الوصمة الاجتماعية هي إلصاق مسميات وألقاب غير مرغوب فيها بشخص ما، وبطريقة تجعله غير متقبل اجتماعيا دون أن يحصل على تأييد المجتمع له، وحثه على المنافسة والثبات والإندماج فيه، وقد يكون السبب في هذا عائداً إلى مرض نفسي أو اجتماعي أو صحي فيفقد الشخص توازنه مع البيئة والمحيط من حوله. عوامل ترفع من الشعور بالوصمة الاجتماعية الأفكار التقليدية والنمطية في المجتمع التي تجعل نظرة الآخرين للمرض النفسي نظرة خاطئة. الجهل بالأمور الطبية والمعلومات الصحية حول الوصمة الإجتماعية. الشعور بالنقص أو الخوف من كون المريض النفسي قريب لشخص ما، وهذا يولد شعورا سلبياً لدى المريض. النظرة المجتمعية التي لا زالت ترى المرض النفسي حالة من الجنون، لا حالة صحية تتطلب علاجا. غياب الإعلام الطبي والإعلام العام عن توعية الناس بالمرض وحقيقته وأسبابه وكيفية العلاج منه. قلة النتائج الصحية والطبية عنه، بحيث لا يوجد له علاج نهائي حتى الآن. عدم ترتيب الأولويات في المجتمع بطريقة صحيحة، إذ أن الحكومات لا تضع للشأن الصحي أولوية في ميزانيتها. علاج الوصمة الاجتماعية يواجه الكثير من الأشخاص عبارات سيئة للمرضى النفسين مثل ( أنت معوق، مجنون، متخلف، مريض ... الخ )، ويجهلون أن لهذا الأثر الأكبر في تطور المرض وجعله يبلغ مراتب سيئة خطيرة، لهذا سارع المختصون بإيجاد عدد من الحلول منها: عقد دورات صحية وتوعية في المدارس والجامعات والإجتماعات التربوية، تدلل على حقيقة الوصمة الاجتماعية وكيفية التعامل مع المرضى النفسيين. إدخال هذه الفئة في كتابة المناهج التعليمية، مثل درس عن مقعدين أو مرضى أو مصابين بأي من تلك الأمراض النفسية، بحيث يشعر الطفل منذ صغره بانصهارهم مع المجتمع ولا يخاف منه. إدراج شخصيات مريضة في المسلسلات والأفلام وعكس صورة إيجابية عنها لا صورة سلبية خاطئة، بحيث يتقبلهم المجتمع ككل. مساعدة الأسر على تقبل الفرد المريض وإعانتها على مساعدته وعلاجه. إقامة دروس دينية من قبل خطباء المساجد والأئمة وعلماء الدين عن خطورة الأمر، ورأي الدين من المتهكمين على المرضى النفسيين وكيفية التعامل معهم. الاجتهاد العلمي الطبي بما يسمح ويساهم بإيجاد حلول طبية متكاملة، تقلل من نصب الإصابة بالمرض وتعمل على وقاية المجتمع منه. إقامة دورات اجتماعية تقوم على مبدأ المقاربة بين المريض النفسي والمجتمع من حوله. اقرأ ايضا: طرق للتخلص من الشعور بالحرج أثناء المواقف الاجتماعية ما هي متلازمة نونان كيف يؤثر الضغط النفسي على الجسم

ما هي الوصمة الاجتماعية

ما هي الوصمة الاجتماعية

بواسطة: - آخر تحديث: 7 مارس، 2017

تصفح أيضاً

الوصمة الاجتماعية هي إلصاق مسميات وألقاب غير مرغوب فيها بشخص ما، وبطريقة تجعله غير متقبل اجتماعيا دون أن يحصل على تأييد المجتمع له، وحثه على المنافسة والثبات والإندماج فيه، وقد يكون السبب في هذا عائداً إلى مرض نفسي أو اجتماعي أو صحي فيفقد الشخص توازنه مع البيئة والمحيط من حوله.

عوامل ترفع من الشعور بالوصمة الاجتماعية

  • الأفكار التقليدية والنمطية في المجتمع التي تجعل نظرة الآخرين للمرض النفسي نظرة خاطئة.
  • الجهل بالأمور الطبية والمعلومات الصحية حول الوصمة الإجتماعية.
  • الشعور بالنقص أو الخوف من كون المريض النفسي قريب لشخص ما، وهذا يولد شعورا سلبياً لدى المريض.
  • النظرة المجتمعية التي لا زالت ترى المرض النفسي حالة من الجنون، لا حالة صحية تتطلب علاجا.
  • غياب الإعلام الطبي والإعلام العام عن توعية الناس بالمرض وحقيقته وأسبابه وكيفية العلاج منه.
  • قلة النتائج الصحية والطبية عنه، بحيث لا يوجد له علاج نهائي حتى الآن.
  • عدم ترتيب الأولويات في المجتمع بطريقة صحيحة، إذ أن الحكومات لا تضع للشأن الصحي أولوية في ميزانيتها.

علاج الوصمة الاجتماعية

يواجه الكثير من الأشخاص عبارات سيئة للمرضى النفسين مثل ( أنت معوق، مجنون، متخلف، مريض … الخ )، ويجهلون أن لهذا الأثر الأكبر في تطور المرض وجعله يبلغ مراتب سيئة خطيرة، لهذا سارع المختصون بإيجاد عدد من الحلول منها:

  • عقد دورات صحية وتوعية في المدارس والجامعات والإجتماعات التربوية، تدلل على حقيقة الوصمة الاجتماعية وكيفية التعامل مع المرضى النفسيين.
  • إدخال هذه الفئة في كتابة المناهج التعليمية، مثل درس عن مقعدين أو مرضى أو مصابين بأي من تلك الأمراض النفسية، بحيث يشعر الطفل منذ صغره بانصهارهم مع المجتمع ولا يخاف منه.
  • إدراج شخصيات مريضة في المسلسلات والأفلام وعكس صورة إيجابية عنها لا صورة سلبية خاطئة، بحيث يتقبلهم المجتمع ككل.
  • مساعدة الأسر على تقبل الفرد المريض وإعانتها على مساعدته وعلاجه.
  • إقامة دروس دينية من قبل خطباء المساجد والأئمة وعلماء الدين عن خطورة الأمر، ورأي الدين من المتهكمين على المرضى النفسيين وكيفية التعامل معهم.
  • الاجتهاد العلمي الطبي بما يسمح ويساهم بإيجاد حلول طبية متكاملة، تقلل من نصب الإصابة بالمرض وتعمل على وقاية المجتمع منه.
  • إقامة دورات اجتماعية تقوم على مبدأ المقاربة بين المريض النفسي والمجتمع من حوله.

اقرأ ايضا:
طرق للتخلص من الشعور بالحرج أثناء المواقف الاجتماعية
ما هي متلازمة نونان
كيف يؤثر الضغط النفسي على الجسم