معلومات عن أمراض الأوعية الدموية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٢ ، ١٠ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن أمراض الأوعية الدموية

الأوعية الدموية

الجهاز الدوري يحتوي على شبكة معقدة من الشعيرات الدموية والأوعية الدموية والشرايين، وتكون هذه الأوعية على شكل أنابيب تقوم بنقل الدم المحمل بالأكسجين إلى كافة أجزاء الجسم حتى يساعد على تغذية جميع وظائف الجسم، حيث يتم استخدام الأكسجين واستخراج ثاني أكسيد الكربون من الرئتين ويتم التنفس بدم غني بالأكسجين وتبدأ هذه الدورة من جديد، وطالما أن تلك الأوعية مفتوحة يتم تدفق الدم بحرية، ولكن إذا حدث انسداد لهذه الأوعية نتيجة تراكم الانسدادات الصغيرة بداخلها والتي تسمى باللويحات فإنها تؤدي إلى أمراض الأوعية الدموية المختلفة.[١]

أمراض الأوعية الدموية

أمراض الأوعية الدموية هي عبارة عن ضيق أو انسداد ناتج عن تراكم الانسدادات الصغيرة بداخلها، حيث تكون ما يسمى باللويحات وتتكون نتيجة لالتصاق الكوليسترول في جدرانها، وكلما كبرت هذه اللويحات فإنها تسبب ضيقًا أو انسدادًا في الأوعية الدموية وبالتالي يمنع وصول تدفق الدم بشكل كامل إلى هذه الأوعية، وتقسم أمراض الأوعية الدموية إلى عدة أنواع، ويمكن أيضًا أن تصيب الأوعية الدموية الكبيرة أو الصغيرة أو الطرفية، وتسبب هذه الأمراض العديد من المضاعفات كالقروح التي لا تلتئم أو الغرغرينا، وتصيب عادةً هذه الأمراض الأشخاص الذين يعانون من الضغط المرتفع والسكري والمدخنين.[٢]

أنواع أمراض الأوعية الدموية

هناك العديد من الأنواع لأمراض الأوعية الدموية، وتشمل هذه الأمراض الشرايين والأوعية التي تؤثر على تدفق الدم، ويكون السبب في حدوث أمراض الأوعية الدموية بكافة أنواعها هو نقص أو عدم حصول أنسجة الجسم على ما يكفي من الدم، وتشمل أنواع أمراض الأوعية الدموية على كل مما يأتي:[٣]

