ما هي صبغة الميلانين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي صبغة الميلانين

لون البشرة 

يختلف الناس عن بعضهم في الأشكال والألوان والطباع، وهذا من عجائب الله في خلقه أن جعلهم على هذه التعددية في الصفات رغم أن أباهم واحد وهو سيدنا آدم عليه السلام، فنرى ذوي الشعر الأسود والبني والأشقر وهناك عديد الألوان والدرجات بين هذه الألوان، أما بالنسبة للون البشرة فهو يتدرج من الأسود الداكن إلى الأبيض الناصع، وهناك عدة درجات بين هذه الألوان، ويتم توارث صفة لون البشرة ولون الشعر عند انقسام الخلايا في الأجنة لتتوارث هذه الصفات بمبادئ وراثية خاصة وبشكل تشاركي بين الأب والأم، وهذا ما يجعل لون البشرة أحياناً في درجة مختلفة بين لون بشرة الأب ولون بشرة الأم، وسنقدم معلومات عن صبغة الميلانين بالتفصيل.

سبب اختلاف لون البشرة والشعر في الإنسان

يعود اختلاف لون البشرة والشعر في الإنسان إلى اختلاف تركيز أصباغ خاصة في جسم الإنسان، حيث باختلاف تركيز هذه الأصباغ تتغير دكونة الجلد ولون الشعر، ويتم إنتاج ذلك في جسم الإنسان بشكل طبيعي عن طريق ما يسمى بالخلايا الصبغية، والتي من خلالها يتم التحكم بلون البشرة في جسم الإنسان.

معلومات عن صبغة الميلانين

هي تلك الصبغة الخاصة المسؤولة عن لون الجلد والشعر في جسم الإنسان، وتتكون صبغة الميلانين من الناحية الكيميائية من بروتينات خاصة وأحماض نووية تحتوي على هرمون يسمى التيروزين يتم من خلاله تحديد صفة اللون في البشرة والشعر، ومن الناحية العملية فإنه يتم حدوث تفاعلات داخل الخلايا الصبغية الخاصة التي تعمل على تحويل التيروزين إلى نوعين يتحكمان في صفة اللون.

أنواع صبغة الميلانين

لصبغة الميلانين نوعان يتم من خلالهما التحكم في لون البشرة والشعر وهما:

  • الميلانين الأسود: ويسمى الميلانين العادي ويكون أسود اللون أو بني اللون
  • الميلانين الأحمر: ويسمى الميلانين غير العادي ويكون أحمر اللون أو أصفر اللون

وتعمل الخلايا الصبغية بشكل طبيعي على نقل المادة الصبغية إلى الخلايا الكيراتينية الموجودة في أعلى طبقات الجلد وبصيلات الشعر وقزحية العين، ويتم من خلال ذلك إعطاء اللون الذي يظهر على البشرة والشعر وكلما زاد تركيز الميلانين في الجلد زاد درجة اللون إلى الداكن واقتربت إلى اللون الأسود وكلما قلت صبغة الميلانين يميل لون البشرة إلى الأبيض، وإلى جانب تحكم صبغة الميلانين في صفة لون البشرة والشعر في جسم الإنسان فإن لها عديد الفوائد الأخرى التي لا تقل أهمية عن ذلك، فهي تحمي الجسم والبشرة من أشعة الشمس والأشعة الضارة التي لا يراها الإنسان ويتم ذلك عن طريق زيادة إفراز صبغة الميلانين على الجلد للحماية من هذه الأشعة، كما لها دور في الحماية من الإصابة بسرطان الجلد.