ما هي عاصمة الجزائر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
ما هي عاصمة الجزائر

جمهورية الجزائر

تحتل الجزائر موقعها المميز على سفوح الساحل الموازية للبحر الأبيض المتوسط، فهي تمتد لمسافة 16كم على طول خليج الجزائر، وتتميز المدينة بأنّ بيوتها تحمل طابع المدرجات البيضاء الرائعة التي تسيطر على الخليج ومينائه، ومن الجدير بالذكر أن المدينة تأخذ اسمها بسبب وجود عدة جزر صغيرة كانت في السابق موجودة ضمن الخليج، حيث تم ربط بعضها مع الشاطئ والبعض الأخر تم طمسه بسبب أعمال البناء، وفي هذا المقال ستتم الإجابة على سؤال "ما هي عاصمة الجزائر".[١]

ما هي عاصمة الجزائر

غالبًا ما يتم ذكر عواصم الدول عند الحديث عنها، لذلك يعد سؤال: "ما هي عاصمة الجزائر" من الأسئلة الشائعة عند الحديث عن جمهورية الجزائر؛ فهي تعرف رسميًا باسم الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وعاصمتها مدينة الجزائر[٢]، وفي ما يأتي بعض أهم المعلومات الخاصة بالعاصمة الجزائرية :[٣]

ديموغرافيا عاصمة الجزائر

تعد مدينة الجزائر الإجابة على سؤال" ما هي عاصمة الجزائر"، والتي تقع على الجهة الغربية من البحر المتوسط، بحيث تغطي ما يقارب 140 ميلًا مربعًا، مما يجعلها أكبر المدن الجزائرية من حيث السكان، فقد زاد عدد الأفراد الذي يعيشون في العاصمة الجزائرية بشكل ملحوظ منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وذلك عندما كانت تحت سلطة الاستعمار الفرنسي، حيث بلغ عدد سكانها ما يقارب 3.4 مليون نسمة، والتي تتألف من مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأفراد، ومن مختلف الجنسيات والبلدان، كما تنقسم هذه المدينة إلى قسمين رئيسين، وهما الجزء القديم والجزء الحديث، بحيث يحتل الجزء القديم منطقة التل وما حولها، كما يحيط بالجزء الحديث من المدينة، باعتبار مدينة الجزائر عاصمة الجمهورية الجزائرية، فإنها تشتهر بالهندسة المعمارية القديمة والفريدة من نوعها، فضلًا عن وجود عدد كبير من المساجد والكاتدرائيات والفيلات فيها[٣].

تاريخ عاصمة الجزائر

يعد التاريخ من أهم ما يتم ذكره عند الحديث عن المدن ودول العالم، ولا سيّما مدينة الجزائر التي تعد الإجابة على سؤال: "ما هي عاصمة الجزائر؟"، فقد تأسست دولة الجزائر في عام 944 ميلادية، وعلى الرغم من أنّ سكان المدينة الجزائرية احتلوا المنطقة واتخذوها مركزًا تجاريًا كبيرًا لعدة سنوات، إلا أنّها كانت محتكرة للسياسة البربرية، والتي استمرت حتى القرن الثاني عشر، وخلال القرن السادس عشر، خضعت الجزائر والتي تعد عاصمة الجمهورية الجزائرية تحت إمارة الإمبراطورية العثمانية، ونتيجًة لموقعها الاستراتيجي بين كل من الإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الأوروبية، أصبحت الجزائر مركزًا رئيسًا للقرصنة، فاشتهرت بعمليات النصب والاحتيال وعرقلة التجارة، وتطور الحال لأخذ الرهائن من أجل الحصول على الفدية، واستمرت الأوضاع بهذا الشكل إلا أن غزت القوات الفرنسية المدينة، وسيطرت على المدينة الجزائرية، والجمهورية الجزائرية بأكملها، ونتيجًة لذلك، سقطت المدينة والجمهورية، وبفضل ذلك أصبحت مدينة الجزائر عاصمًة للجزائر الفرنسية، مما أدّى إلى جذب عدد كبير من السكان الأوروبيين، الذين استقرو في المدنية وشكلوا معظم سكان الجزائر العاصمة، وفي النهاية حصلت الجزائر العاصمة مع بقية البلاد على استقلالها في عام 1962 ميلادية[٣].