  • أمراض الشرايين: يمكن أن تصيب أمراض الأوعية الدموية الأوعية الدموية للقلب أو الأوعية الدموية المحيطية، حيث يصبح هناك ضيق في الشرايين وبالتالي يصبح تدفق الدم أقل، وتسمى هذه الحالة نقص التروية، وتشمل أمراض الشرايين ما يأتي:
    • مرض الشريان المحيطي: هو عبارة عن انسداد في الساقين، يمكن أن يؤدي إلى الألم أو تشنجات أثناء الحركة وتغيرات في لون الجلد ووجود التقرحات والشعور بالتعب في الساقين، ويمكن أن يؤدي فقدان الدورة الدموية الكلي إلى الغرغرينا وفقد أحد الأطراف.
    • متلازمة نقص تروية الأمعاء: وهذه المتلازمة هي نتيجة لانسداد الأوعية الدموية المؤدية إلى الجهاز الهضمي.
    • مرض الشريان الكلوي: يمكن أن يسدد انسداد الشرايين الكلوية إلى مرض ضيق الشريان الكلوي، ويترتب على هذا المرض ارتفاع في ضغط الدم وفشل القلب الاحتقاني وخلل في وظائف الكلى.
    • متلازمة الانحباس في الشريان المأبضي: مرض نادر يصيب الأوعية الدموية في ساق بعض الرياضيين الشباب، تضغط العضلات والأوتار القريبة من الركبة على الشريان المأبضي ، مما يحد من تدفق الدم إلى أسفل الساق وربما يلحق الضرر بالشريان.
    • ظاهرة رينود: نتيجة التعرض للبرد، قد يصبح هناك تشنجات في الشرايين الصغيرة من الأصابع، وبالتالي إغلاق إمدادات الدم المؤقتة في تلك المنطقة وبالتالي الشعور بالخدر وتغير لون المنطقة إلى اللون الأزرق.
    • مرض بورغر: يؤثر على الشرايين والأوردة والأعصاب الصغيرة والمتوسطة، ورغم أن السبب غير معروف، إلا أن هناك ارتباط قوي لاستخدام منتجات التبع والتعرض له، ويحدث الانسداد في هذا النوع في شرايين الساقين أو الذراعين، مما يسبب نقص في إمدادات الدم، وفي حالات الانسداد الشديد قد يحدث الغرغرينا.
  • مرض الشريان السباتي: هو ضيق أو انسداد في الشرايين التي تزود الدماغ بالدم، ويمكن أن يسبب هذا الضيق إما نوبة نقص تروية عابرة أو سكتة دماغية، يكون الانسداد كالدمعة التي تتسرب من طبقة واحدة في جدار الشريان وتنتشر إلى جميع طبقات الجدار، ويمكن أن يصاب الشريان السباتي بنمو الأورام داخل الأنسجة العصبية.
  • الأمراض الوريدية: الأوردة هي أنابيب مرنة مجوفة من الداخل تحتوي على الصمامات، عندما تنقبض العضلات تفتح هذه الصمامات وينتقل الدم عبر الأوردة، وعندما تسترخي العضلات تغلق الصمامات مع الحفاظ على تدفق الدم في اتجاه واحد عبر الأوردة، وفي حالة تلف تلك الصمامات فقد لا تغلق تمامًا، وبالتالي سيتدفق الدم في كلا الاتجاهين، فعند استرخاء العضلات لن تتمكن الصمامات التالفة داخل الأوردة من من الاحتفاظ بالدم، مما يسبب تجمع الدم أو تورم في الأوردة، وهناك العديد من الظواهر المتعلقة بالأوردة الدموية وتشمل على:
    • الدوالي: وهي عبارة عن انتفاخ وتغير لون الأوردة إلى الأرجواني تحت الجلد مباشرةً، وذلك نتيجة الصمامات التالفة داخل الأوردة.
    • الأوردة العنكبوتية: عبارة عن رشقات حمراء أو أرجوانية اللون وصغيرة، تظهر هذه الرشقات على الركبة أو منطقة الفخذ أو الساق، نتيجة تورم الشعيرات الدموية.
    • متلازمة كليبل ترينوناي: وهذا عبارة عن اضطراب وعائي خلقي نادر الحدوث.
    • متلازمة ماي ثورنر: ويحدث نتيجة ضغط الوريد الحرقفي الأيمن على الوريد الحرقفي الأيسر، مما يزيد من خطر تجلط الأوردة العميقة في الطرف الأيسر.
    • متلازمة مخرج الصدر: مجموعة من الاضطرابات التي تحدث عندما يكون هناك ضغط أو إصابة أو تهيج للأعصاب أو الأوعية الدموية أسفل الرقبة ومنطقة الصدر العلوية.
    • قصور وريدي مزمن: وهي حالة تحدث عندما لا يعمل الجدار الوريدي أو الصمامات في عروق الساق بشكل فعال، مما يسبب صعوبة في عودة الدم من الساقين إلى القلب.
  • جلطات الدم: تتشكل الجلطة عندما يصبح هناك تخثر في الدم أو يصبح الدم كتلة صلبة كالهلام، وعندما تتشكل جلطة دموية أو خثرة داخل الأوعية الدموية فيمكن أن تنتقل عبر مجرى الدم مسببة تخثر وريدي عميق أو انسداد رئوي أو نوبة قلبية أو سكتة دماغية، بالإضافة إلى ألم شديد في الساق أو صعوبة في المشي أو حتى فقدان أحد الأطراف، ومن الأمراض التي تسببها جلطات الدم ما يأتي:
    • حالات التخثر المفرطة: وهي حالات تعرض الأشخاص لخطر متزايد بالأصابة بجلطات دموية.
    • تجلط الأوعية العميقة: وهي عبارة عن جلطة دموية تحدث في الوريد العميق.
  • الانسداد الرئوي: جلطة دموية تحدث في الوريد وتنتقل إلى الرئتين.
    • تجلط الأوردة تحت الترقوة: هي أكثر الامراض الوعائية شيوعًا، والتي تؤثر على الرياضيين.
    • التهاب الوريد الخثاري السطحي: وهو عبارة عن جلطة دموية تحدث للوريد الذي يقع تحت الجلد مباشرةً.
  • أم الدم الأبهرية: وتسمى بتمدد الأوعية، وهي عبارة عن انتفاخ غير طبيعي في جدار الأوعية الدموية، حيث أن تمدد الأوعية الدموية يمكن أن يحدث في أي شريان دموي ولكنه شائع الحدوث في الشريان الأورطي، ويمكن أن يسبب:
    • تمدد الأوعية الدموية الصدرية الأبهرية وهي جزء من الشريان الأورطي في الصدر.
    • تمدد الاوعية الدموية البطنية الأبهرية والذي يشمل على خلل التنسج الليفي العضلي وهو حالة طبية نادرة، ومرضى الحمى القلاعية الذين لديهم نمو خلوي غير طبيعي في جدران الشرايين المتوسطة والكبيرة.
  • أمراض أخرى للأوعية الدموية: وتشمل الأمراض الأخرى للأوعية الدموية على كل مما يأتي:
    • اضطرابات تخثر الدم: وهي اضطرابات تجعل الدم أكثر عرضة لتشكيل الجلطات الدموية في الشرايين والأوردة، وقد تكون هذه الحالات وراثية أو مكتسبة خلال الحياة كارتفاع الفيبرينوجين والعامل الثامن والبروثرومبين، التي تسبب تجلط الدم ونقص البروتينات المضادة للتخثر كمضاد الثومبين والبروتين C والبروتين S وارتفاع تعداد الدم وانحلال الفبرين غير الطبيعي والتغيرات غير الطبيعية في بطانة الأوعية.
    • وذمة لمفية: الجهاز اليمفاوي هو نظام الدورة الدموية الذي يتضمن شبكة واسعة من الأوعية والغدد الليمفاوية، ويساعد في تنسيق وظيفة الجهاز المناعي، وتكون الوذمة اللمفية تراكم غير طبيعي للسائل المسبب للتورم، وتحدث غالبًا في الذراعين أو السافين ، وتتطور عندما تكون الأوعية أو الغدد اللمفاوية مفقودة أو تالفة، وتعد الوذمة اللمفية نادرة الحدوث، وتحدث أثناء الولادة عند عدم وجود بعض الأوعية اللمفاوية أو عند وجود تشوه فيها.

