متى كانت غزوة بدر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٣ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
متى كانت غزوة بدر

الدعوة الإسلامية ومواجهة قريش

كانتْ بداية الدعوة الإسلاميّة في مكّة المكرمة على يد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- سرًا، حيث خشي على الدعوة الإسلامية إن جهر بها منذ البداية، وكان يجتمع بالصحابة في دار الأرقم ويبلغهم الدين حتى جاءت اللحظة المناسبة للجهر بالدعوة، وحين اشتدّ أذى قريش عليه وعلى أصحابه الكرام كان لا بدّ من الهجرة إلى مكان يتمكّنون فيه من إقامة دولة الإسلام، فكانت الهجرة إلى المدينة المنورة نقطة الانطلاق لذلك، وكان لا بد أن تأتي تلك اللحظة التي تواجه فيها دولة الإسلام كفار قريش في غزوة هي غزوة بدر الكبرى، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال: متى كانت غزوة بدر. [١]

متى كانت غزوة بدر

تعدُّ غزوة بدر من أهمِّ الغزوات التي خاضَها النبيّ الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وقد وقعت هذه الغزوة في يوم الجمعة الموافق السابع عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الثانية للهجرة، وهذا يزيد من عظمة هذه الغزوة التي وضعت حدًّا لتجبر قريش في المسلمين، وقد تمّ الإشارة إلى هذه الغزوة في القرآن الكريم حيث أذن الله تعالى للمسلمين بقتال المشركين، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ * أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" [٢][٣].

وكان السببُ المباشر لهذه الغزوة اعتراض النبيّ -عليه الصلاة والسلام- وصحابته الكرام -رضوان الله عليهم- إحدى قوافل قريش، حيث خرج ومعه 317 من الصحابة لاعتراضها، وحين وصلت الأخبار إلى أبي سفيان قائد القافلة حينها غيَّر مسار القافلة، وأرسل إلى سادة قريش عن أمر المسلمين، فخرج سادة قريش مع ألفِ مقاتلٍ والتقوا في بدر، وأنزل الله ألفًا من الملائكة تقاتل في صفوف المسلمين، وانتهت هذه الغزوة بانتصار المسلمين وقتل عدد كبير من سادة قريش، ليُظهر الله تعالى دينه، وينصر الثلة المؤمنة بعد أن لقوا من قريش ما لَقوا. [٣]

الدروس المستفادة من غزوة بدر

هناك العديد من الدورس والعبر التي يمكن الاستفادة منها ممّا حدث في غزوة بدر الكبرى، فمعظم الأحداث التي وقعت في السيرة النبوية المطهرة هي بمثابة درس لكل المسلمين، وفيما يأتي أهم الدروس المستفادة من موقعة بدر الكبرى بين المسلمين من جهة وكفار قريش من جهة أخرى: [٤]
  • الظروف الموضوعيّة لغزوة بدر: من خلال معطيات غزوة بدر الكبرى فإن عدد المشركين الذين قاتلوا المسلمين في هذه الغزوة كان يفوق عدد المسلمين بثلاثة أضعافٍ، ولم يقتصر هذا الأمر على عدد المقاتلين من الطرفين بل كانت عدة المشركين وعتادهم العسكري يفوق المسلمين بأضعاف، ولكن الله نصر الثلة المؤمنة به، وأيّد المؤمنين في هذه الغزوة بنزول الملائكة لتقاتل جموع الكفر من أجل حسم هذه المعركة الفاصلة لصالح المؤمنين، وهذا من فضل الله تعالى وتوفيقه.
  • أن الله يظهر الحق ويبطل الباطل: فمن خلال هذه الغزوة كُسرت شوكة كفار قريش، فقد عاش المسلمون تحت ظلمهم لعدة سنوات وذاق العديد من الصحابة الكرام أصنافًا متنوعة من التعذيب من سادتهم، لكنهم يوم غزوة بدر عادوا ليقفوا في وجه سادتهم ويقتصوا من سادتهم بأنفسهم.

المراجع[+]

  1. الهجرة النبوية ومنعطف التاريخ, ، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 26-12-2018، بتصرّف
  2. {الحج: الآيات 38-39}
  3. ^ أ ب غزوة بدر الكبرى, ، "www.alukah.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 26-12-2018، بتصرّف
  4. تأملات في غزوة بدر الكبرى, ، "www.saaid.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 26-12-2018، بتصرّف