معلومات عن التهاب المثانة الخلالي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٦ ، ٢ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن التهاب المثانة الخلالي

التهاب المثانة الخلالي

هو نوعٌ من أنواع التهاب المثانة والذي يتميز بالشعور بالآلام والضغط في المثانة وقد يمتد الألم إلى الحوض ويتراوح الألم بين الشديد والبسيط، والمثانة هي عضو في الجهاز البولي مسؤولةٌ عن تجميع البول فيها لحين امتلاءها، ثم تبعث إشارات إلى الدماغ عبر الأعصاب في الحوض ليحس الشخص بالحاجة إلى التبول للتخلص من البول، وقد تصاب المثانة بالالتهاب فتتقرح وتلتهب الأغشية الداخلية مما يؤدي إلى الشعور بالألم فيها، وقد وجد أنَّ النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال، وفي هذا المقال سنتحدث عن التهاب المثانة الخلالي أسبابه وأعراضه وطرق علاجه.

أسباب التهاب المثانة الخلالي

إنَّ السبب الدقيق لالتهاب المثانة الخلالي غير معروف تمامًا، ولكن هناك بعض العوامل والأسباب التي تؤدي للإصابة ومنها:

  • حدوث عدوى في المسالك البولية ووصولها إلى المثانة.
  • عوامل وراثية أو جينية.
  • رد فعل مناعي ذاتي، أو تناول بعض الأدوية المثبطة للمناعة.

أعراض التهاب المثانة الخلالي

تختلف الأعراض من شخصٍ لآخر كما تختلف مع ازدياد فترة الإصابة، ومن الأعراض التي تظهر على المرضى:

  • ألم في الحوض أو بين المهبل والشرج عند النساء، والشعور بالألم بين كيس الصفن والشرج عند الرجال.
  • الشعور بآلام الحوض المزمنة.
  • الشعور بالحاجة الملحة والمتكررة للتبول وبكميات صغيرة من البول.
  • الشعور بالألم في المثانة حتى بعد التبول وتفريغها.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.

تشخيص التهاب المثانة الخلالي

يتم تشخيص المرض بالاعتماد على الأعراض الظاهرة على المريض وعلى تاريخه المرضي، وهناك خطواتٍ عدة لتشخيص المرض وهي:

  • الفحص السريري للمريض، فيقوم الطبيب بفحص الجهاز التناسلي والبولي الخارجي وفحص الحوض.
  • القيام بالفحص المخبري للبول، فمن خلال عينة البول يمكن الكشف عن وجود الخلايا الالتهابية والصديدية، كما يمكن زراعة العينة في المختبر لتحديد المسبب البكتيري للالتهاب بدقة.
  • تنظير المثانة للكشف عن الخلايا المبطنة للمثانة ووجود أي التهاب وتقرحات فيها.
  • أخذ خزعة من المثانة ودراستها تحت المجهر.

طرق علاج التهاب المثانة الخلالي

بعد التشخيص الصحيح للالتهاب هناك عدة طرق للعلاج ومنها:

  • العلاج الطبيعي للتخفيف من آلام الحوض والمثانة.
  • العلاج بالأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرودية مثل الإيبوبروفين والتي تسكن الألم، والعلاج بمضادات الهيستامين والتي قد تقلل من الشعور بالحاجة المتكررة للتبول وتقلل من الأعراض الأخرى.
  • العلاج بالأدوية والتقنيات المحفزة للعصب، فقد وجد أنها تزيد من وصول الدم إلى المثانة وتقلل من الألم بالحوض ويزيد من قدرة العضلات على السيطرة على المثانة.