ما هو مرض التهاب الجلد المفتعل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هو مرض التهاب الجلد المفتعل

تعتبر الأمراض الجلدية من أكثر الأمراض انتشاراً في وقتنا الحالي على اختلافها، فنجد عيادات الجلدية قد ازداد انتشارها لتستطيع تلبية احتياجات المرضى، والأمراض الجلدية منها ما هو سهل العلاج ومنها ما يصعب تشخيصه وعلاجه ويحتاج إلى متابعة مستمرة، ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما يعرف بالتهاب الجلد المفتعل، ويحتاج هذا المرض إلى تشخيص دقيق من قِبل طبيب مختص، ومن ثم القيام بوضع خطة علاجية مناسبة وملائمة لحالة المريض، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول مرض التهاب الجلد المفتعل.

ما هو مرض التهاب الجلد المفتعل

أعراض الإصابة بمرض التهاب الجلد المفتعل

  • تظهر التقرحات والأعراض على الجلد بأشكال غريبة وفي غالب الأحيان تكون خطوط عريضة غير منتظمة.
  • عند التعرض لأحد المواد الكيميائية فإن أعراض هذا المرض وظهوره على الجلد يزداد، خاص إذا كانت هذه المواد حارقة.
  • قد تظهر أعراض المرض على الجلد على شكل بقع حمراء أو بثور أو تورمات مشابهة لعلامات الحروق والندوب.
  • تظهر هذه الأعراض على العديد من مناطق الجسم وبخاصة الوجه، والذراعين، واليدين، إضافة إلى الأقدام.
  • تظهر أعراض المرض على الجلد بشكل مفاجئ على الجلد، دون أن يكون هناك علامات منذرة لحدوث أي مرض.

عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض

  • تظهر أعراض هذا المرض نتيجة الحالة النفسية الصعبة والضغوط التي يمر بها الأشخاص في حياتهم، قد يصيب هذا المرض بعض الأشخاص الذين يعانون من وجود أحد الأمراض الجلدية الأخرى لديهم.
  • يظهر نتيجة الإصابة ببعض الحالات والأمراض والتي من أبرزها أمراض اضطرابات الشخصية، والقلق، والاكتئاب، والذهان.
  • يحدث أيضاً نتيجة الإصابة بأمراض الشره المرضي أو مرض فقدان الشهية.
  • عادة ما تظهر هذه الأعراض على الأشخاص بعد تعرضهم لصدمة أو لحوادث كارثية.

علاج الإصابة بمرض التهاب الجلد المفتعل

  • يعتبر التشخيص المبكر للمرض أهم العوامل التي تلعب دوراً في السيطرة على المرض ومنع انتشاره.
  • بعد التشخيص فإن الطبيب يقوم وضع الخطة العلاجية المناسبة للمريض.
  • في غالب الأحيان فإن العلاج يكون على مدى طويل، ويكون بالتشارك ما بين الطبيب النفسي والطبيب الجلدي.
  • إذا كانت الإصابة بالتهاب الجلد المفتعل قد حدثت على خلفية الإصابة بأحد الأمراض الأخرى، فإن العلاج في هذه الحالة يكون بالاعتماد على علاج المرض الأصلي.
  • في معظم الحالات التي تصل الأطباء فإن العلاج النفسي يكون كافي ولا يحتاج إلى علاج جلدي.
  • يقوم الطبيب يقوم بوصف المراهم أو الضمادات المغطاة للجلد والتي تساهم في تخفيف الأعراض وإخفاء مظهر الجلد المنفر.