ما هي أعراض حساسية الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي أعراض حساسية الدم

حساسية الدم

تحدث حساسية الدم عندما يتفاعل جهاز المناعة مع المواد الغريبة مثل: حبوب اللقاح أو سم النحل أو وبر الحيوانات الأليفة أو بعض أنواع الطعام وذلك يسبب رد فعل الجسم، وجهاز المناعة الموجود بجسم الإنسان يقوم بإنتاج مواد تعرف باسم الأجسام المضادة، عندما يكون لدى الشخص المريض حساسية الدم، يقوم نظام المناعة الخاص بالجسم بإنتاج الأجسام المضادة والتي تقوم بدورها بتحديد مواد معينة على أنها ضارة، على الرغم من أنها ليست كذلك، عندما يتعرض الجسم للمواد المسببة للحساسية، فيمكن أن يؤدي رد فعل جهاز المناعة إلى التهاب في الجلد أو الجيوب أو الجهاز الهضمي، في حين أن معظم أنواع الحساسية لا يمكن علاجها، ولكن يمكن أن تساعد العلاجات في تخفيف الأعراض.[١]

أعراض حساسية الدم

تتطور أعراض حساسية الدم عادةً في غضون دقائق قليلة من التعرض للمواد المسببة للحساسية، على الرغم من أنه قد يحدث أحيانًا تطورٌ تدريجيٌ على مدار بضع ساعات، كما قد تختلف الأعراض حسب نوع الحساسية التي لدى الشخص، على سبيل المثال، قد يكون لدى الشخص سيلان بالأنف إذا تعرض لحساسية حبوب اللقاح أو يصاب بطفح جلدي إذا كان يعاني من حساسية جلدية أو يشعر بالغثيان إذا كان قد أكل شيئًا يسبب له الحساسية والأعراض تشمل:[٢]

  • العطس.
  • الحكة.
  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • نزول الدموع.
  • ضيق الصدر وضيق التنفس.
  • السعال.
  • طفح جلدي.
  • تورم الشفاه واللسان والعيون أو الوجه.
  • ألم في البطن.
  • الشعور بالغثيان.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • جفاف الجلد
  • احمرار الجلد.

أسباب حساسية الدم

سبب حساسية الدم هو تفاعل المناعة بالجسم مع المواد الغريبة التي يتعرض لها الجسم، وذلك يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة بواسطة الجسم للدفاع عن نفسه من هذه المواد، وفي معظم الحالات، لا يتفاعل الجسم مع الأجسام المضادة التي يتم إنتاجها ومع ذلك، في حالة حساسية الدم المفرطة، فإن جهاز المناعة قد يبالغ في ردة الفعل بطريقة تسبب تفاعلًا حساسيًا لكامل الجسم، وفي حالة ظهور علامات حساسية الدم الشديدة يجب اللجوء للطوارئ ونيل الرعاية الصحية اللازمة حتى لا تؤدي هذه الحساسية للموت، والأسباب الشائعة:[٣]

  • الأدوية.
  • الفول السوداني.
  • فاكهة جوز الهند.
  • لسعات الحشرات.
  • أكل الأسماك والمحار.
  • الحليب.
  • ممارسة التمارين.
  • التعرض لمادة اللاتيكس.

تشخيص حساسية الدم

يسهم الفحص البدني والتاريخ الطبي التفصيلي للمريض وبعض الاختبارات في مساعدة الطبيب على إجراء التشخيص الصحيح والسليم لمرض حساسية الدم وذلك حتى يستطيع الطبيب استخدام العلاج المناسب حسب نوع الحساسية، وقد تشمل اختبارات التشخيص:[٤]

  • اختبار الجلد: يتم وخز الجلد بقطرات صغيرة من مواد الحساسية المنشطة بما في ذلك بروتينات القمح، إما على الساعد أو في الجزء العلوي من الظهر وبعد 15 دقيقة، يبحث الطبيب أو الممرض عن علامات الحساسية.
  • تحليل الدم: إذا كانت حالة الجلد أو تفاعل الجلد مع بعض الأدوية تمنع من إجراء اختبار جلدي، فقد يطلب الطبيب إجراء تحليل الدم الذي يقوم بكشف الأجسام المادة المسببة لحساسية الدم، بما في ذلك بروتينات القمح.
  • الغذاء: قد يطلب الطبيب أن يحتفظ الشخص بسجل تفصيلي حول ماذا يأكل ومتى تحدث.
  • تغيير النظام الغذائي: قد يوصي الطبيب بإزالة بعض الأطعمة من النظام الغذائي، خاصة تلك التي تسبب الحساسية بشكل عام، سيقوم المريض تحت توجيه الطبيب بإضافة الأطعمة تدريجيًا ويلاحظ متى تعود الأعراض.
  • اختبار التحدي الغذائي: يأكل المريض الطعام المشتبه بأنه هو المسبب للحساسية ويقوم بمراقبة ظهور الأعراض تحت إشراف الطبيب، ويبدأ بكمية صغيرة وتدريجيًا يقوم بزيادة الكمية التي يتناولها.

