ما هي أضرار الرجيم الكيميائي؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي أضرار الرجيم الكيميائي؟

انتشرت في السنوات الأخيرة الماضية أنواع متعددة من الرجيمات تختلف عن بعضها البعض بمكوّناتها وآليّةِ عَملِها ومدى فعاليتها، وتتفاوت نتائج الرضا من شخص إلى آخر تبعاً لاختلاف نوع الرجيم، وطبيعة الجسم من ناحية الخواص الوراثية ومدى استجابته للحِميات الغذائيّة.

وقد بَرز الرجيم الكيميائي من بين الأنواع المختلفة للحميات الغذائية حيث لا تخفى علينا بعض أعراضه الجانبيّة السلبيّة المتمثّلة في الشعور بالتعب، أو الإصابة بفقر الدم، أو الشحوب والهُزال، وغيرها من المخاطر التي يتعرض لها الجسم نتيجة للاختيار الخاطئ البعيد عن إشراف أخصائي التغذية والأطباء المختصين بذلك.

الفرق بين الرجيم الكيميائي والرجيم البروتيني

ولأن التساؤلات حول أضرار الرجيم الكيميائي تكثر هذه الأيام، فإننا نقدم لكم إجابة من أخصائية التغذية فيما يلي:

ما الفرق بين الرجيم الكيميائي والرجيم البروتيني، وأيهما الأفضل؟، وهل تنصحين باتباع هذا النوع من الرجيم؟

الرجيم الكيميائي والرجيم البروتيني اسمان مختلفان لنوع واحد من الأنظمة الغذائية التي تعرف بأسماء أخرى عديدة من بينها رجيم د. أتكنز، ورجيم هوليوود، وغيرهم من التسميات.

والفكرة الأساسية التي يقوم عليها هذا الرجيم تتلخص في تناول نسب عالية من البروتينات مثل الحليب ومشتقاته، البيض، اللحوم الحمراء والبيضاء، مع التقليل من كميّة النشويّات أو حتى إلغاؤها، ولا مانع من استعمال كميّات عالية من الدهون، ما لم تشكل خطراً كبيراً على الصحة العامة، وتتسبب بمشكلات أكبر وأخطر من زيادة الوزن.

وتكمن مخاطر هذا الرجيم الغذائي في عدة نقاط، منها نقص شديد في نسبة سكّر الدم بسبب انعدام النشويّات، ما يجعل الجسم في حالة دفاع عن النفس، فيعمد إلى تخزين كل ما يحصل عليه من غذاء على شكل دهون، وهناك أيضا خطر زيادة العبء على الكليتين واحتمالات تكون حصوات المرارة بسبب الارتفاع الشديد في كميّة البروتينات الداخلة للجسم والتي ينتج عن هضمها وتحللها مواد تشكل هذه الحصى.

كما يتسبّب هذا الرجيم زيادة نسبة الدهون الحيوانية داخل الجسم، بفعل الكمّيات الكبيرة من البروتينات الحيوانية التي يتم تناولها في هذا النظام الغذائي لفترة طويلة، بسبب عدم القدرة على إحداث تغيير حاسم ومفاجئ في كثير من العادات السيئة مثل تناول الشوكولاتة، والأطعمة المقلية وغير ذلك.

لذا يفضل إتباع نظام غذائي متوازن تحت إشراف إختصاصي تغذية يقوم بتوزيع جيد لجميع العناصر الغذائية على مدار اليوم للحفاظ على مستوى جيّد من الفيتامينات والأملاح المعدنية الضروريّة للجسم.