ما هي المهارات العملية المروعة التي يمتلكها بعض الموظفين؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي المهارات العملية المروعة التي يمتلكها بعض الموظفين؟

تنقسم المهارات التي يمتلكها الموظفين عادة, إلى مهارات قاسية, و أخرى لينة, لكل منها قيمته المهنية, التي تعبر عن قدرة الشخص, على التعامل مع الظروف العملية, المحيطة به, و تعكس مقدار تحمله لأعباء العمل, و جذب الآخرين إليه, بحيث تكون المهارات القاسية ملموسة و قابلة للتعلم, و يتم صقلها بشكل يومي, أما المهارات اللينة, فهي تلك المهارت الإنسانية, التي تعكس سلوك الأشخاص, كالذكاء العاطفي, بطريقة غير ملموسة, تساعد في خلق جو من التفاعل بين الآخرين, و من بعض المهارات المروعة, التي قد يقوم بها الموظفين أثناء عملهم:

العواطف الزائدة

تتمثل العواطف الزائدة, بسرعة الإنفعال, و الغضب, و الإحباط بسهولة, و عدم  قدرة الأشخاص السيطرة على مشاعرهم, بحيث يتشتت تفكيرهم, مما يؤثر سلبا على قراراتهم, و على زملائهم في العمل, فيقلل من إنتاجيتهم.

عدم الثقة بالنفس

تزيد عدم ثقة الأشخاص بأنفسهم, من فرص فقدان الآخرين الثقة بهم أيضا, فقد يكون ذلك ناجما عن نقص تدريب أو خبرة معينة, و لكن ذلك لا يعني إظهار هذا الضعف امام الآخرين, و إشعارهم به, بل ينبغي التظاهر بوجود بعضا من الثقة, حتى يتم بنائها مع مرور الوقت.

ضعف مهارات الإتصال

تعتبر مهارات الإتصال جزءا لا يتجزء من نجاح المؤسسة, فإذا افتقر الموظف لهذه المهارات, كالإستماع الجيد, و و تقدير الآخرين, و التعبير عن آراءه الخاصة بكل احترام, فإن ذلك سينعكس سلبا على عمل المؤسسة, و سيقلل من فرص التواصل بينه و بين الآخرين.

الإنهزامية

تعني الإنهزامية سرعة التخلي عن إنجاز بعض المهام, الصادرة من بعض المواقف الصعبة, و عدم الصبر, و الإستسلام  بسهولة لليأس, مما يقلل من تحفيز عمل الموظفين الآخرين, و يؤثرعلى أداءهم.

عدم القدرة على التعامل مع سياسة العمل

تختلف شخصيات كل موظف, و تتباين في بيئة العمل, فمنهم العدواني, و المخرب, و السلبي, الذين لا يستطيعون التأقلم مع سياسة العمل, فيتمردون, و يؤثرون على سير النشاط العملي في المكتب, بطريقة سلبية.

عدم القدرة على التعليم و التدريب

قد لا يمتلك جميع الأشخاص نفس المهارات, أو القدرات, و لكن امتلاكهم أسلوب لإيصال المعلومة, أو الفكرة, و قدرتهم على التدريب, قد تصب في مصلحتهم العملية, و ذلك بتقديم مساعدة ثنائية للموظفين الآخرين, و لأنفسهم, مما يزيد من تطويرهم لمهاراتهم, و يعود بالنفع على مصلحة الشركة.

افتقار المهارات الإجتماعية

يساعد تميز الأشخاص بقدرتهم على الترويج لأنفسهم, و تكوين شبكات اجتماعية كبيرة, على تعزيز نتائج العمل, و المعرفة الخاصة بهم, بحيث تخرجهم من محيط الدائرة المغلقة, إلى أبواب التطور, الذي يمدهم بالنفوذ, المؤدي إلى النجاح.