايا السرطانية أو الخلايا المصابة بالعدوى أو الالتهاب، ومن الجدير بالذكر أنّ للخلايا التائية نوعان فرعيان، النوع الأول يُعرف بالخلايا التائية القاتلة والنوع الثاني يُعرف بالخلايا التائية المساعدة، وتكمن أهمية الخلايا التائية القاتلة في التخلص من الخلايا المصابة بالعدوى أو المتعرضة للتلف أو الضرر لأي سبب آخر، وأمّا الخلايا التائية المُساعدة فتُحدد طبيعة الردّ المناعيّ المطلوب من الجسم اتخاذه عند تعرضه للأجسام الغريبة.[٣]

الغدة الزعترية

عٌرفت الغدة الزعترية بهذا الاسم لأنّ شكلها يُشبه ورقة نبات الزعتر، وهي موجودة خلف عظام القفص الصدري، وهي صغيرة الحجم وتُمثل العضو المسؤول عن إتمام نضج الخلايا التائية سابقة الذكر، وفي هذا السياق يجدرتوضيح أنّ الغدة الزعترية تكون أكبر ما يكون في الحجم عند الرضع، ثمّ تصغر في الحجم مع التفدم في العمر، ليتم استبدالها بالنسيج الدهني لاحقًا.[٣]

خلايا الدم البيضاء

ولها عدة أنواع، منها خلايا البلعمة، والخلايا المتعادلة، والخلايا البدينة، والخلايا الحمضية، والقاعدية، وتكمن أهمية هذه الخلايا في التعرف على الأجسام المُمرضة أو المُسببة للعدوى والعمل على محاربتها والتخلص منها.[٣]

أنواع المناعة في الجسم

يقوم مبدأ عمل الجهاز المناعي على التعرف على الأجسام المُسببة للمرض والالتهابات في حال كان قد تعرض لها سابقاً، بمعنى أنّه يقوم بإنتاج أجسام مضادة عند التعرض للأجسام المُمرضة، وفي حال التعرض للأجسام نفسها مُستقبلًا فإنّه يتذكرها فيُهاجمها ويحول دون تسببها بالمرض للإنسان، وإنّ هذا ما يُفسر قلة احتمالية إصابة البالغين والمراهقين بالأمراض والعدوى مقارنة بالرضع والأطفال، ولفهم المزيد عن عمل الجهاز المناعي يمكن تقسيم المناعة في جسم الإنسان إلى ثلاثة أنواع رئيسية كما يأتي:[٤]

المناعة الفطرية أو الطبيعية

وهي المناعة التي تُولد مع الإنسان من اليوم الأول، ولكنّها مناعة غير مُتخصصة وغير قادرة على التفريق بين الأشياء المختلفة التي قد يتعرض لها الإنسان، ومن الأمثلة عليها الأغشية المُخاطية التي توجد في الحلق والجهاز الهضميّ، ومن الأمثلة الأخرى عليها: الجلد الذي يُشكّل حاجزًا يحول دون دخول الكثير من المواد الغريبة إلى الجسم.[٤]

المناعة المكتسبة

تُعرف المناعة المُكتسبة بهذا الاسم لأنّ الإنسان يكتسبها خلال سنوات حياته، وذلك إمّا نتيجة تعرضه أو إصابته بمرض، أو بسبب أخذه للمطاعيم المُخصصة، ففي أي حالة من هاتين الحالتين يُولّد الإنسان أجسامًا مضادة، وتُعرف هذه الأجسام المضادة بذاكرة الجهاز المناعي، إذ سرعان ما يتذكرها عند التعرض لها لاحقًا.[٤]

