الكفارة يمكنُ تعريف مصطلح الكفارة في الإسلام حسبَ أقوال الفقهاء من أهل العلم أنَّها ما يقوم به الآثِم أو مرتكب الذنب من صلاة أو صيام أو صدقة أو غيره حتى يجبر النقص أو الخطأ الذي وقع فيه، وبالتالي فالكفارة هي ما يقدِّره الشرع الحنيف لتُجبرَ به الأخطاء والآثام والنقص في العبادات، وفي هذا المقال سيدور الحديث حول أنواع الكفارات في الإسلام وحول كفارة الزنا. ((معنى الكفارة في مصطلح الفقهاء، "www.islamweb.net"، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف)) أنواع الكفارات قبل الحديث عن كفارة الزنا لا بدّ من معرفة أنواع الكفارات المذكورة في القرآن الكريم، تعدُّ الكفارة في الإسلام من الأعمال الصالحة التي ينال المسلم الأجر على أدائها لأنَّها تجبرُ النقص أو الخطأ في العبادة، كما أنَّ غايتها إزالة إثم المعصية فهي قربة وعبادةٌ لله تعالى، وللكفارة خمسة أنواع في الإسلام سيتمُّ الحديث عنها فيما يأتي: ((كتاب: موسوعة الفقه الإسلامي، "www.al-eman.com"، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف)) كفارة القتل الخطأ: وهي عبارة عن عتق رقبة مؤمنة، ومن لم يستطع فعل ذلك فعليه صيام شهرين متتابعين، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} (({النساء: الآية 92})). كفارة الجماع في نهار رمضان: يجبُ أن يكون الصائم في نهار رمضان متعمِّدًا الجماع غير نسيان ولا جاهل بالأمر ومن غير عذر، والكفارة هي عتق رقبة أو إذا لم يجد ذلك فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع لعذر أو ما شابه إطعام ستين مسكينًا. كفارة الظهار: والظهار هو أن يقول الرجل لزوجته أَّنها مثل أمه أو أخته، وكفارته عتق رقبة فإن لم يجد صيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع إطعام ستين مسكينًا وبعد الكفارة تحلُّ الزوجة له. كفارة اليمين: وهي إما عتق رقبة وإن لم يجد إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم يستطع صيام ثلاثة أيام متتابعة، قال تعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} (({المائدة: الآية 89})). كفارة جزاء الصيد: على المسلم أن يكفر عن الصيد بمثله أي بالصيد أو يقوِّمه بالمال أو يصوم مثل ذلك. ما هي كفارة الزنا الزنا كلُّه شرٌّ ولا يأتي منه خيرٌ أبدًا، وما أشدَّ خسارة الزاني الذي يعصي ربَّه تعالى بسبب شهوةٍ عابرةٍ آنيةٍ لا تتعدى كونها دقائق قليلة، وقد حرَّم الله تعالى الزنا لما فيه من مخاطر على الفرد والأسرة والمجتمع الإسلامي ككل، قال تعالى: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} (({الإسراء: الآية 32}))، وقد ورد في حديثٍ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إذا زنَى الرَّجلُ خَرجَ منهُ الإيمانُ فَكانَ عليهِ كالظُّلَّةِ فإذا أقلعَ رَجعَ إليهِ الإيمانُ" ((الراوي: أبو هريرة، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: فتح الباري لابن حجر، الصفحة أو الرقم: 12/62، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح))، وأمَّا كفارة الزنا فإنَّها تتمثَّل في التوبة الصادقة النصوح إلى الله تعالى، وهي التوبة التي تشتملُ على كافة شروط التوبة الخالصة لوجه الله تعالى والمتمثلة في ما يأتي: ((كفارة الزنى مع المتزوجة، "www.islamqa.info"، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف)) الإقلاع عن هذا الفعل بشكلٍ قطعيّ لا رجعة فيه. الندم الشديد على ارتكاب هذه المعصية. عقد العزم على عدم العودة إلى ذلك الفعل مرة أخرى. فمن التزم بهذه التوبة الخالصة فإنَّ الله يتوب عليه ويبدِّل سيئاته حسنات، وهذه هي كفارة الزنا، قال تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (({التوبة: الآية 104}))، وقال: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً} (({الفرقان: الآيات 68 - 70}))، وفي الحديث الذي رواه ابن عباس -رضي الله عنه-: "أنَّ  أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا، فَأَتَوْا مُحَمَّدًا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ، لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً، فَنَزَل: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ} (({الفرقان: الآية 68}))، وَنَزَلَتْ: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} (({الزمر: الآية 53}))" ((الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 122، خلاصة حكم المحدث: صحيح)). فمن ارتكب هذه المعصية وجبَ عليه أن لا يغفل عن كفارة الزنا وأن يبادر إلى التوبة الصادقة ويستر معصيته عسى أن يتوب الله تعالى عليه إنَّه هو التواب الرَّحيم.

