معلومات عن التهاب المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن التهاب المعدة

مرض التهاب المعدة

حالة مرضية تصيب بطانة المعدة بالالتهاب تحت تأثير العديد من العوامل كإدمان الخمر أو فرط التدخين أو اتباع نمط غذائي سيء، كما تلحق العقاقير الطبية بعض الأضرار على المعدة كمضادات الالتهاب اللاستيرويدية عند استخدامها لوقتٍ طويل، والأسبرين أيضاً، إلا أنه غالباً ما يكون إثر وجود جرثومة الملوية البوابية في المعدة، أما في بعض الحالات فيكون ناجماً عن مناعة ذاتية، وينشطر التهاب المعدة إلى التهاب تآكلي وآخر لا تآكلي؛ ويكون أي واحد من النوعين إما حاداً أو مزمناً إلا أن الأخير هو شائع الانتشار، وفي هذا المقال سنقدم معلومات عن التهاب المعدة.

أعراض التهاب المعدة

تتعدد الأعراض التي تظهر على مريض التهاب المعدة، بالرغم من عدم ظهور الأعراض على بعض الأشخاص، إلا أننا نذكر أهم ما يمكن ظهوره:

  • القيء والغثيان.
  • ازدياد حدة الحرقة كلما ازداد تناول الطعام.
  • سوء الهضم وعسره.
  • الإحساس بامتلاء البطن من الناحية العلوية بعد تناول الطعام.

أنواع التهاب المعدة

  • الإلتهاب التآكلييظهر أثر وجود التهاب في المعدة من خلال تفشي التقرحات على غشاء المعدة؛ مما يلحق الضرر بشكلٍ سطحي دون التعمق داخل الطبقات العضلية، وينتج غالباً عن فرط استخدام المضادات اللاستيرويدية، وإدمان المشروبات الكحولية، بالإضافةِ إلى التعرض للصدمات النفسية، بالإضافة إلى أنه قد يكون مضاعفاً خطراً عن التعرض للإشعاعات؛ فيسهم في تدني مستويات الدم المتدفقة إلى المعدة.
  • الالتهاب اللاتآكلي: يشار إلى أن هذا النوع يتم الكشف عنه بواسطة فحص التنظير الداخلي، وهو عبارة عن اختلالات مجهرية يكشف عنها بواسطة الخزعة المأخوذة من الغشاء المخاطي للمعدة.
  • التهاب غاز المعدة: ويعرف بالنوع ب، يعتبر من أكثر أنواع التهاب المعدة المزمنة انتشاراً، وهو عبارة عن تلوث يصيب جدران المعدة وغددها المخاطية نتيجة وجود جرثومة الملوية البوابية، ويسهم في إحداث ضمور في الغدد المخاطية المسؤولية عن إفراز الحمض في المعدة مما يتسبب بالالتهاب الضموري فيها، وقد يصاب به الإنسان نتيجة عامل وراثي، أو وجود عدوى بكتيرية، وأحياناً عوامل بيئية محيطة.
  • التهاب غدد قاع المعدة: يشار له أيضاً بالنوع أ، يغزو عادةً الغدد الموجودة في المعدة وخاصةً تلك التي تقع على عاتقها مسألة إفراز الأحماض، وتتمركز هذه الغدد في قاع المعدة من جسم الإنسان، وقد ينجم عن هذه الإصابة ضمور خطير في الغدد قد يفضي عنها توقف تام في الغدد عن أداء عملها في إفراز الأحماض، ويظهر الأثر السلبي لها بعجز الجسم عن امتصاص فيتامين ب12، والإصابة بفقر الدم.