معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩
معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة

ما هي المعادن

المعادن هي أي مواد تتميز بقدرتها العالية على توصيل الكهرباء والحرارة، بالإضافة إلى قابليتها للسحب والطرق وقدرتها على عكس الضوء، وتشكل المعادن ما يقارب ثلاثة أرباع جميع العناصر الكيميائية المعروفة، ويعد الألمنيوم والحديد والكالسيوم من أكثر المعادن وفرةً في الأرض، وغالبًا ما توجد هذه المعادن في خامات تتكون من عدد من العناصر المتفاعلة، ولكن توجد بعض المعادن في الطبيعة بصورة نقية كالذهب والبلاتين والنحاس، إذ إن هذه المعادن لا تتفاعل بسهولة مع العناصر الأخرى، وهنالك استخدامات كثيرة للمعادن، فمنها معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة، ومنها معادن تستخدم في الصناعات المختلفة.[١]

معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة

تستخدم المعادن في الطب بشكل كبير فقد تستخدم في التشخيص، إذ إن المعادن لا تستخدم في صناعة الهياكل الخارجية للأجهزة الطبية فقط، بل إنها جزء من مبدأ عمل هذه الأجهزة، كاستخدام أيونات الحديد في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، وتستخدم المعادن أيضًا في العلاج، فهنالك عدة معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة، ومنها ما يلي:[٢]

  • معادن تستخدم لعلاج الجروح: يستخدم الزنك كمرهم موضعي للمساعدة في التئام الجروح منذ عام 1500 قبل الميلاد.
  • معادن تستخدم لعلاج التهاب المفاصل:
    • الأوزميوم.
    • الذهب وهو الذي يعد الوسيلة الوحيدة لتثبيط تقدم التهاب المفاصل الروماتويدي، والذي من الممكن أن يحقن في العضلات أو يتناول عن طريق الفم.
  • معادن مضادة للبكتيريا والفيروسات: تستخدم المعادن الانتقالية كمضادات للبكتيريا والفيروسات:
    • الزنك؛ إذ يستخدم لعلاج مرض الهربس عن طريق تثبيط عمل البوليمريز الذي يصنع الحمض النووي للفيروس.
    • التنجستن؛ إذ يستخدم لعلاج فيروس نقص المناعة المكتسبة.
  • معادن تستخدم كمسكّنات: تستخدم بعض مركبات النحاس الكربوكسيلية كمسكنات ومضادات للالتهابات والتقرحات.
  • معادن تستخدم لعلاج الهوس الاكتئابي: يستخدم الليثيوم في علاج الهوس الاكتئابي ولكن طريقة عمله غير معروفة.
  • معادن تستخدم في علاج الأورام والسرطانات:
    • البلاتين الذي يستخدم كعلاج كيميائي لأورام الرقبة والرأس وأورام الجهاز البولي والتناسلي.
    • عدة معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة كالحديد والذهب قد تستخدم أيضًا في علاج السرطانات، إذ إن لها تأثيرات إيجابية ضد السرطانات ولكنها لا تزال تحت الدراسة.

العناصر المشعة واستخداماتها في الطب

هنالك عدد كبير من العناصر التي تستخدم في الطب، فمع أن هنالك عدة معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة، إلا أن هنالك عناصر أخرى مشعة أيضًا تستخدم في الطب، وتنتج العناصر المشعة ونظائرها نتيجة الاضمحلال الطبيعي للذرات، وعادةً ما يعتبر التعرض لأي نشاط إشعاعي ضارّ لأجساد الكائنات الحية، ولكن العلم الحديث قام باستغلال بعض الخصائص للنظائر المشعة وتوظيفها في المجالات الطبية المختلفة كالتشخيص والعلاج، وفيما يأتي بعض استخدامات هذه النظائر:[٣]