علاج حساسية الدم

من طرق الوقاية من مرض حساسية الدم هو تجنب المواد المسببة لحساسية الدم وهو أفضل علاج، لأن المواد المسببة للحساسية تظهر في العديد من الأطعمة الجاهزة وتظهر بالجو ومن الممكن التعرض لها بشكل كبير، لذلك إن كان الشخص يعاني من حساسية بسبب الطعام يجب أن يقوم بقراءة ملصقات المنتجات بعناية ومعرفة ما إذا كانت تحتوي على المواد المسببة لحساسية الدم والعلاجات هي:

  • مضادات الهيستامين: مضادات الهيستامين هي الأدوية الرئيسية للحساسية، يمكن استخدامها عندما تلاحظ أعراض الحساسية ولمنع ردود الفعل التحسسية  على سبيل المثال، يمكن للشخص تناولها في الصباح إذا كان يعاني من حمى القش ويعرف أن عدد حبوب اللقاح مرتفع في ذلك اليوم، كما يمكن تناول مضادات الهيستامين كأقراص أو كبسولات أو كريمات أو سوائل أو قطرات للعين أو بخاخات للأنف، وهذا يتوقف على أي جزء من الجسم يتأثر بالحساسية، وقد تُقلل مضادات الهيستامين علامات وأعراض الحساسية البسيطة، ويمكن أن تُؤخذ هذه الأدوية بعد التعرض للحساسية وللمساعدة في السيطرة على رد فعل الجسم وتخفيف الإزعاجات، كما يجب سؤال الطبيب إذا كان دواء الحساسية أو الوصفات الطبية غير مناسبة للاستخدام.[٥]
  • مزيلات الاحتقان: يمكن استخدام أدوية مزيلة للاحتقان كمعالجة قصيرة الأمد للأنف المسدود الذي تسببه حساسية الدم، كما يمكن أن تؤخذ على شكل أقراص أو كبسولات أو بخاخات أنفية أو سوائل لا تستخدمها لأكثر من أسبوع في كل مرة، لأن استخدامها لفترات طويلة يمكن أن يجعل الأعراض أسوأ.[٥]
  • المستحضرات والكريمات: يمكن أحيانًا علاج الجلد الأحمر والحكة الناجمة حساسية الدم باستخدام الكريمات والمستحضرات التي لا تستلزم وصفة طبية.[٥]
  • أدوية الستيرويد: تساعد على تقليل الالتهاب الناتج عن تفاعل الحساسية.[٥]
  • دواء الأدرينالين: قد يعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الشديدة من ردود فعل مهددة للحياة، تعرف باسم الحساسية المفرطة، يعطى المريض حقن خاصة تحتوي على دواء يسمى الأدرينالين لاستخدامها في حالات الطوارئ.[٥]
  • العلاجات المحتملة في المستقبل: يعمل العلماء على صنع وإنتاج عدة أنواع من العلاجات لعلاج الحساسية، والهدف من العلاج المناعي هو أن يجعل الجسم لا يتفاعل مع المواد المسببة لحساسية الدم، وسوف يكون لدى المريض أعراض قليلة أو معدومة، كما تم إجراء العديد من التجارب السريرية الصغيرة بواسطة إعطاء المريض العلاج عن طريق الفم وأظهرت انخفاض أعراض الحساسية، ولكن ما زال هناك حاجة لمزيدٍ من البحوث.[٤]

المراجع[+]

  1. Allergies, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 13-09-2018, Edited
  2. Symptoms, , "www.nhs.uk", Retrieved in 13-9-2018, Edited
  3. Anaphylaxis, , "www.healthline.com", Retrieved in 13-9-2018, Edited
  4. ^ أ ب Wheat allergy, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 13-9-2018, Edited
  5. ^ أ ب ت ث ج Treatment, , "www.nhs.uk", Retrieved in 13-9-2018, Edited