ما هي كفارة الزنا

ما هي كفارة الزنا

بواسطة: - آخر تحديث: 5 فبراير، 2019

الكفارة

يمكنُ تعريف مصطلح الكفارة في الإسلام حسبَ أقوال الفقهاء من أهل العلم أنَّها ما يقوم به الآثِم أو مرتكب الذنب من صلاة أو صيام أو صدقة أو غيره حتى يجبر النقص أو الخطأ الذي وقع فيه، وبالتالي فالكفارة هي ما يقدِّره الشرع الحنيف لتُجبرَ به الأخطاء والآثام والنقص في العبادات، وفي هذا المقال سيدور الحديث حول أنواع الكفارات في الإسلام وحول كفارة الزنا. 1)معنى الكفارة في مصطلح الفقهاء، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف

أنواع الكفارات

قبل الحديث عن كفارة الزنا لا بدّ من معرفة أنواع الكفارات المذكورة في القرآن الكريم، تعدُّ الكفارة في الإسلام من الأعمال الصالحة التي ينال المسلم الأجر على أدائها لأنَّها تجبرُ النقص أو الخطأ في العبادة، كما أنَّ غايتها إزالة إثم المعصية فهي قربة وعبادةٌ لله تعالى، وللكفارة خمسة أنواع في الإسلام سيتمُّ الحديث عنها فيما يأتي: 2)كتاب: موسوعة الفقه الإسلامي، “www.al-eman.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف

  • كفارة القتل الخطأ: وهي عبارة عن عتق رقبة مؤمنة، ومن لم يستطع فعل ذلك فعليه صيام شهرين متتابعين، قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} 3){النساء: الآية 92}.
  • كفارة الجماع في نهار رمضان: يجبُ أن يكون الصائم في نهار رمضان متعمِّدًا الجماع غير نسيان ولا جاهل بالأمر ومن غير عذر، والكفارة هي عتق رقبة أو إذا لم يجد ذلك فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع لعذر أو ما شابه إطعام ستين مسكينًا.
  • كفارة الظهار: والظهار هو أن يقول الرجل لزوجته أَّنها مثل أمه أو أخته، وكفارته عتق رقبة فإن لم يجد صيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع إطعام ستين مسكينًا وبعد الكفارة تحلُّ الزوجة له.
  • كفارة اليمين: وهي إما عتق رقبة وإن لم يجد إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن لم يستطع صيام ثلاثة أيام متتابعة، قال تعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} 4){المائدة: الآية 89}.
  • كفارة جزاء الصيد: على المسلم أن يكفر عن الصيد بمثله أي بالصيد أو يقوِّمه بالمال أو يصوم مثل ذلك.

ما هي كفارة الزنا

الزنا كلُّه شرٌّ ولا يأتي منه خيرٌ أبدًا، وما أشدَّ خسارة الزاني الذي يعصي ربَّه تعالى بسبب شهوةٍ عابرةٍ آنيةٍ لا تتعدى كونها دقائق قليلة، وقد حرَّم الله تعالى الزنا لما فيه من مخاطر على الفرد والأسرة والمجتمع الإسلامي ككل، قال تعالى: {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} 5){الإسراء: الآية 32}، وقد ورد في حديثٍ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: “إذا زنَى الرَّجلُ خَرجَ منهُ الإيمانُ فَكانَ عليهِ كالظُّلَّةِ فإذا أقلعَ رَجعَ إليهِ الإيمانُ” 6)الراوي: أبو هريرة، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: فتح الباري لابن حجر، الصفحة أو الرقم: 12/62، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح، وأمَّا كفارة الزنا فإنَّها تتمثَّل في التوبة الصادقة النصوح إلى الله تعالى، وهي التوبة التي تشتملُ على كافة شروط التوبة الخالصة لوجه الله تعالى والمتمثلة في ما يأتي: 7)كفارة الزنى مع المتزوجة، “www.islamqa.info”، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف

  • الإقلاع عن هذا الفعل بشكلٍ قطعيّ لا رجعة فيه.
  • الندم الشديد على ارتكاب هذه المعصية.
  • عقد العزم على عدم العودة إلى ذلك الفعل مرة أخرى.

فمن التزم بهذه التوبة الخالصة فإنَّ الله يتوب عليه ويبدِّل سيئاته حسنات، وهذه هي كفارة الزنا، قال تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} 8){التوبة: الآية 104}، وقال: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً} 9){الفرقان: الآيات 68 – 70}، وفي الحديث الذي رواه ابن عباس -رضي الله عنه-: “أنَّ  أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا وَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا وَأَكْثَرُوا، فَأَتَوْا مُحَمَّدًا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالُوا: إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ، لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً، فَنَزَل: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ} 10){الفرقان: الآية 68}، وَنَزَلَتْ: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} 11){الزمر: الآية 53}12)الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 122، خلاصة حكم المحدث: صحيح. فمن ارتكب هذه المعصية وجبَ عليه أن لا يغفل عن كفارة الزنا وأن يبادر إلى التوبة الصادقة ويستر معصيته عسى أن يتوب الله تعالى عليه إنَّه هو التواب الرَّحيم.

المراجع

1. معنى الكفارة في مصطلح الفقهاء، “www.islamweb.net”، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف
2. كتاب: موسوعة الفقه الإسلامي، “www.al-eman.com”، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف
3. {النساء: الآية 92}
4. {المائدة: الآية 89}
5. {الإسراء: الآية 32}
6. الراوي: أبو هريرة، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: فتح الباري لابن حجر، الصفحة أو الرقم: 12/62، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
7. كفارة الزنى مع المتزوجة، “www.islamqa.info”، اطُّلع عليه بتاريخ 2-2-2019، بتصرف
8. {التوبة: الآية 104}
9. {الفرقان: الآيات 68 – 70}
10. {الفرقان: الآية 68}
11. {الزمر: الآية 53}
12. الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 122، خلاصة حكم المحدث: صحيح