مرض التهاب الرئة وطريقة العلاج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٩ يوليو ٢٠١٩
مرض التهاب الرئة وطريقة العلاج

مرض التهاب الرئة

يعدّ الالتهاب الرئوي السبب الرئيسي للوفاة بين الرضّع والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين شهر و خمس سنوات في جميع أنحاء العالم وسبب شائع للوفاة بين الأطفال حديثي الولادة أي الذين لم يكملو شهرًا واحدًا من العمر، لا يزال مرض التهاب الرئة مساهمًا بشكل كبير ورئيس في رفع معدل الوفيات في العالم، ومعدل الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي بين الرضع والأطفال في مختلف أنحاء العالم، وهو ما يتجاوز معدّل الوفيّات مجتمعةً من الملاريا والسّل والعدوى بفايروس نقص المناعة البشرية. [١]

أعراض مرض التهاب الرئة

الالتهاب الرئوي هو التهاب يصيب إحدى الرئتين أو كليهما معًا، وتتعدد فيه الأسباب فقد يكون السبب بكتيريًا أو فيروسيًا أو بسبب الفطريات ويعدّ الالتهاب الرئوي البكتيري هو النوع الأكثر شيوعًا عند البالغين، ويسبب التهاب الرئة التهابًا في الأكياس أو الحويصلات الهوائية في الرئة حيث تمتلئ هذه الحويصلات الهوائية بالسائل أو القيح مما يجعل التنفس صعبًا، ويمكن أن تتراوح أعراض التهاب الرئة من أعراض خفيفة إلى أعراض مهددة للحياة وهذه بعض الأعراض الأكثر شيوعًا:[٢]

  • السعال المصحوب ببلغم.
  • الحمى والتعرق والقشعريرة.
  • ضيق في التنفس.
  • ألم في الصدر.
  • التهاب الرئة الفيروسي، وقد يبدأ بأعراض تشابه أعراض الإنفلونزا المعتادة مثل الصفير أو قد يحدث ارتفاع في درجة حرارة الجسم بعد 12-36 ساعة من الإصابة.
  • التهاب الرئة البكتيري، وتبدأ أعراضه بارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 40.5 إلى جانب التعرّق الغزير وازرقاق الشفتين والأظافر والارتباك.
  • في حال إصابة الأطفال تحت سن 5 سنوات فإنه يُلاحظ عندهم سرعة في التنفس.
  • في حال إصابة الأطفال الرضّع فقد يلاحظ فيهم الخمول أو الافتقار للطاقة وقد يواجهون مشاكل في الأكل والشرب.
  • في حال إصابة كبار السن فقد تصبح درجة حرارة أجسامهم أقل من المعتاد.

هل يعدّ التهاب الرئة معدٍ؟

يمكن القول بأن معظم أنواع التهاب الرئة معدية حيث يمكن لكل من الالتهاب الرئوي البكتيري والفيروسي أن ينتشر ويسبب العدوى للآخرين من خلال استنشاق القطيرات المحمولة بالهواء بفعل العطاس أو السعال ولكن بالنسبة لالتهاب الرئة الذي يحدث بسبب الفطريات فيمكن الإصابة به من البيئة المحيطة بشكل عام ولكن بالرغم من ذلك فإنه لا ينتقل من شخص لآخر.[٢]

تشخيص مرض التهاب الرئة

عند التوجّه للطبيب لتشخيص مرض التهاب الرئة غالبًا سيقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الطبي والمَرَضي للمريض، عدا عن إجراء فحص طبي بدني وطلب اختبارات تشخيصية معيّنة بالتالي قد تساعد نتائج هذه الاختبارات الطبيب على تحديد نوع الالتهاب الرئوي الذي يعاني منه المريض، اذا اشتبه الطبيب بإصابة مكتسبة بالتهاب الرئة من داخل المستشفى فسيتم التشخيص بالتهاب الرئة المكتسب، في حين إذا تم وضع المريض على جهاز التنفس الصناعيّ لمساعدته على التنفس فقد يكون لديه التهاب الرئة التنفسيّ، إنّ أكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعًا هو الالتهاب الرئوي المكتسب من البيئة الخارجية أو من المجتمع، وهو عندما يصاب المريض بالعدوى وهو خارج المستشفى. [٣]

