ما هي شجرة الزقوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٨ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
ما هي شجرة الزقوم

شجرة الزقوم أو ما بتعرف بإسم شَجرة العِقاب هي الشجرة التي أعدها الله تعالى للكافرين جزاءاً بما كانوا يَكفرون، فالله جَلَّ في عُلاه، قد أرسل الأنبياء والرُسُل، وأنزل الكُتب والمُعجزات، ليهدي فيها خَلقَهُ إلى سُبل الحَق، كما وقد مَنَّ علينا برحمتهِ ويَسرَ لنا سُبُل العيشِ، وخلقنا على الفطرةِ السليمةِ لنهتدي الى طريق الصلاح. ومع ذلكَ كُله، بَقي هنالك المُكذبين والمُشككين بكل ما قد أُنزل، وكل ما قَد بُيين، يفضلون الجَهل والكفر، على الإيمان والوحدانية، وقد وعَد الله تعالى عبادهُ المؤمنين المُصَدقين بجَنَةٍ عَرضُها السماوات والأرض، ووعد الكافرين بجهنم وبئس المصير. فللمؤمنين كُل ما يشتهون من طعامٍ وشرابٍ ولباسٍ وخَدمٍ ومنازل وكل ما يتمنون جزاءاً عظيم لهم من الله، وللكافرين العقاب، فيصلون سعيراً، فطعامهم من شجرة الزقوم، وشرابهم من الحميم، جزاءاً لهم بما كفروا.

شجرة الزقوم

  • أعدت للكافرين و توجد في الدّرك الأسفل من النار.
  • هي شَكلٌ من أشكال العذاب.
  • يأكلُ منها الكافرين الضالين.
  • قد وصفها الله تعالى بأن طلعها أي ثمارها كرؤوس الشياطين.
  • هذه الشجرة لا تَحترق أبداً، وجذورها في النار، وشكلها مخيف ليست كالشجر الذي عرفناه، ولا تُدركهُ عُقولنا.
  • فيقول الكافرين ياليتنا نعود فنعمل صالحاً ونؤمن بما أنزل الله، ولكنه قد فات الأوان على ذلك، ولا مَفر من العذاب، فقد آثروا العصيان لله تعالى، واتباع شهواتهم وملذاتهم، والشرك بالله، وهذه نتيجة عصيان الخالق.
  • وهي الطعام الوحيد للكافرين، ووصفَت بطعام الأثيم، تَغلي في بطون الكافرين، أعاذنا الله وإياكم من جَهنم.

وَصف شَجرة الزقوم:

  • هي شَجرة العذاب التي أعدها الله للكافرين بعد عصيانهم لهُ، وتكفيرهم به وبأنبيائه وسُبل الهداية أجمَع.
  • هي شَجرة تَنبُت في قاعِ جهنم وتتفرع أغصانها فيها، ولا تحترق أبداً مع انها تَخرجُ من النار.
  • لا يُمكن أن يتصورها العَقل البشري أبداً، لقبحها.
  • لها ثمار قبيحة الرائحة، وقبيحة الطَعم، وقبيحة المنظر، فقد وصِفَت كرؤوس الشياطين، وهذا الوصف لوحدهِ مُرعب.
  • يأكل الكافرين منها فقط، فهي طعامهم لا غير، ولا فرار منها.
  • وقد وصف طعمها بالمُر، ولو أقطرت منها قطرة على أهل الأرضِ، لأمَرَّت عليهم عيشتهم.
  • لونها كالزيت العكر، وعندما يأكلها الكافرين حتى تمتلىء بطونهم منها، تتقطع أحشائهم لشدة حرارتها.
  • يَشعر الكافرين بالآلم الشديد الذي لا فِرار منهُ، والذي لا يُمكن وصفه أو الوصول إليه.

عافانا الله وإياكم من عذاب جهنم، وغَضَب الله وسَخَطه، وهدانا الله الى سِراطه المُستقيم، حتى يكون جزائنا جَنةً عرضُها السموات والأرض.