مظاهر التعايش السلمي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مظاهر التعايش السلمي

ظهرت العديد من المصطلحات السياسية التي تعمل على تنظيم العلاقات السياسية خاصة بين الدول في العالم، ومن أبرز هذه المصطلحات مصطلح التعايش السلمي الذي يعبر عند ذاك الاحترام المتبادل الذي تكنها الدول للدول الأخرى ولوحدة أراضيها، كما أنه ينص على احترام السيادة المطلقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، إضافة إلى عدم الاعتداء على الدول الأخرى، كما أنه يفرض العمل على حل جميع الخلافات الموجودة بين الدول سلمياً حيث أن النزاعات الموجودة والتي تحدث قد تؤدي إلى قيام حرب عالمية ثالثة، وكما هو معروف فإن هذه الحروب له أضرارها وعواقبها الوخيمة على الدول، لذلك فإن تجنبها وتفادي حدوثها يعتبر أمراً في غاية الأهمية، وقد ظهر هذا المفهوم للمرة الأولى عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين، وأول ظهور كان بهدف السيطرة على الخلافات التي نشأت بين النظامين الاشتراكي والرأسمالي، ويوجد العديد من مظاهر التعايش السلمي التي حدثت والتي ما زالت تحدث، وسنتحدث في هذا المقال حول مظاهر التعايش السلمي.

مظاهر التعايش السلمي

يوجد العديد من الأمور التي حدثت وتمثل مظاهر التعايش السلمي، والتي من أبرزها:

  • قيام المؤتمرات التي تهدف إلى حل وضع الشرق الأقصى، والتي من أبرزها مؤتمر جينيف الذي عقد في السابع من إبريل لعام ألف وتسعمائة وأربع وخمسين.
  • القيام بالعديد من الخطوات التي تهدف لحل قضية ألمانيا، ومن أبرزها عقد مؤتمر جنيف عام ألف وتسعمائة وخمسة وخمسين، إضافة إلى قيام الولايات المتحدة الأمريكية بضم بريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي لها لحل هذه القضية.
  • قيام روسيا بتخليها عن جذور الشيوعية إضافة إلى تخليها عن المطالبة بأرمينيا في شهر مايو لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وخمسين.
  • قيام روسيا بالعمل على تغيير سياستها الخارجية، إضافة إلى عقد المصالحة مع يوغسلافيا.
  • قيام الاتحاد السوفيتي بالاعتراف بألمانيا الاتحادية.
  • تعاون الاتحاد السوفيتي مع الغرب بهدف القيام بحل قضية كوريا.
  • قيام الاتحاد السوفيتي بعقد معاهدات الصلح مع النمسا واليابان حيث كان ذلك في عامي 1955 و1956.
  • العمل على القضاء على الكومنفورم التي تنتمي لروسيا، حيث كان ذلك عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين.
  • تمثل حركة عدم الانحياز وظهورها أحد مظاهر التعايش السلمي أيضاً.
  • تعتبر مفاوضات تخفيف السلاح أحد الأمثلة على مظاهر التعايش السلمي أيضاً.
  • من أبرز مظاهر التعايش السلمي ما يعرف باسم الزيارات المتبادلة، والتي من أبرزها لقاء سالت الأول والذي كان في موسكو وذلك في مايو عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين، ولقاء سالت الثاني الذي عقد في فيانا جوان وكان ذلك في عام ألف وتسعمائة وتسعة وسبعين.