ما هي الصورة النووية ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي الصورة النووية ؟

 الصورة النووية

يستخدم الأطباء الصورة النووية في بعض الاحيان لكي تساعدهم في اكتشاف بعض الأمراض الموجودة في أجزاء محددة من الجسم, كما تستخدم أيضا الصورة النووية للحصول على معلومات حول آداء الأعضاء وقيامها بوظائفها, ويتم إجراء الصورة النووية باستخدام كميات صغيرة من المواد المشعة التي يتم حقنها في مجرى الدم أو استنشاقها أو إبتلاعها والتي من شأنها إعطاء طاقة على شكل أشعة  يتم مراقبتها والكشف عنها باستخدام كاميرات خاصة مرتبطة بأجهزة الكمبيوتر حيث تقوم هذه المواد المشعة بتزويد الكاميرات بصور من داخل الجسم, يعود السبب في إجراء الصورة النووية هو الحصول على معلومات لا يمكن الحصول عليها من خلال إجراء الصور العادية كما أن الصورة النووية تساعد على إكتشاف الأمراض في مراحلة المبكرة.

الإستخدامات الشائعة للصورة النووية

مشاكل القلب

يلجأ الأطباء إلى الصورة النووية للكشف عن كيفية عمل عضلة القلب وتدفق الدم إليه, والكشف عن مرض الشريان التاجي ومدى التضيق الناتج عنه, تقييم العلاج بعد إجراء جراحة تغيير شرايين القلب والأوعية الدموية, وأيضا الحصول على معلومات حول زراعة القلب ورفض الجسم له.

مشاكل الرئتين

يتم إجراء الصوة النووية للكشف عن بعض المشاكل التي يمكن أن تصيب الرئتين أو الجهاز التنفسي مثل تدفق الدم إلى الرئتين, وتقييم وظائف الرئة والحد من رفض الرئة عن إجراء عملية زراعه لها.

مشاكل في العظام

يخضع بعض الأشخاص إلى إجراء الصورة النووية في حالة حدوث بعض الكسور في العظام وكذلك تقييم عملية وضع المفاصل الصناعية في الجسم, والكشف عن أورام العظام, وأيضا تحديد مواضع الخزعة.

مشاكل في الدماغ

تستخدم الصورة النووية للكشف من وجود تشوهات في الدماغ أو ما شابه عند الأشخاص الذين يعانون من الإضرابات أو بعض الأعراض كالنوبات المرضية, وكذلك مراقبة تدفق الدم إلى الدماغ, كما تستخدم الصورة النووية للكشف المبكر عن مرض الزهايمر, تستخدم أيضا في حالات إشتباه عودة الورم إلى الدماغ.

مشاكل اخرى

يتم خضوع بعض المرضى للصورة النووية للكشف عن وجود التهاب أو خلل في وظيفة المرارة, وتحديد نزيف في الأمعاء, و تقييم مضاعفات ما بعد إجراء عملية المرارة, والمساعدة في تشخيص فرط نشاط الغدة الدرقية.