تعريف الخجل الخجل عبارة عن انفعالات تشير إلى وجود هيجان يحدث عند الفرد في فترات معينة نتيجة عوامل خارجية، وتؤثر في سلوكه وأفكاره، وقد يكون الخجل عارضاً بحيث ينتهي مع انتهاء الموقف، ويصيب جميع البشر على السواء، حيث أنه لابد من أن يكون الفرد قد شعر بالخجل في مرحلة من مراحل عمره، ولكنه يصبح مشكلة تحتاج إلى حل عندما تؤثر على سير حياته بشكل سلبي وإذا أصبحت تظهر في جميع المواقف حتى لو كانت عادية، وللوصول إلى طرق علاج سليمة لهذه المشكلة لابد من التعرف على أسبابها، لذلك فمقالنا اليوم يدور حول ما هي أسباب الخجل وأعراضه. أسباب الخجل أسباب وراثية: حيث يلاحظ الخجل على الطفل منذ صغره عند مقابلته للغرباء. أسباب بيولوجية: وجود مشاكل في دماغ الشخص بحيث تؤثر على طريقة الاستجابة، وكذلك معاناة الأم من نقص بعض العناصر أثناء الحمل أو تعرضها الإرهاق الجسماني مما يؤثر على الجهاز العصبي للطفل. أسباب بيئية:وهي العوامل التي تؤثر على الفرد في المدرسة أو البيت، فعند وجود الطفل بين أبوين خجولين فإنه يكبر وطبيعة الخجل لديه وتكون دائرة الاختلاط مع الآخرين قليلةً، على عكس الوالدين المنطلقين فالطفل يكبر على الجرأة والانطلاق الشعور بعدم الأمان وفقدان الاستقرار والطمأنينة مما بهز ثقة الفرد بنفسه ويزعزعها لديه ويجعله يعتمد على الآخرين ويبتعد عن أي مغامرات جماعية. الإصابة بالإعاقات الجسدية مما يجعل الفرد يشعر بالحرج عند الالتقاء مع الآخرين. نقصان المهارات الاجتماعية التي تجعل الفرد يقبل على بناء العلاقات والتعرف على الآخرين، وفقدان هذه المهارات يقود إلى فقدان الثقة بالنفس. زيادة خوف الأم على الطفل حيث أنها تمنعه من التجربة أو محاولة الخروج من الدائرة التي ترسمها له، أو الإفراط في التدليل بحيث أن الطفل لا يبذل مجهوداً ليحصل على ما يريد ولا يحاول التواصل مع الآخرين. معاناة الفرد من مشاعر النقص بسبب تردي الأوضاع المادية له وقد يظهر ذلك على ملابسه أو طريقة حياته مما يشعر بالخجل منها. أعراض الخجل السكوت أو قلة التحدث عند وجود الغرباء، أو التلعثم وفقدان القدرة على تجانس الكلام وترابطه. إزاحة العين عن الشخص المتحدث ومحاولة إلهاء النظر على الأشياء المحيطة. الابتعاد عن الأماكن التي يتواجد فيها الغرباء وعدم الالتقاء بهم. الشعور بالضيق عند الاضطرار للتحدث أثناء وجود الغرباء. الامتناع عن التطوع لتأدية الأعمال الفردية أو الجماعية لعدم الاجتماع مع الآخرين. زيادة ضربات القلب. التعرق الزائد وخاصةً في الكفين، والشعور بالحرارة في الجسم. الشعور بآلام في المعدة. الشعور بجفاف الفم والحلق. الشعور بالارتجاف والارتعاش بشكل لا إرادي. الشعور بعدم الأمان والإحراج مع التركيز على النفس. محاولة البقاء في الأماكن البعيدة عن الأضواء

ما هي أسباب الخجل

ما هي أسباب الخجل

بواسطة: - آخر تحديث: 19 مارس، 2018

تعريف الخجل

الخجل عبارة عن انفعالات تشير إلى وجود هيجان يحدث عند الفرد في فترات معينة نتيجة عوامل خارجية، وتؤثر في سلوكه وأفكاره، وقد يكون الخجل عارضاً بحيث ينتهي مع انتهاء الموقف، ويصيب جميع البشر على السواء، حيث أنه لابد من أن يكون الفرد قد شعر بالخجل في مرحلة من مراحل عمره، ولكنه يصبح مشكلة تحتاج إلى حل عندما تؤثر على سير حياته بشكل سلبي وإذا أصبحت تظهر في جميع المواقف حتى لو كانت عادية، وللوصول إلى طرق علاج سليمة لهذه المشكلة لابد من التعرف على أسبابها، لذلك فمقالنا اليوم يدور حول ما هي أسباب الخجل وأعراضه.

أسباب الخجل

  • أسباب وراثية: حيث يلاحظ الخجل على الطفل منذ صغره عند مقابلته للغرباء.
  • أسباب بيولوجية: وجود مشاكل في دماغ الشخص بحيث تؤثر على طريقة الاستجابة، وكذلك معاناة الأم من نقص بعض العناصر أثناء الحمل أو تعرضها الإرهاق الجسماني مما يؤثر على الجهاز العصبي للطفل.
  • أسباب بيئية:وهي العوامل التي تؤثر على الفرد في المدرسة أو البيت، فعند وجود الطفل بين أبوين خجولين فإنه يكبر وطبيعة الخجل لديه وتكون دائرة الاختلاط مع الآخرين قليلةً، على عكس الوالدين المنطلقين فالطفل يكبر على الجرأة والانطلاق
  • الشعور بعدم الأمان وفقدان الاستقرار والطمأنينة مما بهز ثقة الفرد بنفسه ويزعزعها لديه ويجعله يعتمد على الآخرين ويبتعد عن أي مغامرات جماعية.
  • الإصابة بالإعاقات الجسدية مما يجعل الفرد يشعر بالحرج عند الالتقاء مع الآخرين.
  • نقصان المهارات الاجتماعية التي تجعل الفرد يقبل على بناء العلاقات والتعرف على الآخرين، وفقدان هذه المهارات يقود إلى فقدان الثقة بالنفس.
  • زيادة خوف الأم على الطفل حيث أنها تمنعه من التجربة أو محاولة الخروج من الدائرة التي ترسمها له، أو الإفراط في التدليل بحيث أن الطفل لا يبذل مجهوداً ليحصل على ما يريد ولا يحاول التواصل مع الآخرين.
  • معاناة الفرد من مشاعر النقص بسبب تردي الأوضاع المادية له وقد يظهر ذلك على ملابسه أو طريقة حياته مما يشعر بالخجل منها.

أعراض الخجل

  • السكوت أو قلة التحدث عند وجود الغرباء، أو التلعثم وفقدان القدرة على تجانس الكلام وترابطه.
  • إزاحة العين عن الشخص المتحدث ومحاولة إلهاء النظر على الأشياء المحيطة.
  • الابتعاد عن الأماكن التي يتواجد فيها الغرباء وعدم الالتقاء بهم.
  • الشعور بالضيق عند الاضطرار للتحدث أثناء وجود الغرباء.
  • الامتناع عن التطوع لتأدية الأعمال الفردية أو الجماعية لعدم الاجتماع مع الآخرين.
  • زيادة ضربات القلب.
  • التعرق الزائد وخاصةً في الكفين، والشعور بالحرارة في الجسم.
  • الشعور بآلام في المعدة.
  • الشعور بجفاف الفم والحلق.
  • الشعور بالارتجاف والارتعاش بشكل لا إرادي.
  • الشعور بعدم الأمان والإحراج مع التركيز على النفس.
  • محاولة البقاء في الأماكن البعيدة عن الأضواء