ما هي الدروس المستفادة من لعبة المنوبلي؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي الدروس المستفادة من لعبة المنوبلي؟

من منا لم يقضي ساعات طويلة في لعب المنوبلي أيام الطفولة؟ ما زالت هذه اللعبة محبوبة و متداولة بين الجميع, فهي لعبة تحث على التفكير, و تدفع إلى تشغيل المخ, و استخدام أساليب الذكاء عند اللاعبين, و لكن نظرا للإجتياح الإلكتروني, الذي عم العالم, فقد قلت أهميتها, و خبت بريقها, فهي ليست مجرد رمي لحجر النرد, و تحريك الأحجار, و إنما وراءها خيالا واسعا, و قدرة عالية على استعمال المهارات التجارية, التي يمكن تطبيقها على أرض الواقع, كما تستطيع هذه اللعبة  تقديم  العديد من العبر و الدروس المستفادة, و من أبرزها:

التعامل مع الشدائد

كما هو الواضح من اللعبة  بأن الحظ يلعب دورا كبيرا فيها, بحيث يؤثر في النتيجة أحيانا, و هذا ما يحدث تماما في الحقيقة, فالأشياء تحدث بانتظام في الحياة, و لذلك تجد بأن اللعبة تعلم كيفية التوقع, و التعامل مع المتغيرات, و شحذ القدرات الخاصة للتعامل مع الحياة.

تجنب الديون

توفر لعبة المنوبلي عملية الإقتراض على شكل رهن للعقارات الملكية, التي تضع اللاعب تحت رحمة خصومه في حال استخدامها غير الحكيم, و الموزون, و ذلك ما ينعكس في واقع الحياة, كاشتراء الكثير من المشتريات عن طريق استخدام بطاقة الإئتمان, و الذي يساعد في فقد الميزانية الشهرية بسهولة.

إدارة النقود بحكمة

تقوم اللعبة على أساس تنمية الأصول الخاصة بكل لاعب, و تقليل فرصة فوز الخصوم, قبل استنزاف ثرواتهم, عن طريق استخدام الإستثمارات طويلة الأجل, و الحفاظ على بعض النقود لحالات الطوارئ, و ذلك ما يحتاجه الأفراد في الحياة الحقيقية, كوضع صندوق خاص بالطوارئ, من أجل تجنب مخاطر الحياة, غير المتوقعة.

معرفة ما سيؤول إليه المستقبل

تهدف لعبة المنوبلي إلى تعليم الأشخاص طريقة الإنضباط, عن طريق تحديد أهدافهم طويلة المدى, و رسم خارطة للوصول إلى مبتغاهم, كما تساعد في الكشف عن بعض الأمور اللازم تجنبها لتحاشي التعرض للإفلاس, و المشاكل المالية.

التعامل بفاعلية

تعتبر هذه اللعبة من أفضل الألعاب, لتدريب فن التجارة بين الأفراد, حيث تعلم طريقة التفاوض الفعالة بين الخصوم, من خلال إظهار احترام الشريك التجاري الخاص, و تقديم القيمة العادلة, و الإبتعاد عن العدوانية, و التصرف بحزم, مما يساعد الأفراد على التصرف بطريقة إيجابية في الحياة الواقعية.