محيط الكرة الأرضية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩
محيط الكرة الأرضية

كوكب الأرض

كوكب الأرض هو ثالث أقرب الكواكب من الشمس والجرم الفلكي الوحيد المعروف بوجود الحياة على سطحه، وطبقًا للتاريخ الإشعاعي وغيره من مصادر الأدلة فقد تشكلت الأرض منذ أكثر من 4.5 مليار عام، وتتفاعل جاذبية الأرض مع الأجسام الأخرى الموجودة في الفضاء وخاصة الشمس والقمر، وتدور الأرض حول الشمس في 365.26 يومًا وهذه الفترة تعرف باسم سنة الأرض، وخلال هذا الوقت تدور الأرض حول محورها حوالي 366.26 مرة، ويسبب ميلان محور دوران الأرض الفصول الأربعة على الكوكب كما يؤدي تفاعل الجاذبية بين الأرض والقمر الى حدوث المد والجزر، وتعد الأرض الكوكب الأكثر كثافة في النظام الشمسي ويتناول هذا المقال معلومات أوفى عن كوكب الارض مثل محيط الكرة الأرضية وخصائصها.[١]

محيط الكرة الأرضية

كوكب الأرض هو خامس أكبر كوكب في المجموعة الشمسية بعد عمالقة الكواكب الغازية المشتري وزحل وأورانوس ونبتون، كما تعد الأرض أكبر الكواكب الأرضية داخل النظام الشمسي، ويوصف حجم الارض بواسطة نصف القطر ومحيط الكرة الأرضية؛ حيث يبلغ نصف قطر الأرض عند خط الاستواء 6،378 كيلومترًا وفقًا لمركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا، ومع ذلك فإن نصف قطر الارض ليس ثابتًا من كل الجهات حيث يؤدي دوران الكوكب إلى انتفاخه عند خط الاستواء، ويبلغ قطر الأرض بين الأقطاب حوالي 6،356 كم، وباستخدام هذه القياسات يبلغ محيط الكرة الأرضية على خط الاستواء حوالي 40،075 كم كما يبلغ محيط الكرة الأرضية عند الأقطاب حوالي 40،008 كم، أما كثافة الأرض فتبلغ حوالي 5.513 جرام لكل سنتيمتر مكعب، ووفقًا لوكالة ناسا يعد كوكب الأرض الكوكب الأكثر كثافة في النظام الشمسي بسبب جوهره المعدني وعباءته الصخرية الكثيفة.[٢]

الغلاف الجوي للأرض

يتكون الغلاف الجوي للأرض من 78 في المائة من النيتروجين و21 في المائة من الأكسجين وواحد في المائة من الغازات الأخرى مثل ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والأرجون، وفي المتوسط تبلغ درجة حرارة سطح الأرض حوالي 57 درجة فهرنهايت وبدون الغلاف الجوي يمكن أن تنخفض درجة الحرارة الى الصفر، وخلال القرنين الماضيين أضاف البشر ما يكفي من غازات الدفيئة إلى الغلاف الجوي لرفع متوسط ​​درجة حرارة الأرض بمقدار 1.8 درجة فهرنهايت وهذه الحرارة الزائدة غيرت أنماط الطقس على الأرض بعدة طرق، ولا يغذي الغلاف الجوي الحياة على الأرض فحسب، بل إنه يحميها أيضًا فهو سميك بما فيه الكفاية لمنع النيازك من الوصول الى الارض فتحترق قبل عبوره بفعل الاحتكاك، كما أن الغازات المكونة له مثل غاز الأوزون تمنع الضوء فوق البنفسجي المدمر للحمض النووي للكائنات الحية من الوصول إلى سطح الأرض.[٣]

التركيب الكيميائي للأرض

يعد الأكسجين العنصر الأكثر وفرة في صخور القشرة الأرضية حيث يشكل حوالي 47 في المائة من وزن كل الصخور، أما ثاني أكثر العناصر وفرة فهو السيليكون حيث يشكل نسبة 27 في المائة يليه الألمنيوم بنسبة 8 في المائة ثم الحديد بنسبة 5 في المئة والكالسيوم بنسبة 4 في المئة يليه والصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم بنسبة تبلغ حوالي 2 في المئة لكل منهم، بينما يتكون لب الأرض في معظمه من الحديد والنيكل وكميات أصغر من العناصر الأخف وزنًا مثل الكبريت والأكسجين، أما الستار فهو مصنوع من الحديد وصخور السيليكات الغنية بالمغنيسيوم.[٤]

المراجع[+]

  1. "Earth", en.wikipedia.org, Retrieved 29-07-2019. Edited.
  2. " How Big Is Earth", www.space.com, Retrieved 29-07-2019. Edited.
  3. "Planet Earth, explained", www.nationalgeographic.com, Retrieved 29-07-2019. Edited.
  4. "Planet Earth: Facts About Its Orbit, Atmosphere & Size", www.space.com, Retrieved 29-07-2019. Edited.