مستويات الإدارة التعليمية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٠ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩
مستويات الإدارة التعليمية

تعريف الإدارة التعليمية

تشير الإدارة التعليمية إلى إدارة نظام التعليم حيث تجمع المجموعة بين الموارد البشرية والمادية للإشراف على الهياكل وتخطيطها ووضع استراتيجيات لها وتنفيذها لتنفيذ نظام تعليمي، فالتعليم هو تجهيز المعرفة والمهارات والقيم والمعتقدات والعادات والمواقف من خبرات التعلم، في حين أن نظام التعليم هو نظام بيئي للمهنيين في المؤسسات التعليمية، مثل الوزارات الحكومية والنقابات والمجالس القانونية والوكالات والمدارس، ويتكون نظام التعليم من رؤساء سياسيين ومديرين وأعضاء هيئة تدريس وغير أعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين وغيرهم من المهنيين التربويين الذين يعملون معًا لإثراء وتعزيز جميع مستويات النظام البيئي التعليمي المطلوبة، وتتضمن الإدارة التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمراجعة والتقييم وإدماج المؤسسة، لذلك لا بد من معرفة جميه مستويات الإدارة التعليمية.[١]

موارد الإدارة التعليمية

ترتبط الإدارة التعليمية عادةً بالمدارس الابتدائية والثانوية ومعاهد التعليم العالي مثل الكليات والجامعات، ويُمكن أيضًا العثور على محترفي الإدارة التعليمية العاملين في الوكالات الحكومية والشركات الخاصة والمنظمات غير الربحية، قد يعمل هؤلاء العاملون في الإدارة التعليمية كواضعي سياسات أو باحثين أو مستشارين للمساعدة في تقييم وتطوير طرق لإثراء وتحسين النظام التعليمي على جميع المستويات، وقد حصل معظم محترفي الإدارة التعليمية على درجة الماجستير على الأقل والعديد منهم مدرسون أو مُدراء مرخصون،[٢] ومن أهم موارد الإدارة التعليمية ما يأتي:[٣]

الموارد البشرية

تشتمل الموارد البشرية في المؤسسة التعليمية على جميع الموظفين، سواء في التدريس أو غير التدريس المدرسون، والمكتبة، والباحثون، وعناصر أخرى مثل الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء المجتمع وأعضاء الهيئة الإدارية أو الإدارية وموظفي الإدارات، ويجب تزويد الأفراد المشاركين في العملية بتسهيلات كافية للوصول إلى أعلى مستويات الإنجاز ولتحسين النمو المهني إلى أقصى حد، لذلك يجب على المؤسسة التعليمية أن تكون فعالة وكفؤة حتى تضمن وجود نوع مناسب من الأشخاص ذوي المهارات المناسبة في مستويات الإدارة التعليمية المُختلفة، في المكان المناسب وذلك في الوقت المناسب للقيام بالوظائف والخدمات المختلفة.

الموارد المادية

تُعتبر البنية التحتية الأساسية لكل مؤسسة أمر ضروري من مباني وملاعب ومُعدات وأثاث وآلات وقرطاسية مطلوبة لأغراض عملية مختلفة، في حين تُعد المكتبات والمختبرات والقاعة وما إلى ذلك جزءًا لا يتجزأ من مؤسسة تعليمية لتنظيم برامج المناهج الدراسية والمناهج الدراسية المختلفة، وأتاح العصر الحديث للعلوم والتكنولوجيا تزويد المؤسسة التعليمية بمختلف الوسائط والمواد والأدوات الإلكترونية بما في ذلك أجهزة الراديو وأجهزة الكمبيوتر التلفزيونية.

الموارد الفكرية

وهي الموارد التي تعتمد في الغالب على الأفكار والمثل العليا والتراث والصورة هي المناهج وطرق التدريس والابتكارات والتجارب، فكل مؤسسة لها شخصيتها الخاصة مع النزاهة وثقافتها الخاصة وقيمها الفريدة والمؤثرة على الأداء السلس والإدارة الفعالة للمؤسسات لخلق الحافز والاعتزاز بالنفس بين الأفراد، وكل هذا يخلق المشاعر والانتماء والمشاركة والرضا الذاتي بين الموظفين للعمل وتنفيذ البرامج في مستويات الإدارة التعليمية المُختلفة.

