معلومات عن الأنزيمات الهاضمة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٥ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
معلومات عن الأنزيمات الهاضمة

الطاقة

يحتاج جسم الإنسان إلى الطاقة لتستطيع الخلايا القيام بوظائفها المناطة بها وبالتالي قدرة الجسم على العمل بتناغم وانسجام معاً، والطعام هو الوسيلة التي من خلالها يحصل الجسم على الطاقة عند هضم جزيئاته وتحرير العناصر الغذائية التي توجد بها، لذلك فدائماً ينصح أخصائي التغذية بتناول الغذاء السليم والصحيح للتمتع بحياة صحية ولكن هناك دور رئيسي للأنزيمات الهاضمة من أجل الاستفادة من العناصر التي يحتوي عليها الطعام، وهناك الكثير يجهل هذه المعلومة حيث أنهم لا يستفيدون من الطعام بشكلٍ كامل على الرغم من تنويعه، لذلك سنقدم معلومات عن الأنزيمات الهاضمة التي يمتلكها الجسم.

معلومات عن الأنزيمات الهاضمة

  • الأنزيمات هي عبارة عن مواد بروتينية تقوم ببعض العمليات الكيميائية المختلفة داخل الجسم مما يؤثر على سرعة حدوث بعض التفاعلات الكيميائية حيث قد تسرع من حدوثها أو تبطئ من دون أن يتم استهلاكها. يمتلك الجسم أكثر من ٥٠٠٠ نوعاً من الأنزيمات التي تقوم بمهامٍ مختلفةٍ، فكل نوعٍ يختص بوظائف معينة.
  • للأنزيمات أشكالاً معقدةً ودقيقةً تعتمد على الجزيئات التي ترتبط بها وتؤثر على عملها. تقوم الأنزيمات الهاضمة بتحويل السكريات المعقدة الموجودة في الطعام إلى سكريات بسيطة، بحيث تصبح أكثر سهولة للهضم ومن أشهرها التربسين والتشموتربسين والأميلازا اللعابية.
  • تقل كفاءة الأنزيمات الهاضمة عند التقدم في السن حيث بقل إنتاج بعضها وهذا يسبب فقدان القدرة على الاستفادة من بعض العناصر والمعادن، لذلك يعاني كبار السن من عسر الهضم في الكثير من الأحيان.
  • تهبّط الكثير من المأكولات عمل الإنزيمات بشكل كبير مما يسبب المشاكل في الجسم وسوء الهضم، وهنا لابد من ممارسة التمارين الرياضية من أجل تنظيف الدم والجسم من السموم.

أهمية الإنزيمات الهاضمة في الجسم

للأنزيمات الهاضمة العديد من الفوائد للجسم مثل:

  • تحفيز عملية الهضم في الجسم.
  • تهدئة المعدة والتخفيف من الاضطرابات التي قد تصيبها.
  • التخفيف من اضطراب الأغشية المخاطية الملتهبة.
  • التخلص من السموم التي تنتج في الجسم.
  • التقليل من الإمساك وتسهيل عملية الإخراج.
  • القضاء على عسر الهضم وذلك بزيادة حمض المعدة.
  • التقليل من الشعور بالحرقة في المعدة.
  • التقليل من الشعور بالإجهاد.
  • تنشيط الكبد.
  • طرد الريح وعلاج الانتفاخات والغازات التي قد تتجمع في الجهاز الهضمي.
  • زيادة قوة بطانة الجهاز الهضمي والتخفيف من الشعور بالغثيان والتقيؤ وتقلصات المعدة.
  • زيادة كفاءة جهاز المناعة، والقضاء على المناعة الذاتية.
  • التقليل من ارتداد الحمض من المعدة ووقاية القلب من الأمراض مثل الألم الليفي.
  • تنشيط الدورة الدموية في الجسم.