معلومات عن الأدرينالين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
معلومات عن الأدرينالين

هرمون الأدرينالين

هرمون الأدرينالين (adrenaline) والذي يُعرف أيضاً بالإبتيفرين، عبارة عن هرمون وناقل عصبي تُفرزه الغدة الكظرية فوق الكلى فور تعرض الإنسان لحالة غضب أو خوف أو خطر مفاجئ، إذ يؤدي الهرمون دوراً فعالاً في تسارع نبضات القلب وانقباض الأوعية الدموية لإعداد الجسم للكر والفر، وبذلك فإن هرمون الأدرينالين يعد من أكثر وسائل الدفاع أهمية وقوة في إظهار ردود الفعل للنجاة من المواقف المفاجئة التي تشكل خطراً على حياة الإنسان، وبالرغم من هذه الأهمية الكبيرة التي يحظى بها الأدرينالين؛ إلا أنه في حال فرط أو نقصان إفرازه في الجسم يؤثر سلباً على صحة الإنسان، لذلك لا بد من المحافظة على مستوياته ضمن الحد الطبيعي لتفادي الوعكات الصحية التي قد تصل إلى الخطيرة أحياناً.

أهمية هرمون الأدرينالين

  • يعمل على تحويل جلايكوجين الكبد إلى جلوكوز في الدم في حال انخفاض مستويات السكر في الدم.
  • يزيد من سعة الأوعية الدموية الموجودة في الجلد والعضلات لتزويدها بالدم الكافي.
  • يمد العضلات بالأكسجين لتساهم في زيادة نبضات القلب.
  • يحفز جسم الإنسان على إظهار ردة فعل ملائمة مع أي ضغط أو موقف يتعرض له؛ وخاصةً في الضغوط ذات العلاقة بالبروتينات المعروفة باسم مستقبلات الفعل الأدريناليني.

فرط إفراز الأدرينالين

تعتبر قضية فرط إفراز الأدرينالين أمراً غير صحي، إذ يتسبب ذلك في إرهاق عضلة القلب نتيجة تدفق كميات ضخمة من الدم مُحملة بالهرمون وبالتالي تزداد دقات القلب فور الانفعال، وقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة على حياة الإنسان؛ حيث تصبح فرصة الإصابة بالنزيف الدماغي والجلطة أو الموت المفاجئ أمراً ليس ببعيد، هذا ويعزى فرط إفراز هرمون الأدرينالين إلى عدة أسباب من أهمها التعرض لضغوط نفسية كبيرة وانفعالات خطيرة، واختلال عمل الغدة الكظرية أو إصابتها بأورام.

معلومات عن الأدرينالين

  • يُستخدم في علاج عدة حالات مرضية؛ من أهمها: الحساسية الشديدة، نوبات الربو الحادة، خفض ضغط العين المرتفع، يُوسع شرايين القلب لتحفيزه على أداء وظائفه على أكمل وجه، يحد من حالات الرُعاف واحتقان الأنف.
  • للأدرينالين مظهراً أبيضاً، حيث يكون على شكل بودرة بيضاء تتأثر بالضوء والهواء فيتغير لونها تدريجياً إلى البني.
  • يتخذ صيغة كيميائية ممثلة بـ(C9H13NO3)، ويرتبط برابطة تساهمية.
  • يمكن التحكم بمستوياته من خلال ضبط النفس والتجاوز عن مسببات التوتر والانفعال، التنفس ببطء، الاسترخاء، النوم لعدد ساعات كافٍ، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مع ضرورة الابتعاد عن تناول المنبهات بكثرة، بالإضافةِ إلى إتباع نظام غذائي صحي.