أسباب أمراض الأوعية الدموية

يعد السبب وراء العديد من أنواع أمراض الأوعية الدموية غير معروف، في حين أن هناك العديد من أسباب أمراض الأوعية الدموية والتي يكون وراء الأصابة بها مرض ما كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى والتي تشمل على كل مما يأتي:[٤]

  • أسباب وراثية.
  • الإصابة بالعدوى.
  • التعرض لإصابة.
  • بعض الأدوية كأدوية الهرمونات.
  • أمراض القلب كارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

عوامل الخطر لأمراض الأوعية الدموية

تعد أمراض الأوعية الدموية من الأمراض التي تصيب فئة معينة من الناس الذين قد يتبعون أنماط خاطئة للحياة أو قد يكونوا مصابين ببعض الأمراض التي تزيد من نسبة خطورة إصابتهم بأمراض الأوعية الدموية، وتشمل عوامل الخطورة لهذه الأمراض على كل مما يأتي:[٥]

  • المدخنين.
  • الأشخاص ذوي العرق الأسود.
  • مرضى السكري.
  • الأشخاص الذين يعانون من الدهون العالية.
  • مرضى ضغط الدم المرتفع.
  • مرضى ضعف وظائف الكلى.
  • الأشخاص الأكبر من 50 عام.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
  • الوراثة حيث أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من أمراض القلب والسكتة الدماغية أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بهذا المرض.
  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الحمض الأميني والذي يسبب ضيق أو انسداد في الأوعية الدموية.

