معلومات عن الأحافير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩
معلومات عن الأحافير

علم المتحجرات

علم الأحياء الدقيقة أو علم المتحجرات هو العلم الذي يهتم بدراسة بقايا الكائنات الحية الموجودة المحفورة في الصخور والتي عاشت منذ القدم، ويهتم علماء الجيولوجيا بدراسة هذا العلم لمعرفة طريقة الحياة القديمة وأنواع الكائنات الحية التي كانت موجودة، وقد بدأ علماء الجيولوجيا بالبحث عن الأحافير منذ القرن الثامن عشر، ويُعد علم المتحجرات حلقة الوصل بين علم الأحياء وعلم الحيوان ولكنه يختلف عن علم الآثار، فالبحث عن بقايا الديناصورات والأسماك هو الأساس وفيما يأتي سيتم تقديم معلومات عن الأحافير بالتفصيل.[١]

الأحافير

يمكن تعريف الأحافير على أنها بقايا أو آثار للحيوانات والنباتات التي عاشت في العصور الجيولوجية الأولى وانطبعت على الصخور التي كانت ملاصقة لها وتم حفظها في قشرة الأرض لملايين السنين، ويقوم علماء الجيولوجيا بتسجيل البيانات عن الأحافير حول العالم وجمعها في سجل يُعرف باسم السجل الأحفوري وتكشف المعلومات عن طبيعة الحياة وتنوعها منذ بدء الحياة على كوكب الأرض وقبل وجود الإنسان، ويمكن إيجاد جزء بسيط من الأحافير حيث إن الكائنات الحية ذات الهيكل العظمي الصلب يمكن إيجادها بشكل كامل ولكن الحيوانات الأخرى مثل اللافقاريات قد لا توجد كاملةً، وبعض الكائنات التي يكون لها أصداف قوية من فوسفات الكالسيوم قد تُنتج أحافير بطمر هذه الأصداف وتحجّرها مع مرور الزمن، وقد تتعرض الكائنات الحية أثناء دفنها إلى عدة تغييرات قبل تحولها إلى أحافير مثل التمعدن الذي يملأ فراغات هيكل الكائن بكربونات الكالسيوم، كما يمكن أن تتغير المادة المصنوع منها هيكل الكائن بشكل كامل بمادة معدنية أخرى وتُعرف هذه العملية الاستبدال، وقد تؤدي المحاليل الحمضية إلى إذابة الهيكل الأصلي للكائن المدفون ولكنها تترك طبعة مطابقة له على الصخور أو تُغيرها تمامًا إلى شكل آخر.[٢]

كيف تتكون الأحافير

عند موت الحيوانات والنباتات والكائنات العضوية الأخرى فإنها تتعرض للتحلل بشكل كامل ولكن عند وجود الظروف الملائمة يتم تحويلها إلى أحافير، مثل الحرارة والضغط الكبيرين الناتجين عن الدفن في الصخور الرسوبية ويتسبب ذلك في في إطلاق غازي الهيدروجين والأكسجين وبقاء الكربون وحده في عملية تُسمى الكربنة، وبقاء الأجزاء الصلبة من الكائن وأهمها العظام والأسنان، ثم تتسرب المياه الجوفية إلى بقايا الكائن المدفون وتعمل على تحليله كما تتسرب المعادن معها إلى داخل المساحات الفارغة في عظام الكائن المدفون حيث تتحول إلى ما يشبه شكل البلورات؛ حيث إن تبلور المعادن يساعد في تصلب بقايا الكائن مع الصخور الرسوبية المضغوطة، ويمكن أن تتشكل الأحافير من القوالب في حالة وجود كائن حي يختفي تمامًا في الصخور الرسوبية، فيمكن أن يعمل طبعة عن شكله الخارجي على الصخر الرسوبي، حيث يمتلئ التجويف الداخلي للكائن بالرواسب وتختفي بقايا الكائن الحي، وتعود الأحافير التي وجدها العلماء إلى العصور القديمة جدًا مثل العصر الطباشيري، حيث وجدوا المادة العضوية متحجرةً في الأحافير وتمت دراستها واكتشاف التاريخ من خلالها، ومن أفضل أنواع الصخور التي توجد بها الأحافير هي الصخور الرسوبية لأنها تحتوي على حبيبات من المعادن والرواسب وهي الأفضل للحفاظ على المواد العضوية في الأحافير.[٣]