علاج مرض التهاب الرئة

يعتمد العلاج على ما إذا كانت الفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات هي المسبب الرئيس في التهاب الرئة لذا وفي حال كان الالتهاب بكتيريًا فعادةً ما يتم العلاج في المنزل دون الحاجة للمكوث في المشفى خاصة وإن لم تتفاقم الأعراض وذلك عن طريق تناول المضادات الحيوية بوصفة من الطبيب أو باستشارة الصيدلاني ومن المتعارف عليه أن معظم الناس يستجيبون للعلاج بسرعة، إذا عانى المريض من أعراض حادة أو مشاكل صحية أساسية فقد يحتاج إلى زيارة الطبيب المختص والعلاج في المشفى وقد يستغرق التعافي التامّ من التهاب الرئة عدة أسابيع. [٣]

عوامل ازدياد خطورة الإصابة بالتهاب الرئة

هنالك عدة عوامل تلعب دورًا مهمًّا في رفع احتمالية الإصابة بالتهاب الرئة، وفي حال حدوث العدوى، هنالك العديد من العوامل التي قد تزيد خطورة الإصابة مثل العمر والتدخين والعديد من العوامل الأخرى والحالات الطبيّة الأخرى التي يمكن أن تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب رئوي أكثر حدّة، وهي كالآتي: [٣]

العمر

يمكن أن يكون للالتهاب الرئوي تأثير على جميع الأعمار، ومع ذلك هنالك فئتان عمريتان أكثر عرضة للإصابة بالتهاب رئوي أكثر حدّة الفئة الأولى وهم الأطفال الرُّضّع الذين يبلغون من العمر عامين أو أقل لأن أجهزتهم المناعيّة لا تزال تتطور خلال السنوات الأولى القليلة من حياتهم، أمّا الفئة الثانية فهم الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا وأكثر لأن أجهزتهم المناعية تبدأ في التغير والانحدار كجزء طبيعي لمرحلة الشيخوخة.

البيئة

تعتبر البيئة أحد عوامل الإضابة بالالتهاب الرئوي؛ إذ قد يزداد خطر الإصابة بالتهاب الرئة اذا تم التعرُّض لبعض المواد الكيميائية أو الملوثات أو الأبخرة السامّة.

نمط الحياة

العادات اليومية التي يتخذها الشخص كنمط للحياة مثل تدخين السجائر أو الإفراط في تناول الكحوليات أو سوء التغذية هذه العادات وغيرها تسهم في رفع خطر الإصابة بالتهاب الرئة.

الحالات الطبيّة الأخرى

الالتهاب الرئوي في بعض الحالات يعدّ حالة طبية خطرة وفي أحيانٍ أخرى يكون مهددًا للحياة إذا لم يتم إيلاؤه الاهتمام اللازم والمرجوّ، وهنالك بعض الحالات الطبية التي لديها ارتباط وثيق باحتمالية الإصابة بالتهاب الرئة أو لها دور كبير في رفع خطر التهاب الرئة عند الشخص المصاب به وهي: [٣]

  • السعال الشديد بسبب جلطة دماغية سابقة أو لسبب آخر أو وجود مشاكل في البلع.
  • الإصابة بنزلة برد أوالزكام في وقت قريب مؤخرًا.
  • وجود أمراض أخرى في الرئة لدى المريض أو مرض خطير آخر مثل التليّف الكيسي، الربو، الانسداد الرئوي المزمن، السكري، قصور القلب، أو مرض الخلايا المنجلية.
  • ضعف جهاز المناعة بسبب مرض نقص المناعة البشرية المكتسب الإيدز.
  • زرع الأعضاء أو زرع الخلايا الجذعية في الدم.
  • العلاج الكيميائي للسرطان.

المراجع[+]

  1. "Pneumonia ", www.sciencedirect.com, Retrieved 26-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "All About Pneumonia and How to Treat It Effectively", www.healthline.com, Retrieved 30-07-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Pneumonia", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 30-06-2019. Edited.