مضاعفات أمراض الأوعية الدموية

لتجنب حدوث مخاطر ومضاعفات أمراض الأوعية الدموية يجب تشخيصها مبكرًا وعلاجها بشكل سريع ومناسب، فإذا تأخر علاجها أو تركت بدون علاج قد تتسبب في ظهور مضاعفات عديدة وخطيرة وقد تهدد حياة المصاب بها، وتشمل هذه المضاعفات على كل مما يأتي:[٦]

  • الإصابة بالغرغرينا وهي موت الأنسجة والتي قد تؤدي إلى بتر الجزء المصاب.
  • الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.
  • الضعف الجنسي.
  • الشعور بألم شديد يقيد الحركة.
  • تصبح الجروح بطيئة الشفاء.
  • الإصابة بالالتهابات في العظام والدم، والتي قد تؤدي إلى الموت.

الوقاية من أمراض الأوعية الدموية

يجب على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الأوعية الدموية المختلفة تغيير نمط الحياة الخاص بهم بشكل كامل، بالإضافة إلى اتباع بعض النصائح والإرشادات التي يمكن أن تقلل من نسبة إصابتهم بهذا المرض، وتشمل هذه النصائح والإرشادات على كل مما يأتي:[٦]

  • إذا كان الشخص مدخنًا يجب عليه الإقلاع عن التدخين.
  • ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة كل أسبوع من الأنشطة الرياضية كالجري أو المشي والتي تساعد على نشاط القلب والأوعية الدموية.
  • تناول نظام غذائي صحي ومتوازن خالي من الدهون.
  • الحفاظ على وزن الجسم المناسب.
  • الحفاظ على المستويات الطبيعية لكل من السكر والكوليسترول وضغط الدم.

تشخيص أمراض الأوعية الدموية

عند قيام الطبيب بتشخيص أمراض الأوعية الدموية سواء الكبيرة أو الصغيرة أو الطرفية سيسأل عن التاريخ الطبي والتاريخ العائلي لأمراض القلب وأمراض الأوعية الدموية، ومن ثم عمل فحص لمستوي السكر والكوليسترول وضغط الدم، ثم القيام ببعض الاختبارات والتي تشمل على ما يأتي:[٧]

  • اختبار الجهد مع التصوير: حيث يقوم الطبيب بالتقاط الصور عن طريق الموجات الفوق صوتية أو التصوير الننوي، وذلك أثناء ممارسة المريض للتمارين الرياضية كالمشب أو إعطاء المريض دواء يرفع معدل ضربات القلب.
  • تصوير الأوعية التاجية: حيث يساعد هذا الإجراء الأطباء على تحديد ما إذا كانت الأوعية الرئيسية للقلب مسدودة أم لا، حيث يتم حقن صبغة سائلة في شرايين القلب من خلال القسطرة وهي أنبوب طويل ونحيف من خلال شريان في الفخذ حتى تصبح هذه الأوعية مرئية بالأشعة السينية والفيديو.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني: في هذا الاختبار يتم حقن صبغة مشعة وأدوية، حيث تظهر تدفق الدم إلى القلب وإلى أجزاء أخرى من الجسم، ويدخل الشخص إلى آلة على شكل دونات لالتقاط صور للقلب.
  • التصوير المقطعي: ويستخدم في هذا الإجراء صبغة تحقن عبر خط من الذراع أو اليد ليتم من خلالها تقييم الأوعية الدموية وتشخيص أي مرض فيها، ويتم استخدام الأشعة السينية من زوايا مختلفة ومعالجة الكمبيوتر لإنشاء صور مفصلة.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: يوضع المريض على طاولة داخل آلة طويلة تشبه الأنبوب تنتج مجال مغناطيسي، حيث ينتج صور عديدة للقلب ورؤية الانسداد بوضوح.
  • اختبار وظيفة بطانة الأوعية الدموية: البطانة عبارة عن طبقة من الخلايا التي تأتي بعدها الأوعية الدموية، وعندما يكون هناك خلل في وظيفتها، يصبح هناك انسداد في الأوعية، وللقيام بالاختبار يتم ربط سلك من خلال قسطرة يتم إدخالها في أحد الشرايين التاجية ويتم حقن دواء في الشريان ليتم فتح الأوعية في القلب ، ومن ثم قياس تدفق الدم من خلال تلك الأوعية.

