شجرة النيم هي شجرة معمرة ويطلق عليها شجرة القرية، والمعروفة علمياً باسم (Azadirachta indica) والمنتمية لفصيلة (Meliaceae) وموطنها الأصلي هو الهند وسيرلانكا، وتزرع في شمال ووسط السودان وبجنوب الحجاز ومنطقة جازان بالسعودية، ويصل ارتفاعها إلى ثلاثون متراً، وقشورها بنية اللون ومتشققة، وتنمو أوراقها على أطراف ونهايات أغصانها، حيث يصل طول الورقة بها إلى ثلاثين سنتمتراً، وتتألف أوراقها المركبة من سبعة عشر وريقة متقابلة، ويصل طول زهرتها البيضاء والعطرية إلى عشرون سنتيمتراً، ورائحتها كرائحة الثوم، في حين يكون شكل ثمارها الخضراء طولياً وبطول واحد سنتمتر فقط،  لتتحول بعد نضجها إلى اللون الأصفر، والتي تحتوي على بذرة واحدة ولبّها الحلو المذاق واللذيذ، وسنقوم بالتعرف على شجرة النيم خلال هذا المقال. ما هي شجرة النيم يمكن الاستفادة من جميع أجزاء شجرة النيم مثل أوراقها والأغصان والقشور والعصارة والبذور، وتحتوي هذه الشجرة على الكثير من الفوائد للطبيعة والإنسان والحيوان، حيث يوجد ببذورها الزيوت الطيارة والمضادة للفيروسات ومطهر طبيعي للجروح، وبها تربينات ثلاثية مهمة مثل (B وA Gedunin, Nimbin, nimbolin)، كما وتعتبر قشورها وأوراقها غنية بمواد عفصية ومركب (Meliacins) وتربينات ثلاثية مُرّة وفلافونيدات. فوائد شجرة النيم تم الاستفادة من هذه الشجرة العجيبة والمتعددة الفوائد في صناعة الأدوية الطبية والعلاجية ومستحضرات التجميل ومن فوائدها ما يلي : يستفاد طبياً من قشور سيقانها الغنية بالمواد القابضة الُمرّة والمقوية بمعالجة الحمى، حيث تساعد بتخفيض حرارة الجسم والتقليل من الجفاف والعطش، إضافة إلى معالجة حالات التقيؤ والدوخة لدى الإنسان. تفيد أرواقها وبذورها في معالجة الأمراض الجلدية كالجرب والأكزيما والثآليل والطفح الجلدي وجدري الماء والصدفية وحب الشباب، حيث تستخدم المادة الصمغية التي تفرزها قشورها كمادة مهدئة للحكة والاحمرار. تفيد ثمارها وقشور جذورها في تسهيل وتلطيف الجهاز الهضمي وفي طرد الديدان المعوية، وكما تعمل على تنظيف الجهاز البولي من البكتيريا والميكروبات. تساعد الزيوت الطيارة الغنية بها على علاج الآلام الأعصاب والتشنجات العضلية. يستفاد من أخشابها الداخلية بعلاج مرض الربو والتخفيف من أعراضه. تفيد على تقوية الشعر وتنظيف الأسنان والتخفيف من آلامها. يستفاد منها في معالجة أمراض السرطان والإيدز والسكري وقرحة الاثنى عشر، إضافة لأمراض القلب والتهاب الكبد. تدخل في صناعة العديد من مستحضرات التجميل والعناية مثل الشامبوهات والكريمات والصابون وماسكات البشرة وغيرها. تساعد في علاج الحروق والجروح والصداع والآلام الأذن، كما ويستفاد من نقع أوراقها بماء الاستحمام بزيادة مناعة الجسم ضد الأمراض، وتخفف من الآلام القدمين وتعالج مشكلة الفطريات بها. تدخل مادة الكبريت الغنية بها في تركيب وصناعة أدوية موانع الحمل للسيدات، والتي أثبتت مفعولها بالقضاء على الحيوانات المنوية للرجل خلال ثلاثون ثانية، وبمنعها من الوصول إلى قناة فالوب عند المرأة. أهمية شجرة النيم البيئية تحمي المحاصيل الزراعية من الإصابة بالآفات وأمراض المزروعات البكتيرية، حيث توفر على المزارع استخدام وشراء المبيدات الحشرية. تساهم بذورها وزيوتها في تعديل التربة وتزويدها بالمواد العضوية، كما وتعمل على تثبيت النيتروجين والتقليل من خسارة التربة له. تفيد شجرة النيم في القضاء على النمل الأبيض والحشرات والديدان بالتربة. يستفاد من لحاء وجذور الشجرة بصناعة مسحوق بقضي على القراد والبراغيث لدى الحيوانات الأليفة. أكدّت عدة دراسات وأبحاث بأن هذه الشجرة غير ضارة أو سامة للبشر أو الطيور والحشرات النافعة للبيئة.

