ما هي نسبة الكرياتينين الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي نسبة الكرياتينين الطبيعية

أمراض الجهاز البولي

يُعدّ الجهاز البولي من الأجهزة الحيويّة في الجسم، وهو يقوم بتخليص الجسم من الفضلات والسموم، حيث يطرحها عن طريق البول، وفي بعض الأحيان يُصاب أحد أعضاء الجهاز البولي بخلل ما أو قصور يؤثر على وظائفه، مما يؤدي إلى زيادة نسبة بعض المواد أو نقصها في الجسم، ومن بين هذه المواد الكرياتينين، حيث تّعد نسبة الكرياتينين من المؤشّرات على صحّةِ الجسم، ويجب أن تبقى ضمن الحدود الطبيعيّة، وفي هذا المقال سيتم التحدث عن نسبة الكرياتينين الطبيعية.

نسبة الكرياتينين الطبيعية

يُعرف الكرياتينين بأنه أحد مشتقات فوسفات الكرياتين الذي تنتجه العضلات، حيث ينتج هذا المركب عادةً بنسبةٍ ثابتة في معظم الأحيان، وذلك اعتمادًا على كتلة العضلات في الجسم، والجدير بالذكر أن الجسم يستخلص الكرياتينين الذي يكون في الدم عن طريق الكلى، وتُفرز كمية قليلة جدًا منه في البول، وعندما ترتفع نسبته في الدم فإن تصفيته في الكلى تقلّ، أمّا نسبة الكرياتينين الطبيعية فهي كما يأتي:

  • الرجال: نسبة الكرياتيتين الطبيعية لديهم أعلى منها عند النساء، وذلك لامتلاكهم كتلة عضلية أكبر وأقوى، لذلك فإن نسبة الكرياتيتن الطبيعية لديهم تتراوح من 0،6-1،2 ملليغرام لكل ديسيلتر، وذلك في الذكور البالغين.
  • للنساء: تتراوح نسبته لدى النساء البالغات من 0،5-1،1 ملليغرام لكل ديسيلتر.
  • النباتيون: لديهم نسبة كرياتينين منخفضة مقارنة مع الأشخاص الذين يتناولون اللحوم.
  • الرجال أصحاب العضلات: تكون النسبة لديهم أعلى بشكل عام.
  • كبار السن: تكون النسبة لديهم أقل بشكل عام.
  • الأطفال الرضع: النسبة الطبيعية لديهم تبدأ من 0.2 ملليغرام لكل ديسيلتر، وتبدأ بالزيادة بحسب تطور عضلاتهم.
  • الأشخاص الذين لديهم كلية واحدة: تكون النسبة الطبيعية لديهم 1.8 أو 1.9 ملليغرام لكل ديسيلتر.

المؤشر الخطر للكرياتينين

تُفيد معرفة نسبة الكرياتينين في الدم والبول في معرفة وظائف الكلى، إذ إنّ هذه النسبة تشير إلى معدل الترشيح الكبيبي (GFR)، وتصبح هذه النسبة خطرة إذا وصلت إلى 2.0 أو أكثر لدى الأطفال أو إذا وصلت 10.0 أو أكثر لدى الأشخاص البالغين، وقد يعني هذا الحاجة إلى غسيل الكلى ووجود فشل كلوي؛ لأن الكرياتينين الزائد يعدُّ سمومًا في الدم، أما بالنسبة للمستويات المنخفضة منه فهي ليست منتشرة وليست مدعاة للقلق، وتعني انخفاض الكتلة العضلية في الجسم، والجدير بالذكر أنه يمكن للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبته من تناول بعض الأغذية الطبيعيّة التي تسهم في خفضها مثل: الشاي الأخضر والقرفة والمكملات الغذائية من نبات القراص ومنقوع الميرمية، بالإضافة إلى شرب أكثر من لترين من الماء يوميًّا.