مرض الألبينو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مرض الألبينو

ما هو مرض الألبينو

مرض الألبينو أو مرض البهاق هو مرض يحدث عند موت الخلايا التي تعمل على إنتاج صبغة الميلانين، ومرض الألبينو يؤدي إلى ظهور بقع بيضاء على الجلد، وقد تظهر هذه البقع في أي مكان من الجسم، وأيضًا قد يصيب هذا المرض الشعر أو قد يحدث داخل الفم، كما قد يصيب هذا المرض جميع الأشخاص، ولكنه أكثر انتشارًا عند الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة، وتجدر الإشارة إلى أن هذا المرض لا يعتبر مهددًا للحياة، وأيضًا هذا المرض غير معدي، والهدف من علاج الألبينو هو إعادة لون الجلد المصاب.[١]

أعراض مرض الألبينو

عند حدوث مرض الألبينو ستظهر بقع بيضاء على مناطق مختلفة من الجسم، وقد تبقى هذه البقع لوقت طويل، ولكن إن لم يتم علاجها فستنتشر هذه البقع، وقد تظهر هذه البقع في عدة مناطق من الجسم كالمناطق المعرضة للشمس أو تحت الإبطين أو حول الشامات أو حول فتحات الجسم، وفي بعض الأحيان قد تحدث هذه البقع على الجفون أو على الشعر.[٢]

أسباب مرض الألبينو

السبب الرئيس للإصابة بمرض الألبينو غير مكتشف بعد، وهذا المرض غير معدي، وقد يصيب الأشخاص بأي عمر، ولكن عادةً ما يصاب به الأشخاص في سن العشرين عام، وأيضًا يوجد العديد من العوامل الي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الألبينو، وهذه العوامل تشمل:[٣]

تشخيص مرض الألبينو

سيقوم الطبيب بتشخيص مرض الألبينو عن طريق إجراء فحص جسدي، كما سيقوم الطبيب بسؤال المريض عن التاريخ الطبي الخاص به وعن إذا كان قد تعرض لحروق تسبب الشمس، وأيضًا سيقوم بسؤاله عما إذا كان أحد أفراد العائلة مصاب بالألبينو أو مصاب بأمراض جلدية أخرى، وفي بعض الأحيان قد يقوم الطبيب باستخدام الأشعة فوق البنفسجية للبحث عن البقع، وأيضًا تساعد هذه الأشعة في التأكد من الإصابة بهذا المرض، كما أن الطبيب قد يقوم بأخذ عينة من الجلد وإرسالها إلى المختبر لفحصها، وذلك لفحص الخلايا التي تعمل على إنتاج صبغة الميلانين، وأيضًا قد يقوم الطبيب بإجراء اختبار للدم لتشخيص المشاكل الأخرى التي قد تكون مصاحبة لمرض الألبينو كاضطرابات الغدة الدرقية أو مرض السكري أو فقر الدم.[٤]

علاج مرض الألبينو

يوجد العديد من العلاجات التي تساعد على استعادة لون البشرة، ولكن بعض العلاجات لها آثار جانبية، وقد يقوم الطبيب بعلاج مرض الألبينو باستخدام الأدوية أو باستخدام بعض العلاجات الأخرى أو عن طريق الجراحة، وسيتم توضيح هذه العلاجات، وهي كالآتي:[٥]