ما هي فوائد شجرة النيم

ما هي فوائد شجرة النيم

بواسطة: - آخر تحديث: 2 يناير، 2018

تصفح أيضاً

شجرة النيم

هي شجرة معمرة ويطلق عليها شجرة القرية، والمعروفة علمياً باسم (Azadirachta indica) والمنتمية لفصيلة (Meliaceae) وموطنها الأصلي هو الهند وسيرلانكا، وتزرع في شمال ووسط السودان وبجنوب الحجاز ومنطقة جازان بالسعودية، ويصل ارتفاعها إلى ثلاثون متراً، وقشورها بنية اللون ومتشققة، وتنمو أوراقها على أطراف ونهايات أغصانها، حيث يصل طول الورقة بها إلى ثلاثين سنتمتراً، وتتألف أوراقها المركبة من سبعة عشر وريقة متقابلة، ويصل طول زهرتها البيضاء والعطرية إلى عشرون سنتيمتراً، ورائحتها كرائحة الثوم، في حين يكون شكل ثمارها الخضراء طولياً وبطول واحد سنتمتر فقط،  لتتحول بعد نضجها إلى اللون الأصفر، والتي تحتوي على بذرة واحدة ولبّها الحلو المذاق واللذيذ، وسنقوم بالتعرف على شجرة النيم خلال هذا المقال.

ما هي شجرة النيم

يمكن الاستفادة من جميع أجزاء شجرة النيم مثل أوراقها والأغصان والقشور والعصارة والبذور، وتحتوي هذه الشجرة على الكثير من الفوائد للطبيعة والإنسان والحيوان، حيث يوجد ببذورها الزيوت الطيارة والمضادة للفيروسات ومطهر طبيعي للجروح، وبها تربينات ثلاثية مهمة مثل (B وA Gedunin, Nimbin, nimbolin)، كما وتعتبر قشورها وأوراقها غنية بمواد عفصية ومركب (Meliacins) وتربينات ثلاثية مُرّة وفلافونيدات.

فوائد شجرة النيم

تم الاستفادة من هذه الشجرة العجيبة والمتعددة الفوائد في صناعة الأدوية الطبية والعلاجية ومستحضرات التجميل ومن فوائدها ما يلي :

  • يستفاد طبياً من قشور سيقانها الغنية بالمواد القابضة الُمرّة والمقوية بمعالجة الحمى، حيث تساعد بتخفيض حرارة الجسم والتقليل من الجفاف والعطش، إضافة إلى معالجة حالات التقيؤ والدوخة لدى الإنسان.
  • تفيد أرواقها وبذورها في معالجة الأمراض الجلدية كالجرب والأكزيما والثآليل والطفح الجلدي وجدري الماء والصدفية وحب الشباب، حيث تستخدم المادة الصمغية التي تفرزها قشورها كمادة مهدئة للحكة والاحمرار.
  • تفيد ثمارها وقشور جذورها في تسهيل وتلطيف الجهاز الهضمي وفي طرد الديدان المعوية، وكما تعمل على تنظيف الجهاز البولي من البكتيريا والميكروبات.
  • تساعد الزيوت الطيارة الغنية بها على علاج الآلام الأعصاب والتشنجات العضلية.
  • يستفاد من أخشابها الداخلية بعلاج مرض الربو والتخفيف من أعراضه.
  • تفيد على تقوية الشعر وتنظيف الأسنان والتخفيف من آلامها.
  • يستفاد منها في معالجة أمراض السرطان والإيدز والسكري وقرحة الاثنى عشر، إضافة لأمراض القلب والتهاب الكبد.
  • تدخل في صناعة العديد من مستحضرات التجميل والعناية مثل الشامبوهات والكريمات والصابون وماسكات البشرة وغيرها.
  • تساعد في علاج الحروق والجروح والصداع والآلام الأذن، كما ويستفاد من نقع أوراقها بماء الاستحمام بزيادة مناعة الجسم ضد الأمراض، وتخفف من الآلام القدمين وتعالج مشكلة الفطريات بها.
  • تدخل مادة الكبريت الغنية بها في تركيب وصناعة أدوية موانع الحمل للسيدات، والتي أثبتت مفعولها بالقضاء على الحيوانات المنوية للرجل خلال ثلاثون ثانية، وبمنعها من الوصول إلى قناة فالوب عند المرأة.

أهمية شجرة النيم البيئية

  • تحمي المحاصيل الزراعية من الإصابة بالآفات وأمراض المزروعات البكتيرية، حيث توفر على المزارع استخدام وشراء المبيدات الحشرية.
  • تساهم بذورها وزيوتها في تعديل التربة وتزويدها بالمواد العضوية، كما وتعمل على تثبيت النيتروجين والتقليل من خسارة التربة له.
  • تفيد شجرة النيم في القضاء على النمل الأبيض والحشرات والديدان بالتربة.
  • يستفاد من لحاء وجذور الشجرة بصناعة مسحوق بقضي على القراد والبراغيث لدى الحيوانات الأليفة.
  • أكدّت عدة دراسات وأبحاث بأن هذه الشجرة غير ضارة أو سامة للبشر أو الطيور والحشرات النافعة للبيئة.