ما هي إفرازات الحمل الصفراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي إفرازات الحمل الصفراء

تغيرات الحمل

يمكن أن يصاحب الحمل الكثير من التجارب بعضها توصف بالرائعة وبعضها بالمروعة، فمع تغير الجسم بسرعة وتغير الهرمونات وفقدان توازنها، قد تجد الحامل نفسها تواجه العديد من ردود الفعل غير السارة من الجسم، وأحد هذه المشاكل هي الإفرازات المهبلية، ويمكن أن يكون هناك العديد من الأسباب المحتملة للإفرازات الصفراء خلال فترة الحمل مثل أن تكون نتيجةً لعدوى، والتي إذا تُركت دون علاج مناسب يمكن أن تنتشر عن طريق عنق الرحم إلى المشيمة وتصيب السائل الأمنيوسي المحيط في الطفل، ويعرض هذا المقال أسباب إفرازات الحمل الصفراء والأعراض المرافقة لها وسبل علاجها والوقاية منها.

إفرازات الحمل الصفراء

الزيادة في الهرمونات، وخاصةً زيادة مستويات هرمون الإستروجين داخل الجسم وتدفق الدم الإضافي إلى المهبل يسبب فرط في الإفرازات المهبلية، والتي تتكون من إفرازات عنق الرحم وكذلك المهبل، والبكتيريا النافعة التي تقطن بطانة المهبل، والخلايا المهبلية القديمة، وتختلف كمية الإفرازات وتكرارها من حامل إلى أخرى، وعادةً ما تكون هذه الإفرازات حميدة غير مرضية، فالإفراز المهبلي هو آلية الجسم الخاصة لتنظيف المهبل عن طريق طرد الخلايا الميتة والبكتيريا للحفاظ على صحة ونظافة المهبل، وفرط الإفراز المهبلي هو أحد أعراض الحمل الشائعة، والذي يصل إلى ذروته في الثلث الأخير من الحمل، أما إذا كان الإفراز ذو رائحة كريهة ولون داكن، فينبغي مراجعة طبيب النسائية لتشخيص الحالة والوقوف على أسبابها. [١]

أسباب إفرازات الحمل الصفراء

بخلاف ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين الطبيعي والذي ينتج عنه إفرازات صفراء تميل إلى اللون الأبيض، هناك بعض الأسباب الأخرى للإفرازات المهبلية الصفراء التي قد تواجهها النساء الحوامل فيما يأتي أهمها: [٢]

  • هيمنة الإستروجين: مستويات عالية من هرمون الإستروجين يعني كميات أكبر من الإفرازات المهبلية، العوامل الأخرى التي تسبب زيادة في مستويات هرمون الإستروجين هي الدهون الزائدة في الجسم والإجهاد واتباع نظام غذائي منخفض الألياف أو حتى ضعف نظام المناعة، قد يصف الطبيب بعض الأدوية إذا كانت هيمنة الإستروجين هي سبب فرط الإفرازات المهبلية.
  • عدوى الفطريات: عدوى الفطريات هي أمر شائع خلال فترة الثلث الثاني من الحمل، حيث تؤثر الهرمونات على مستوى الرقم الهيدروجيني للمهبل، مما يسمح للفطريات التي تسمى Candida Albicans بالنمو، وهذا يسبب إفرازات بيضاء كريهة الرائحة ترافقها الحكة المهبلية واحمرار وتورم الفرج، وقد يختلف لون المخاط في كل امرأة، ويصف الطبيب الدواء الذي سيقضي على العدوى في أسرع وقت لتفادي تفاقم الوضع وانتقال العدوى للجنين.
  • التهاب المهبل البكتيري: يحدث التهاب المهبل الجرثومي عندما يختل توازن البكتيريا النافعة والضارة في المهبل، إذ تسيطر البكتيريا النافعة على البكتيريا الضارة في معظم الحالات، ولكن عندما تتفوق البكتيريا الضارة على النافعة، فإنها تؤدي إلى التهاب المهبل البكتيري، والذي يتميز إفرازات صفراء أو خضراء لزجة وذات رائحة كريهة مصحوبة بحكة وتورم، ويمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى الولادة المبكرة، أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة، أو حتى إلى عدوى الرحم بعد الحمل إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: وهي السبب الأكثر شيوعًا للإفرازات غير الطبيعية من المهبل، وتشكل الأمراض المنقولة جنسيًّا خطرًا كبيرًا على كل من الأم والطفل، إذ إن الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب يمكن أن تؤدي إلى تمزق مبكر لأغشية الحمل، أو الولادة المبكرة، أو حتى وزن الطفل المنخفض عند الولادة، والأمراض المنقولة جنسيًّا الرئيسية التي تؤدي إلى إفرازات غير طبيعية هي: داء المشعرات (Trichomoniasis)، وداء المتدثرات (Chlamydia) وداء السيلان (Gonorrhoea).

