مرض القزامة هل يمكن علاجه؟؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٦ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩
مرض القزامة هل يمكن علاجه؟؟

مرض القزامة

يحدث مرض القزامة عندما يكون الشخص قصير بشكل غير عادي، وهي ليست حالة مرضية بحدّ ذاتها، ولذلك ليس لها تعريف طبي موحّد، حيث تعرّف المنظمات المختلفة التقزم وفقًا لمعايير مختلفة، فمرض القزامة هي حالة يكون فيها ارتفاع البالغين أقل من 120 سم و 10 بوصات، أمّا طبيًا، فيعتبر الشخص مصابا بالقزامة عندما يكون لديه حالة مرضية تجعله أقصر من اللازم، ولكن المجتمع قد يعتبر الشخص قزمًا اعتمادً على قصر القامة فحسب، ومرض القزامة له العديد من الأسباب المختلفة، كما يمكن أن تؤدّي العديد من أسباب القزامة إلى مشاكل صحية أخرى، مثل هشاشة العظام، وفي هذا المقال سيتم الإجابة على سؤال مرض القزامة هل يمكن علاجه؟؟.[١]

أسباب مرض القزامة

يعتقد الباحثون أن هناك أكثر من 300 حالة تسبب مرض القزامة، ومعظم هذه الأسباب وراثية، ويجب على الطبيب المختص تحديد السبب بدقّة ليتمكّن من الإجابة عن سؤال مرض القزامة هل يمكن علاجه؟؟ لكل شخص على حدى، وتشمل الأسباب الأكثر شيوعًا ما يأتي:[٢]

عجز النمو الغضروفي

أو الأندونوبلاسيا وهي حالة وراثية، وإنّ أربعة من كل خمسة أشخاص يعانون من هذا النوع من القزامة لديهم أبوين متوسطي الحجم، وإذا كان الشخص مصابًا بعجز النمو الغضروفي، فيكون لدي جين واحد متحوّر مرتبط بالحالة، ونسخة واحدة غير متأثر بهذا الجين، وإنّ هذا السبب هو الأكثر شيوعًا للقزامة.

متلازمة تيرنر

وهذه الحالة تؤثّر على الإناث فقط، فبدلاً من أن ترث الأنثى كروموسوم X يعمل بكامل طاقته من والديها، فإنها ترث كروموسوم X واحد وتفتقد كروموسوم X الثاني أو على الأقل جزءًا من ثاني كروموسوم X، أمّا عند الذكور، فلديهم كروموسوم X وكروموسوم Y.

نقص هرمون النمو

في الواقع إنّ أسباب نقص هرمون النمو ليست واضحة دائمًا، ففي بعض الأحيان يرتبط ذلك بطفرة جينية، وفي كثير من الحالات، لا يتم تشخيص أسباب نقص هرمون النمو بشكلٍ دقيق.

قصور الغدة الدرقية

يمكن أن تؤدّي الغدة الدرقية الخاملة النشاط -خاصّةً إذا تطوّرت هذه المشكلة في سن مبكّرة- إلى العديد من المشكلات الصحية، بما في ذلك النمو المحدود، وتشمل المضاعفات الأخرى انخفاض الطاقة والمشاكل المعرفية والوجه منتفخ، ويجب فحص صحة الغدّة الدرقية لحديثي الولادة على سبيل الفحص الروتيني.

تأخر النمو داخل الرحم

و تتطوّر حالة تأخر النمو داخل الرحم بينما لا يزال الطفل أو الجنين في رحم الأم، وقد يكمل الجنين الحمل إلى نهاية فترته المعتادة، ولكن عادةً ما يكون المولود الجديد حجمه أصغر من المتوسط، وبالتالي يتطوّر لديه مرض القزامة.

أعراض مرض القزامة

في بعض الأحيان، لا يكون مرض القزامة واضحًا إلا في وقت لاحق من حياة الطفل، أي عندما تظهر علامات وأعراض التقزم، الأمر الذي يؤدّي إلى قيام الآباء بطلب تشخيص، وفيما يأتي علامات وأعراض يجب البحث عنها عند الأطفال المعرّضين لخطر الإصابة بمرض القزامة:[٣]

  • رأس كبير نسبيًا.
  • تأخّر تطوّر بعض المهارات الحركية، مثل الجلوس أو المشي.
  • مشاكل في التنفس.
  • انحناء العمود الفقري والساقين.
  • تصلّب المفاصل والتهاب المفاصل.
  • آلام أسفل الظهر أو خدر في الساقين.
  • ازدحام الأسنان.

