معلومات عن التهاب الجهاز التنفسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن التهاب الجهاز التنفسي

التهاب الجهاز التنفسي

يعد الجهاز التنفسي الجهاز المسؤول عن التنفس وتبادل الغازات في الجسم وهو من أكثر الأجهزة عرضةً للالتهابات بشكلٍ عام، وتقسم إصابات الجهاز التنفسي إلى جزئيين التهاب الجهاز التنفسي العلوي والذي يحدث في الأنف والجيوب الأنفية والحلق، والنوع الثاني التهاب الجهاز التنفسي السفلي والذي يصيب الرئتين والشعب الهوائية، وتعد نسبة الأطفال وحديثي الولادة هي الأكبر؛ نظرًا لضعف أجسادهم وعدم وجود المناعة الكافية لديهم، وفي هذا المقال سنتحدث عن التهاب الجهاز التنفسي أعراضه وأسبابه وطرق علاجه.

أعراض التهاب الجهاز التنفسي

هناك العديد من الأعراض التي تظهر عند الإصابة والتي تختلف باختلاف المسبب واختلاف مكان الالتهاب، ومن هذه الأعراض:

أسباب التهاب الجهاز التنفسي

  • حدوث عدوى فيروسية، والتي غالبًا ما تنتقل عبر الرذاذ من شخصٍ مصاب.
  • حدوث عدوى بكتيرية.
  • التعرض للبرد بشكلٍ مفاجئ.

علاج التهاب الجهاز التنفسي

يعتمد العلاج على المسبب للمرض، ومن الطرق العلاجية الفعالة:

  • أخذ قسط كافي من الراحة وشرب السوائل بكثرة فأخذ الراحة يقلل من الأعراض ويزيد من سرعة الشفاء، ويجب شرب السوائل والتي تعمل على تقليل لزوجة إفرازات الجهاز التنفسي.
  • العلاج بمضادات الفيروسات، فغالبًا ما يكون السبب وراء الالتهاب فايروس مثل فايروس الإنفلونزا.
  • العلاج بالمضادات الحيوية، وهي فعالة فقط في حال كان المسبب للعدوى بكتيري.
  • العلاج بفيتامين ج، والذي يعد فعال في زيادة سرعة الشفاء فهو يعمل على رفع استجابة الجسم المناعية، ولكن يجب عدم الإفراط بتناوله فهذا يؤدي إلى الإصابة بالإسهال.
  • خافض الحرارة ومسكنات الألم والتي تعطى في حال ارتفاع درجة الحرارة ولتسكين الآلام.

الوقاية من التهاب الجهاز التنفسي

يمكن الوقاية من عدوى الجهاز التنفسي باتباع ما يلي:

  • أخذ مطاعيم الجراثيم الممرضة للجهاز التنفسي مثل مطعوم الحصبة والنكاف والسعال الديكي والإنفلونزا، فهذا يقلل من حدوث عدوى في الجهاز التنفسي.
  • المحافظة على النظافة وغسل اليدين قبل تناول الطعام.
  • تجنب لمس الوجه وخاصة العينين، فاليد مليئة بالجراثيم ولمس الوجه والعينين يؤدي إلى إدخال الجراثيم داخل الجسم وبالتالي تسبب المرض.
  • الابتعاد عن المرضى كما يجب عزلهم لمنع انتشار العدوى إلى الآخرين.
  • إدخال فيتامين ج إلى النظام الغذائي.

المراجع: 1