المناعة المُنفعلة

تُعدّ المناعة المُنفعلة مناعة مؤقتة لا تُرافق الإنسان طوال حياته، ومن أهمّ الأمثلة عليها الأجسام المضادة التي تنتقل من الأم إلى جنينها عن طريق المشيمة وهو في رحمها، وكذلك الأجسام المضادة التي تنتقل عن طريق حليبها أثناء الرضاعة الطبيعية، وتكمن أهمية هذه المناعة في حماية الرضيع من الالتهابات والعدوى، ويدوم تأثيرها للسنوات القليلة الأولى من عمر الطفل.[٤]

أمراض الجهاز المناعي

تتعدد الأمراض والمشاكل الصحية التي من الممكن أن تُصيب الجهاز المناعي فتؤثر به سلبًا، ومنها الحساسية، حيث تحدث نتيجة استجابة الجهاز المناعي بصورة مبالغ بها لمواد لا تُسبب المشاكل في الوضع الطبيعيّ، ومن مشاكل الجهاز المناعي أيضًا أمراض ضعف أو قصور الجهاز المناعي المتمثلة بفقدان هذا الجهاز لجزء من أجزائه، وأخيرًا تُعدّ أمراض المناعة الذاتية من أمراض الجهاز المناعي أيضًا،[٥]ومنها ما يأتي:[٦]

  • مرض السكري من النوع الأول: في الوضع الطبيعي يُنتج البنكرياس هرمون الإنسولين الذي يُبظم مستويات السكر في الدم، ومن الممكن أن يُفرز الجهاز المناعي أجسامًا مضادة تُهاجم خلايا البنكرياس المنتجة للإنسولين عن طريق الخطأ، مُسبّبًا ارتفاع السكر في الدم فوق الحد الطبيعيّ، وهذا ما يُعرف بمرض السكر من النوع الأول.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي: تُهاجم الأجسام المضادة الخاصة بالجهاز المناعي المفاصل، مُسببةً احمرارها، والشعور بألم فيها، بالإضافة إلى سخونتها.
  • الصدفية: وهو المرض الذي يتمثل بفرط إنتاج خلايا الجلد على الرغم من عدم حاجة الجسم إليها، وهذا ما يؤدي إلى تراكمها على شكل طبقات ملتهبة ذات قشور فضية اللون.
  • التصلب اللويحي: وهو من أمراض الجهاز العصبي المركزي الذي يتمثل بتلف طبقة الميالين التي تُغطي الأعصاب، وإنّ تلف هذه الطبقة يؤدي إلى بطء توصيل الرسائل والمعلومات بين الدماغ والحبل الشوكي وباقي أجزاء الجسم.
  • الذئبة الحمراء: يُلحق مرض الذئبة الحمراء الضرر بالكثير من أعضاء الجسم مثل الكلى، والدماغ، والقلب، فضلًا عن إلحاقه الضرر بالمفاصل وتسببه بالطفح الجلدي.
  • داء الأمعاء الالتهابي: وهو الالتهاب الذي يُصيب الطبقة المُبطنة للأمعاء، وله نوعان أساسيان، هما داء كرون والتهاب القولون التقرحي، وإنّ داء كرون قد يُصيب أي جزء في الجهاز الهضمي، وأمّا التهاب القولون التقرحي فيقتصر على الأمعاء الغليظة والمستقيم.
  • مرض أديسون: ينجم هذا المرض عن مهاجمة الجهاز المناعي للغدة الكظرية المسؤولة عن إفراز هرمون الكورتيزول، والألدوستيرون، بالإضافة إلى نسبة قليلة من الأندروجينات.
  • داء غريفز: ينجم هذا المرض عن مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا الغدة الدرقية الموجودة في الرقبة، وهذا ما يُسبب زيادة إفرازها لهرموناتها المسؤولة عن التحكم بعمليات الأيض، وإنّ نتيجة ذلك تُسبب فرط عمليات الأيض في الجسم.
  • داء سيلياك: يُعبر هذا المرض عن حساسية الأشخاص تجاه بروتين الجلوتين الموجود في القمح، ولذلك فإنّه عند تناول الإنسان للمنتجات المحتوية على الجلوتين، فإنّ الجهاز المناعي يُهاجم الطبقة المبطنة للأمعاء فيُحدث التهابًا فيها.