مستويات الإدارة التعليمية

الإدارة العامة في التعليم هي نشاط إشرافي مهني يحتاج إلى الاستعداد، فالإدارة فن يعتمد على المفاهيم العلمية والنظريات والمبادئ والأساليب والتقنيات الإدارية، وخصوصية الإدارة العامة في مجال التعليم كأنها تخصص في عملية دراسة الطلاب على إتقان الأساس العلمي لنشاط الرقابة على المستويين الوطني والإقليمي، وتقسم مستويات الإدارة التعليمية كما يأتي:[٤]

الإدارة التعليمية المركزية واللامركزية

المزايا الموضوعية للإشراف المركزي واضحة، لأنها تضمن وحدة عمل جميع الكيانات والأشياء الإدارية، ولا سيما حل المشاكل الاستراتيجية الرئيسية لتطوير التعليم، ويشجع على وضع معايير تأديبية والعمل على تعزيز شعور المجتمع الثقافي لجميع سكان البلاد وفي الوقت نفسه يعزز هذا النظام الميول الاستبدادية في الرقابة الأكاديمية، ويقيد مبادرة العمال التربويين والإدارة المحلية، ويُعقد البحث عن طرق جديدة لتطوير التعليم، ويفرض رتابة مفرطة من الأشكال ويفرض 110 طرق للعمل الإداري، ويتجاهل أو يقلل من خصوصيات الخصوصية الإقليمية.

الإدارة التعليمية الخارجية والداخلية

إن استخدام هذا النموذج في المجال التأديبي يفتح مجالًا واسعًا لتطوير المبادرات المحلية، ويسهل تنفيذ التجارب التربوية المختلفة، ويعزز تطوير التعليم مع مراعاة الخصائص المحلية، إلى جانب ذلك هناك مساوئ نموذج خارجي، ففي الممارسة العملية يؤدي في كثير من الأحيان إلى فروق عميقة مفرطة في التعليم في مناطق مختلفة من البلاد، ويعيق تشكيل معايير وطنية، ويزيد من عدم المساواة في تمويل التربوية، وهذا يتوقف على مستوى التنمية في منطقة أو أخرى.

الإدارة التعليمية الاستبدادية والديمقراطية

يوفر الانتقال إلى النماذج الاستبدادية والديمقراطية للتعليم الحكومي العام مزيجًا في عملية إدارة الهيئات ذات الأصل المختلف الدولة العامة والحكم الذاتي، مما يسهل الانتقال التدريجي من الإدارة المركزية إلى الإدارة اللامركزية واللامركزية في عمليات الرقابة، حيث أن هيئات الحكم الذاتي العام، والجمهور في المجال القانوني المحدد تؤثر على عملية إدارة التعليم من خلال الشراكة.

الإدارة التعليمية الإبداعية

في هذا المستوى من مستويات الإدارة التعليمية تتغير الأساليب التقليدية في النشاط الإداري، حيث يتم تكملة وجهات النظر حول العمليات في المجال التأديبي من المنهجية الجدلية القائمة على العلاقات السببية من خلال النهج التعددي الذي وفقًا للعمليات التي تجري في المجال التأديبي ليس فقط عن طريق القوانين الموضوعية ولكن أيضا بالاعتماد على منهجية التآزر، وهذا يشير إلى أن تنظيم العمليات الديناميكية في قطاع الدراسة يتطلب منهجية الجدلية والتآزر.

المراجع[+]

  1. "Educational management", www.wikiwand.com, Retrieved 25-08-2019. Edited.
  2. "What Is Educational Management?", www.learn.org, Retrieved 25-08-2019. Edited.
  3. "Educational Management: Meaning, Definition and Types", www.yourarticlelibrary.com, Retrieved 25-08-2019. Edited.
  4. "MEANING AND TYPES OF EDUCATIONAL MANAGEMENT", www.jgdb.com, Retrieved 25-08-2019. Edited.