الأعراض المرافقة للإفرازات الصفراء

كقاعدة عامة، إذا كان الإفراز الأصفر أثناء الحمل ناتجًا عن عدوى، فبالإضافة إلى الإفرازات سيكون هناك أيضًا رائحة كريهة وعدم راحة في المنطقة التناسلية، مثل الحكة أو ألم الحرق، ويمكن أن يكون سبب التفريغ الأصفر الغامق أثناء الحمل هو المكورات البنية (Gonococci)، والمكورات العنقودية (Staphs)، وعصيات القولون (Colon bacilli)، وفي هذه الحالة تكون الإفرازات المهبلية الصفراء الداكنة عبارة عن صديد ولها رائحة كريهة مميزة، وبالمناسبة فإن الإفرازات الصفراء أثناء الحمل قد تكون سمة من سمات مرض السيلان الذي قد يصيب الأم، والأعراض الرئيسية لهذا المرض هي الإفرازات كريهة الرائحة والحكة وألم الحرق في منطقة الأعضاء التناسلية والتبول المؤلم، كما أنّ عدوى السيلان تؤدي إلى إفرازات مهبليًة صفراء أو خضراء. [٣]

علاج إفرازات الحمل الصفراء

يتم تشخيص سبب الإفرازات الصفراء من قبل الطبيب، وفي حال تبيّن أن السبب هو عدوى بكتيرية فإن بعض المضادات الحيوية المناسبة تكون الخيار الأول في العلاج، وبالإضافة لذلك هناك تدابير وقائية يمكن أن تساعد في الحد من كمية الانزعاج الناتجة عن الإفرازات فيما يأتي أهمها: [٢]

  • إذا لم يكن السبب عدوى فإن الملابس الداخلية القطنية المبطنة تكون مناسبة لامتصاص الإفرازات.
  • الحفاظ على منطقة المهبل نظيفة وصحية وتجنب إهمال النظافة الشخصية في تلك المنطقة.
  • تجنب الصابون المعطر وورق التواليت والبخاخات المعقمة والسراويل الضيقة.
  • تجنب الغسل بالماء لوحده لأن ذلك يؤذي البكتيريا النافعة في المهبل ويزيد من فرص حدوث العدوى.
  • اتباع نظام غذائي صحي ويشمل الكثير من اللبن والزبادي باعتبارها أطعمة غنية بالبكتيريا النافعة.
  • السيطرة على التوتر وضغوطات الحمل النفسية من خلال تمارين اليوغا والتأمل.

المراجع[+]

  1. Yellow, Green And Pink Vaginal Discharge During Pregnancy And Why They Happen, , "www.momjunction.com", Retrieved in 11-08-2018, Edited
  2. ^ أ ب Yellow Discharge during Pregnancy, , "www.parenting.firstcry.com", Retrieved in 11-08-2018, Edited
  3. Yellow Discharge During Pregnancy, , "www.motherhow.com", Retrieved in 11-08-2018, Edited