أعراض أمراض الجهاز المناعي

إنّ الأعراض التي قد تظهر عند الإصابة بمشاكل الجهاز المناعي لا تقتصر على مشاكل الجهاز المناعي، بمعنى آخر أنّ هذه الأعراض قد تظهر في حال كان الشخص مصابًا بأمراض أخرى، وإنّ ظهور الأعراض واستمرارها يستوجب مراجعة الطبيب، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٧]

  • برودة اليدين.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • جفاف العين.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل بسيط.
  • الصداع.
  • الطفح الجلدي.
  • ألم في المفاصل.
  • فقدان الشعر على شكل رقع.
  • العدوى المتكررة.
  • الحساسية للشمس.
  • الخدران أو الوخز في اليدين والقدمين.
  • صعوبة البلع.
  • تغير الوزن.
  • اصفرار الجلد والعينين، وتُعرف هذه المشكلة باليرقان.

عوامل خطر أمراض الجهاز المناعي

من عوامل خطر الإصابة بأمراض الجهاز المناعي وخاصة نقص المناعة الأولي وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض نفسه، ولذلك في حال المعاناة من أي من أمراض المناعة الذتية يُنصح بالخضوع للفحص الجيني في حال التخطيط للزواج وتكوين أسرة.[٨] فقد تبين أنّ إصابة أحد أفراد العائلة بمرض الذئبة أو التصلب اللويحي يزيد من فرصة معاناة أي من باقي أفراد العائلة بالمرض ذاته، ومن الجدير بالعلم أنّ الباحثين لم يعرفوا حتى اليوم كيف تؤثر الجينات في ظهور الأمراض المناعية ولا سيما الأمراض المناعية الذاتية، ولكنهم على ثقة أكيدة أنّها تلعب دورًا مهمّا في ذلك، ومن عوامل خطر أمراض الجهاز المناعي كذلك: الإصابة بعدوى، فليس من الغريب أن يُصاب الشخص بالصدفية بعد تعرضه لأحد أنواع التهابات الحلق الحادة.[٩]

تشخيص أمراض الجهاز المناعي

لا يتم تشخيص الإصابة بأمراض المناعة الذاتية بالاستناد إلى الأعراض التي تظهر على المصابين فقط، وإنّما يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المخبرية، ومنها أخذ عينة من الدم وتحليلها مخبريًا، فمثل هذه العينة قد تُعنى بقياس مستويات العناصر المرتبطة بالجهاز المناعي في الجسم أو أنّها تُعنى بقياس مدى نشاطها، ومن جهة أخرى يمكن أن يتطلب الأمر في بعض الحالات إجراء فحص الجلد التحسسي، كما هو الحال عند الرغبة في تقييم أمراض المناعة التحسسية.[٣]

تمارين رياضية للمحافظة على الجهاز المناعي

تُعتبر ممارسة التمارين الرياضية جزءًا مهمًّا للمحافظة على صحة الجهاز المناعيّ، فهي تقوّي الجسم وتقلل مستويات التوتر في الجسم عن طريق تسببها برفع نسبة الإندورفين، وعلى الرغم من اعتبار الرياضة مهمة لصحة الإنسان، إلا أنّ الأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية أو يُعانون من ضعف في الجهاز المناعي لسبب أو لآخر عليهم تجنب ممارسة الرياضات الشديدة، وتجنب ممارسة الرياضة بشكل متكرر، بالإضافة إلى ضرورة تجنب ممارسة الرياضة فترة طويلة من الزمن دون أخذ قسط وافر من الراحة.[١٠]