علاج أمراض الأوعية الدموية

هناك العديد من الخيارات لعلاج أمراض الأوعية الدموية بكافة أنواعها، حيث يعتمد نوع العلاج على نوع المرض الوعائي ومدى شدته، بالإضافة إلى الأعراض الظاهرة على المصاب بهذه الأمراض، وتشمل أنواع وخيارات العلاج لأمراض الأوعية الدموية بكافة أنواعها على كل مما يأتي:[٤]

  • تغيير نمط الحياة كاتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.
  • الأدوية كأدوية خفض ضغط الدم ومخففات الدم وأدوية الكوليسترول والعقاقير التي تذوب الجلطة.
  • العمليات غير الجراحية كرأب الأوعية الدموية والدعامة واستئصال الوريد.
  • العمليات الجراحية.

العلاجات الطبيعية لأمراض الأوعية الدموية

يمكن لمعظم الأشخاص الذين يعانون من أمراض الأوعية الدموية العمل على تحسين صحتهم والتقليل من الأعراض عن طريق إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة الخاصة بهم، وقد تكون المكملات الغذائية الطبيعية مفيدة أيضًا، ومن خيارات العلاجات الطبيعية المنزلية ما يأتي:[٥]

  • استشارة الطبيب قبل البدء بنمط جديد للحياة، بما في ذلك عمل تمارين لمدة 30 دقيقة كرياضة المشي عدة مرات في الأسبوع.
  • الاقلاع عن التدخين لتحسين صحة الأوعية الدموية.
  • تناول وجبة غذائية صحية للقلب ومنخفضة الدهون المشبعة، وخاصةً إذا كان الشخص يعاني من بعض الأمراض كمرض السكري.
  • معالجة أي أمراض يعاني منها الشخص كمرض السكري وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم أو أي نوع من أمراض القلب.
  • تجنب أدوية البرد والحساسية مع السودوافدرين، لأنهم قد يسببوا ضيق في الأوعية الدموية.
  • الانتباه لوجود أي تقرحات أو تشققات في الجلد أو تنميل أو تغيرات أخرى خاصة في أطراف الجسم، والتوجه لتلقي العلاج الفوري عند وجود أي إصابات أو جروح.
  • رفع رأس السرير 6 بوصات عند النوم، وذلك لزيادة كمية الدم المتدفق إلى الساقين.
  • تجنب البرد، لأن درجات الحرارة الباردة تسبب انكماش في الأوعية الدموية وقد تجعل الأعراض أكثر سوءًا.
  • أخذ مكملات غذائية كالأرجينين، فوجود كميات كافية من الأرجينين في الدم يساعد على تحسين وظائف الأنسجة وتقليل حدوث أي مضاعفات.
  • أخذ مكملات الميزوغليكان أو أخذ الأسبرين لتقليل فرص إصابتهم بأمراض الأوعية الدموية.

المراجع[+]

  1. "Is It Possible to Unclog Your Arteries?", www.healthline.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  2. "Peripheral Vascular Disease", www.medicinenet.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  3. "Vascular Disease", my.clevelandclinic.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Vascular Diseases", medlineplus.gov, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Peripheral Vascular Disease + 10 Healthy Lifestyle Changes", draxe.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "What to know about peripheral vascular disease", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-10-2019. Edited.
  7. "Small vessel disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-10-2019. Edited.