  • التصوير بالنظائر المشعة: حيث يُعطى نظير التكتينيوم 99 مثلًا عن طريق الفم أو الحقن أو غيرها، بحيث ينتشر هذا النظير داخل الجسم وتقوم أنسجة معينة بامتصاصه، إذ إنه يطلق إشعاعات في هذه الأنسجة، ومن خلال تقنيات التصوير المختلفة من الممكن التقاط هذه الإشعاعات، والتي يستخدمها الطبيب لفحص تدفق الدم إلى الأعضاء وتقييم وظيفة العضو ونمو العظام، وغالبًا ما تتحلل هذه النظائر بسرعة قبل أن تسبب أي تلف لجسم المريض.
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم العلاج الإشعاعي لعلاج السرطانات وفرط نشاط الغدة الدرقية، بحيث يتم قذف الورم بإشعاعات مؤينة تتكون من البروتونات أو النيوترونات أو جسيمات ألفا أو بيتا، والتي تؤدي إلى تحطيم الحمض النووي في الخلايا المستهدفة، مما يؤدي إلى موت الخلايا السرطانية ومنع انقسامها، الأمر الذي قد يساعد في تحسين نتائج العلاج والتخلص من المرض، ومع ذلك لا يزال هنالك العديد من الآثارالجانبية للعلاج الإشعاعي.

نقص المعادن وعلاقتها بالأمراض

مع أن هنالك عدة معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة عن طريق التدخل الطبي الخارجي، إلا أن هنالك 14 عنصرًا ومعدنًا كيميائيًا ضروريًا للقيام بالوظائف الحيوية الطبيعية، والتي يجب الحصول عليها من الأصناف الغذائية المختلفة، بحيث إن أي نقص فيها قد يسبب أمراضًا مختلفة، وفيما يأتي بعض هذه العناصر وآثار نقصها على الجسم:[٤]

  • نقص الحديد يسبب فقر الدم.
  • نقص الزنك يسبب تأخر بالنمو، وجروح بالجلد وسوء شهية وفقدان للشعر.
  • نقص النحاس يؤدي إلى أمراض الدماغ عند الرضع ويسبب أيضًا أمراضًا بالقلب وفقرًا بالدم.

التسمم بالمعادن الثقيلة

مع أن هنالك عدة معادن مستخدمة في علاج عدة أمراض متنوعة، إلا أن هذه المعادن يجب أن لا تتجاوز نسب محددة في الجسم، إذ إن أي زيادة عن الحد الطبيعي قد تسبب تسممًا للشخص، فالمعادن الثقيلة هي العناصر ذات الكثافات والكتل الذرية العالية، وهذه المعادن تشمل؛ الزرنيخ، الكاديوم، النحاس، الحديد، الرصاص، الزئبق، والزنك، والتي يحتاج الجسم لبعضها كالنحاس والحديد، وعادةً ما يتعرض الأشخاص لهذه الحالات من التسمم عند تناولهم طعامًا أو شرابًا أو تنفسهم لأبخرة أو غبار ملوّث بهذه المعادن، ويقسم هذا النوع من التسمم إلى نوعين: [٥]

  • التسمم الحاد: وهو يحصل إذا حصل التسمم دفعةً واحدةً، ويحدث هذا في حالات حصول حوادث في المصانع الكيميائية أو ابتلاع طفل للعبة مصنوعة من الرصاص، وقد يسبب الموت عند التعرض لكميات كبيرة من هذه المعادن دون تدخل طبي سريع، ولهذا النوع عدة أعراض وهي كالآتي:
    • الشعور بالارتباك.
    • تخدر الجسم.
    • التقيؤ.
  • التسمم المزمن: وهو الذي يحصل في حالة التعرض لكميات صغيرة من هذه المعادن لفترات طويلة، بحيث يتراكم المعدن في الجسم مع الزمن، وتظهر الأعراض بهذه الحالة ببطء، وتشمل ما يلي:
    • صداع الرأس.
    • الضعف والتعب.
    • الإمساك.
    • ألم في المفاصل والعضلات.

المراجع[+]

  1. "Metal", www.britannica.com, Retrieved 26-8-2019. Edited.
  2. "Survey of Metals Used for Diagnosis and Chemotherapy", chem.libretexts.org, Retrieved 26-8-2019. Edited.
  3. "How Radioactive Isotopes are Used in Medicine", www.britannica.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  4. "Metal Deficiency and Disease", chem.libretexts.org, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  5. "What Is Heavy Metal Poisoning?", www.webmd.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.