  • الأدوية: لا يوجد دواء يعمل على وقف تكون البقع على الجلد، ولكن يوجد العديد من الأدوية التي تساعد على استعادة لون البشرة، وهذه الأدوية تشمل:
  1. الكريمات المضادة للالتهابات: يساعد استخدام كريم الكورتيكوستيرويد على استعادة لون الجلد، خاصةً ما إذا استخدم هذا الكريم في وقت مبكر من الإصابة بالألبينو، وقد يسبب هذا الكريم آثار جانبية كترقق الجلد أو ظهور خطوط على الجلد.
  2. الأدوية التي تؤثر على جهاز المناعة: قد يتم استخدام المراهم التي تحتوي على مادة التاكروليموس tacrolimus أو مادة البيميكروليموس pimecrolimus لعلاج البقع الصغيرة في الوجه والرقبة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه المراهم قد تسبب حدوث أورام ليمفاوية أو حدوث سرطان الجلد.
  • علاجات أخرى: قد يقوم الطبيب باستخدام العديد من العلاجات الأخرى لاستعادة لون الجلد، وهذه العلاجات التي يمكن استخدامها تشمل:
  1. العلاج باستخدام السورالين والعلاج الضوئي: في هذا العلاج يتم استخدام مادة السورالين psoralen المشتقة من النباتات مع العلاج الضوئي لإعادة اللون للجلد، وهذا العلاج يعتبر أفضل من العلاج باستخدام الأدوية، ويخضع المصاب لهذا العلاج ثلاث مرات في الأسبوع لمدة من 6 إلى 12 شهرًا.
  2. إزالة اللون المتبقي: إذا كانت البقع منتشرة في معظم أنحاء الجسم، وأيضًا إن لم تنجح العلاجات الأخرى، فقد يقوم الطبيب باستخدام هذا النوع من العلاج والذي يتم عن طريق وضع مواد على المناطق غير المصابة من الجسم، وذلك لتخفيف لونها، ولكن قد تحدث آثار جانبية عند استخدام هذا العلاج كاحمرار الجلد أو حدوث أورام أو حدوث حكة أو حدوث حساسية مفرطة لأشعة الشمس.
  • العمليات الجراحية: إن لم ينجح العلاج باستخدام الأدوية والعلاج الضوئي فسيقوم الطبيب بإجراء علميات جراحية لتحسين لون البشرة، وهذه العمليات تشمل:
  1. ترقيع الجلد: سيقوم الطبيب بأخذ أجزاء من الجلد السليم ووضعه مكان الجلد المصاب، وعادةً ما يستخدم هذا العلاج عندما تكون البقع صغيرة.
  2. الترقيع بالبثور: قد يقوم الطبيب بتكوين بثور على الجلد السليم عن طريق الشفط، ومن ثم يقوم بإزالة قمم البثور وزرعها في منطقة الجلد المصاب.
  3. الوشم: سيقوم الطبيب باستخدام أداة جراحية خاصة لوضع صبغة داخل الجلد لتلوين الجلد المصاب، ولكن من الصعب مطابقة لون البشرة.
  • علاجات مستقبلية محتملة: هناك العديد من العلاجات المستقبلية التي قد يتم تطبيقها لعلاج مرض الألبينو كالأدوية التي تعمل على تحفيز نمو الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين أو الأدوية التي تقوم بالسيطرة على صبغة الميلانين أو الأدوية التي تعمل على منع فقدان اللون.

الوقاية من مرض الألبينو

مرض الألبينو عادةً ما يحدث بسبب أمراض المناعة الذاتية، ولا يوجد طريقة مؤكدة للوقاية من هذا المرض، ولكن يُعتقد أنه يوجد العديد من الطرق التي قد تساعد على تقليل الإصابة بهذا المرض، وهذه الطرق تشمل:[٦]

  • منع الألبينو الذي يحدث بسبب العوامل الوراثية: الإصابة بمرض الألبينو بسبب العوامل الوراثية يؤدي إلى حدوث نقص في بعض العناصر الغذائية في الجسم، وتناول بعض الأطعمة التي تحتوي على هذه العناصر يساعد على تقليل خطر تكرر الإصابة.
  • اتباع حمية غذائية: اتباع نظام غذائي صحي وشرب الكثير من المياه يساعد على تعزيز المناعة وبالتالي منع الإصابة بالألبينو، وأيضًا يساعد تناول الموز أو التفاح أو الخضار الورقية أو الحمص أو التين على تقليل خطر الإصابة.
  • تجنب بعض الأطعمة والمشروبات: يساعد تجنب الكحول أو التوت أو الحمضيات أو القهوة أو السمك أو العنب أو المخللات أو الرمان أو اللحوم الحمراء أو منتجات القمح أو الطماطم على تقليل خطر الإصابة بهذا المرض.
  • تناول الفيتامينات: يساعد تناول بعض الفيتامينات كفيتامين B12 أو حمض الفوليك أو فيتامين C أو فيتامين D أو الأحماض الأمينية على تقليل تغير لون البشرة، وأيضًا تناول الأطعمة الغنية بالمعادن كالنحاس والحديد يساعد على تقليل خطر الإصابة.

المراجع[+]

  1. Vitiligo, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 21-1-2019, Edited
  2. Vitiligo and Loss of Skin Color, , "www.webmd.com", Retrieved in 21-1-2019, Edited
  3. Understanding the symptoms of vitiligo, , "www.medicalnewstoday.com", Retrieved in 21-1-2019, Edited
  4. What Is Vitiligo?, , "www.healthline.com", Retrieved in 21-1-2019, Edited
  5. Vitiligo, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 21-1-2019, Edited
  6. How to Prevent Vitiligo, , "www.healthline.com", Retrieved in 21-1-2019, Edited