أنواع الأحافير

هناك العديد من أنواع الأحافير التي وجدها علماء الجيولوجيا والباحثون أثناء بحثهم عن الأحافير، والتي تؤكد وجود الحياة قبل ملايين السنين، ومن أقدم الأحافير هي ما وجده الباحثون على صخرة في غرب أستراليا؛ فلقد أثبت العثور عليها أن الحياة بدأت على الأرض قبل أكثر من 3.5 مليار سنة، ومن أنواع الأحافير ما يأتي:[٤]

  • أحافير الجسم: حيث يتم العثور على الجسم كله كأحفورة للكائن الحي الذي تمثله، ومن أبرز أحافير الجسم التي يمكن العثور عليها هي العظام والأسنان لأنهما يتكونان من الأجزاء الصلبة للهيكل العظمي للكائن المدفون والتي لا يمكن أن تتحلل بسهولة.
  • القوالب: هناك قوالب خارجية وقوالب داخلية وهي عبارة عن طبعة أو بصمة يتركها الهيكل العظمي الصلب على الصخور المحيطة به بعد امتلائه بالرواسب، مثل عظام الديناصورات التي دُفنت تحت العديد من طبقات الرواسب.
  • أحافير التمعدن أو التحجر: وهي استبدال الكائن الحي بالمعادن مثل الكالسيت أو الحديد أو السيليكا، فتأخذ المعادن شكل الكائن الحي الأصلي ولكن بمكونات مختلفة تكون أثقل وتكوّن أحافير الكائن الحي، مثل الخشب المتحجر.
  • آثار الأقدام والمسارات: وهي من الأحافيرالنادرة التي تكشف معلومات عن حركة الكائنات في الماضي وطريقة تصرفها وتغذيتها، ويمكن أن تكون الآثار لذيل الكائن الذي يسحب خلفه وليس فقط لآثار أقدامه.
  • الكوبروليت: أو ما يُسمى بالبراز المتحجر أو حجر الروث فهو يكشف عن طبيعة الغذاء الذي كانت تأكله الكائنات في الماضي، وهو أكثر تواجدًا للكائنات البحرية وخاصةً الأسماك والزواحف، مثل القطع الكبيرة الحجم والأسنان والقشرة والعظام.

أهم الأحافير المكتشفة

ليست كل الأحافير التي وجدها الباحثون بنفس الأهمية والشهرة، فبعض الأحافير تجذب المهتمين بعلم الأحافير مثل أحافير الديناصورات، وبعضها يكشف عن معلومات لا يمكن الوصول إليها إلا بدراسة علم الأحافير، ومن أهم الأحافير المكتشفة ما يأتي:[٥]

  • الفك السفلي للميجالسور والذي اعتقده الباحثون أنه عظم فخذ لإنسان عملاق.
  • الهيكل العظمي للديناصور موساسوروس.
  • الهيكل العظمي للإغوانودون.
  • جزء من الهيكل العظمي لللأركيوبتركس المحفوظ على الصخر.
  • الهيكل العظمي للديفلوكس فوكس.
  • الهيكل العظمي للسيلوفيسس.
  • الهيكل العظمي للمياسورا.
  • الهيكل العظمي للسيناصوروبتركس داخل الصخر.
  • الهيكل العظمي للبراشيلوفوسور موجود داخل الصخر.
  • تجسيد لشكل الديناصور أرسوصور على خلفية بيضاء.
  • هياكل عظمية لليوتيرانوس في وضع القتال.

المراجع[+]

  1. "Paleontology", www.en.wikipedia.org, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  2. "fossil", www.britannica.com, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  3. "how-do-fossils-form", www.livescience.com, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  4. "five-different-types-fossils", www.sciencing.com, Retrieved 26-08-2019. Edited.
  5. "12 Famous Fossil Discoveries", www.thoughtco.com, Retrieved 28-08-2019. Edited.