تشخيص مرض القزامة

يتمّ تشخيص حالة القزامة بدقّة ليتم الإجابة على سؤال مرض القزامة هل يمكن علاجه؟؟، وقد يتم اكتشاف أكثر أشكال القزامة شيوعًا، والتي تسببها تشوهات وراثية في الهيكل العظمي والغضاريف، من خلال الاختبارات الجينية إذا كان الجنين لا يزال في رحم الأم، حيث يقوم معظم الأطباء بإجراء هذه الاختبارات فقط عندما يكون هناك سبب للاعتقاد بأنّ الجنين معّرض لخطر الإصابة بالمرض، وذلك لوجود حالات مشابهة داخل الأسرة، ونظرًا لأنّ معظم الأشخاص الذين يعانون من التقزم لديهم آباء لديهم الطول الطبيعي، لا يتم اكتشاف الحالة عادةً بعد إلا بعد الولادة، وغالبًا ما تكون الأشعة السينية والاختبارات الجينية والفحص البدني كافية لتشخيص الحالة بعد الولادة بفترة قصيرة، كما يمكن أن يستخدم اختبار الدم لقياس مستويات هرمون النمو، واختبار لتقييم صحة الأعضاء.[١]

مرض القزامة هل يمكن علاجه؟؟

للإجابة على سؤال مرض القزامة هل يمكن علاجه؟؟ فيمكن أن يساعد التشخيص المبكّر والعلاج في منع أو تقليل بعض المشكلات المرتبطة بالقزامة، كما يمكن علاج الأشخاص الذين يعانون من التقزم المرتبط بنقص هرمون النمو بإعطائهم هرمون النمو، وفي كثير من الحالات، تنتج لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض القزامة مضاعفات طبية أو عظمية، ويشمل علاج هؤلاء الأشخاص تخفيف هذه المضاعفات، كالآتي:[٣]

  • إدخال تحويلة shunt لتصريف السوائل الزائدة في الدماغ وتخفيف الضغط عليه.
  • إجراء ثقب في القصبة الهوائية لتحسين التنفس من خلال الشعب الهوائية الصغيرة.
  • إجراء العمليات الجراحية التصحيحية للتشوهات مثل الحنك المشقوق أو القدم الحنفاء أو الأرجل المنحنية.
  • إجراء عملية جراحية لإزالة اللوزتين أو اللحميات لتحسين مشاكل التنفس المتعلقة باللوزتين الكبيرتين وهياكل الوجه الصغيرة والصدر الصغير.
  • إجراء عملية جراحية لتوسيع القناة الشوكية -الفتحة التي يمر بها الحبل الشوكي- لتخفيف ضغط الحبل الشوكي.

كما وقد تشمل العلاجات الأخرى البعيدة عن العمليات الجراحية ما يأتي:

  • العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وزيادة نطاق الحركة المشتركة.
  • استخدام دعامات الظهر لتحسين انحناء العمود الفقري.
  • وضع أنابيب التصريف في الأذن الوسطى للمساعدة في منع فقدان السمع، وذلك بسبب التهابات الأذن المتكررة.
  • اللجوء لتقويم الأسنان لتخفيف ازدحام الأسنان الناجم عن صغر الفك.
  • اتّباع الإرشادات الغذائية وممارسة الرياضة للمساعدة في الحدّ من السمنة، والتي يمكن أن تؤدّي إلى تفاقم مشاكل الهيكل العظمي.

فيديو عن هل مرض التقزم وراثي وهل هناك علاج له

يُنصح بمشاهد الفيديو الآتي الذي يجيب فيه استشاري أمراض الغدد الصم والسكري الدكتور أحمد خير عن سؤال هل مرض التقزم وراثي وهل يوجد علاج له.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "All you need to know about dwarfism", ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-07-2019. Edited.
  2. "What Is Dwarfism?", www.healthline.com, Retrieved 14-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Dwarfism: Types, Causes, Treatments, and More", www.webmd.com, Retrieved 14-07-2019. Edited.
  4. "هل مرض التقزم وراثي وهل هناك علاج له؟ ", youtube.com, Retrieved 11-7-2019.