نصائح أخرى للمحافظة على الجهاز المناعي

إنّ طبيعة الحياة والأنشطة اليومية التي يُمارسها الإنسان لها دور وتأثير كبير على صحته، ولذلك فإنّ اتباع نمط حياة صحيّ يُساعد بصورة واضحة للغاية على تقوية الجهاز المناعي لمحاربة الميكروبات المختلفة بما فيها الفيروسات والبكتيريا، ومن النصائح التي يمكن تقديمها في هذا السياق ما يأتي:[١١]

  • النوم لعدد ساعات كافية، إذ إنّ قلة النوم تُسبب ارتفاعًا في مستوى هرمون التوتر، وهذا ما يمكن أن يزيد فرصة تعرض الجسم للالتهابات، ومن ناحية أخرى تبين أنّ الإنسان أكثر عرضة للرشح والزكام والأمراض الأخرى عمومًا في حال عدم نومه لساعات كافية وعدم أخذه القسط الوفير من الراحة[١١].
  • تقليل السكريات المتناولة لأنّها تُضعف قدرة الخلايا المناعية على محاربة العدوى البكتيرية، ويُنصح بالإكثار من تناول الخضروات والفواكه لأنّها تحتوي نسبة عالية من العناصر الغذائية المهمة، مثل بيتا-كاروتين، والزنك، وفيتامين سي، وفيتامين هـ، ومن الأمثلة على مصادرها البطاطا الحلوة، والجزر، والكيوي، والتفاح، والعنب الأحمر، والفواكه الحمضية، وفي الحديث عن سياق الأطعمة المهمة لصحة الجهاز المناعيّ فإنّه يُوصى بتناول الثوم لقدرته على تقوية الجهاز المناعي في محاربة العدوى المختلفة[١١].
  • تجنب التعرض للتوتر قدر المستطاع، مع الحرص على ممارسة التقنيات التي تساعد على تحقيق الاسترخاء مثل تمارين التأمل، ويُنصح بالتواصل مع الآخرين بشكل جيد وتجنب العزلة، مع المحافظة على أعمال وأنشطة يومية تساعد في تخفيف التوتر والقلق[١١].
  • المحافظة على النظافة الشخصية بشكل جيد، ومن ذلك الحرص على غسل اليدين بشكل مستمر وفي مواطن الحاجة، ويجدر العلم أنّ هذه العادة قللت حالات العدوى والأمراض المختلفة إلى حد كبير للغاية، بما فيها العدوى البكتيرية المُسببة للإسهال، ومن أكثر الحالات التي تتطلب غسل اليدين: قبل وبعد تحضير الوجبات، وقبل تناول الطعام، وعند معالجة الجروح أو الخدوش، وبعد تغيير حفاض الأطفال، وكذلك بعد التعامل مع الحيوانات.[١٠]
  • تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين بالأمراض المُعدية، وخاصة إذا كان الشخص يُعاني من ضعف في الجهاز المناعيّ، فهو أكثر عُرضة لاستقبال هذه العدوى من غيره، ومن الأمثلة على الأمراض المُعدية الرشح والإنفلونزا، فمن الممكن أن تنتقل العدوى عن طريق الرذاذ الذي ينبعث من المصاب عند قيامه بالسعال أو العطاس.[١٠]

المراجع[+]

  1. "The Human Body: Anatomy, Facts & Functions", www.livescience.com, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  2. "Overview of the Immune System", www.niaid.nih.gov, Retrieved 26-09-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Immune System: Diseases, Disorders & Function", www.livescience.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "How the immune system works", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  5. "Immune System and Disorders", medlineplus.gov, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  6. "Autoimmune Diseases: Types, Symptoms, Causes, and More", www.healthline.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  7. "16 Symptoms of Immune System Problems", www.webmd.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  8. "Primary immunodeficiency", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  9. "Autoimmune Disease: Why Is My Immune System Attacking Itself?", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 1-10-2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت "How to stay healthy with a weak immune system", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.
  11. ^ أ ب ت ث "6 Immune System Busters & Boosters", www.webmd.com, Retrieved 27-09-2019. Edited.