ما هي أسباب الخمول و كثرة النوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هي أسباب الخمول و كثرة النوم

المقدمة

ما هي أسباب الخمول و كثرة النوم؟ سؤال يتم طرحه من خلال الكثير من الناس، الذين يعانون من النعاس الدائم و النوم الطويل، حيث يتعرض الإنسان في حياته للكثير من الضغوطات التي قد لا يستطيع تحملها، فنراه يلجأ للنوم بشكل غير طبيعي، فتصبح ملامح النعاس حالة ملازمة للشخص الذي يعاني من هذه المشكلة، لكن هناك أسباب أخرى غير المشاكل و ضغوطات الحياة تؤدي إلى زيادة عدد ساعات النوم.

 

ما هي أسباب الخمول و كثرة النوم

عدم الحصول على قسط كاف من النوم

عدم الحصول على قسط كاف من النوم، هو السبب الأكثر شيوعا للشعور بالنعاس المفرط طوال اليوم.

اضطراب في الغدة الدرقية

حدوث اضطراب في إفرازات الغدة الدرقية للهرونات الصادرة منها، فقلة إفرازها بشكل كبير جدا تجعل المصاب يشعر بالحاجة الدائمة للمزيد من النوم، والشعور بالكسل.

تغييرات في إفراز الهرمونات

حدوث بعض الاضطرابات والتغيرات في إفرازات الهرمونات عند تمام مرحلة البلوغ للجنسين، تعد من الأسباب المؤدية للإصابة بالنعاس وكثرة النوم.

تناول المهدئات

المداومة على تناول بعض الأدوية المحتوية في تركيبها على نسبة عالية من المهدئات والمواد المنومة، يزيد من الشعور بالنعاس.

خلل في الساعات المحددة للنوم

حدوث خلل في الساعات المحددة للنوم كالسهر الكثير في ساعات الليل، والنوم في ساعات النهار، ومن ثم عدم الإلتزام بنظام معين لأوقات النوم واليقظة، تسبب الإصابة بالحاجة الدائمة إلى الراحة و كثرة النوم.

الاضطرابات النفسية

الاضطرابات النفسية والإصابة بالاكتئاب تعد من الأسباب المؤدية للإصابة بكثرة النوم، إذ يعتبرونه مهربا وملجئا لهم للراحة والنسيان.

التخلص من كثرة النوم

  • أولا عليك أن تحدد ما إذا كنت فعليا تنام لساعات زائدة أم لا، فالإنسان في الوضع الطبيعي يحتاج إلى وقت يتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات نوم تقريبا، وهذا الأمر يختلف أيضا من شخص إلى شخص آخر، لكن إذا تجاوزت عدد ساعات نومك الـ 11 ساعة مثلا، فهذا يعتبر نوما زائدا، ممّا يجعلك تشعر بالكسل طوال الوقت وأنك بحاجة للمزيد من النوم.
  • حاول أن تذهب إلى النوم كل يوم في نفس الساعة تقريبا، لأن ذلك يدرب ساعتك البيولوجية على النوم والاستيقاظ في نفس الساعة تقريباً.
  • حاول أن تقلل من عدد ساعات نومك تدريجيا، كأن تزيل نصف ساعة بمعدل كل أسبوع، لأن الانتقال المفاجئ إلى نظام جديد لا يساعد كثيرا بل يرهق الجسم.