مناخ جمهورية الجزائر

يعد المناخ أهم ما يتم ذكره عن عواصم الدول، ولا سيّما الجزائر التي تعد الإجابة على سؤال: "ما هي عاصمة الجزائر؟"، حيث تتميز المدينة بمناخ صحراوي على مدار العام، فيمكن أن تكون درجات حرارة الصحراء في منتصف النهار حارة جدًا على مدار العام، فمن الممكن أن تصل درجات الحرارة إلى 43.3 درجة مئوية، إلا أنّه في ما بعد غروب الشمس، يسمح الهواء الجاف الصافي بفقدان الحرارة بسرعة، وتكون الليالي باردة جدًا، لذلك يتم تسجيل نطاقات يومية هائلة في درجات الحرارة، وفيما يتعلق بالموسم المطري، فإنّ كميات هطول الأمطار وفيرة إلى حد ما على طول الجزء الساحلي، حيث تتراوح كميات الأمطار بين 400 إلى 670 ملم سنويًا، كما لوحظ أن كميات الأمطار تتزايد كلما تم الانتقال من الغرب إلى الشرق، ولكن يتمتع الجزء الشمالي من شرق الجزائر بتساقط غزير جدًا للأمطار، الذي قد يصل إلى 1000 ملم في بعض السنوات.[٤]

السياحة في جمهورية الجزائر

تعد السياحة من أهم الأمور المؤثرة على الدول، وكذلك الجزائر التي تعد الإجابة على سؤال" ما هي عاصمة الجزائر"، حيث تتميز الجزائر بأنها أكبر دولة في القارة الإفريقية، وتعد الصحراء واحدة من مناطق الجذب السياحي الرئيسة في الجزائر، التي تصنف على أنها ثاني أكبر صحراء في العالم، فقد يصل ارتفاع الكثبان الرملية فيها إلى 180 مترًا ، مما يجعله مشهدًا جميلًا يعجب السياح، ومن الجدير بالذكر أنّ الجزائر عضوًا في المنظمة العالمية للسياحة منذ عام 1976، وبناءً على ذلك، ووفقًا لتقرير أصدرته المنظمة العالمية للسياحة في عام 2014، صُنّفت الجزائر على أنها أكبر مقصد سياحي في أفريقيا، حيث يبلغ عدد السياح الأجانب 2.7 مليون سائح سنويًا، وهو ما ساهم في جعل السياحة أحد ما تلجأ له الجزائر لدعم اقتصادها ولجلب الاستثمارات، حيث تعد وهران وتلمسان وعنابة وقسنطينة من أهم المناطق السياحية، وذات الجذب السياحي الأكبر في الجزائر.[٥]

الاقتصاد في جمهورية الجزائر

يعد الاقتصاد أهم ما يميز الدول الدول وكذلك مدينة الجزائر باعتبارها الإجابة على سؤال: " ما هي عاصمة الجزائر؟"، لذلك تتمتع الجزائر بإمكانيات هائلة لتعزيز نموها الاقتتصادي، بما في ذلك احتياطيات النقد الأجنبي الضخمة المشتقة من النفط والغاز، ومن هنا جائت استراتيجية التنمية التي تهدف إلى تحقيق نمو أقوى ومستدام، والتي من شأنها أن توفر المزيد من فرص العمل، خاصةً للشباب، وتخفيف النقص في الإسكان الذي تواجهه البلاد، لذلك فإنّ الخيار الاستراتيجي الوطني هو تنشيط العملية التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد بدءًا من القطاع غير النفطي، مع تعميق الإصلاحات اللازمة للتحول الهيكلي للاقتصاد.[٦]

المراجع[+]

  1. "Algiers", www.britannica.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.
  2. "Which Continent Is Algeria In?", www.worldatlas.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What Is The Capital Of Algeria?", www.worldatlas.com, Retrieved 10-11-2019. Edited.
  4. "Algeria ", www.wikiwand.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.
  5. "Tourism in Algeria ", www.wikiwand.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.
  6. "Economy of Algeria ", www.wikiwand.com, Retrieved 04-11-2019. Edited.