ما هي أركان الإسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
ما هي أركان الإسلام

بُني الإسلام على أركان الإسلام الخمس التي يرتكز عليها، وتقوم عليها عقيدة المُسلم وهي من الأركان والثوابت الأساسية في الإسلام التي بدونها لا يكتمل الإسلام فإن ترك الإنسان بعضها جحوداً لها فهو ليس بمسلم، بخلاف من تركها كسلاً عند جمهور أهل العلم، وأول أركان الإسلام ترتيباً الشهادتان وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة  وصوم شهر رمضان المبارك وحج البيت لمن استطاع وكان قادراً على ذلك.

أركان الإسلام

  • الشهادتان: بقولها يكون الإنسان قد دخل الإسلام, و يقولها المرء باللغة العربية لغة القرآن الكريم، ويشترط ان يكون مخلصاً وصادقاً فيها طائعاً مختاراً غير مرغم عليها، وشهادة ‘أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله’ هي إقراراً بتوحيد ألوهية الله عز وجل وربوبيته وبأن محمد عليه الصلاة والسلام نبي الله ورسوله، وبهما يُقر الإنسان بدخوله إلى الإسلام وبالتزامه بكافة الفرائض والتعاليم التي اقرها الإسلام.
  • الصلاة: وهي ثاني اركان الإسلام، وفرض الله سبحانه وتعالى على المسلمين الصلاة خمسة مرات في اليوم والليلة، وتُعد الصلاة من أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، والصلوات هي خمس صلوات تختلف في عدد ركعاتها ولكت تُصلى بنفس الكيفية تماماً، والصلوات هي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء.
  • الزكاة: ثالث أركان الإسلام وقد فُرضت على الأموال التي بلغت النصاب (ثمن 83 غرام ذهب) وحال عليها الحول (العام الهجري)، ويكون على هذه الأموال ما مقداره 2.5 من مئة من الاموال التي انطبقت عليها شروط الزكاة، وتؤخذ الزكاة من أموال الأغنياء لتُعطى للفقراء، وتشمل بعض الأنواع من إنتاج الأرض من نباتات وحيوانات.
  • صوم رمضان: يُقصد بالصيام: الامتناع عن الشراب والطعام بكافة اشكالهما والتدخين والجماع وكافة ما حرم الله تعالى من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، وشهر رمضان المبارك هو الشهر التاسع من العام الهجري، وفرض الله سبحانه وتعالى علينا الصيام قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" صدق الله العظيم فصيام شهر رمضان الركن الرابع من أركان الإسلام ويصوم المسلم فيه 29 أو 30 يوماً متتالياً من بزوغ الفجر الثاني حتى غروب الشمس.
  • حج البيت: خامس أركان الإسلام، ولم يشق الله تعالى على عباده بأداء هذه الفريضة فأمر من كان قادراً على الحج بأن يؤدها مرة واحدة بالعمر، وفي الحج يتوافد الناس من كامل بقاع الأرض إلى مكة المكرمة قاصدين بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج.

الإسلام دينٌ عظيم جاء ليُخرج الناس من الظُلمات إلى النور، ومن عبادة الأصنام إلى عبادة الله الواحد القهار، فشرع الله العبادة ولم يشُق بها على عباده، ووعد من أحسن واتقى وعبده حق عبادته أن يكون له الفوز العظيم والجزاء الوافر بعد أن تقوم القيامة، وهو الجنة.