ما هو حمض الماليك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
ما هو حمض الماليك

حمض الماليك  

يُعتبر حمض الماليك Malic Acid واحدٌ من أكثر الأحماض العضوية انتشارًا في الطبيعة إذ يعتبر أحد مكونات الفواكه والخضروات ذات الطعم الحمضي كالتفاح والحمضيات والفراولة والخوخ والكيوي والبرتقال؛ ويُطلق على حمض الماليك اسم حمض التفاح مجازًا كونه يوجد فيه بأعلى تركيز إذ تتراوح نسبته ما بين 94- 98%، وقد تم الحصول على حمض الماليك من التفاح لأول مرّةٍ على يد الكيميائي السويدي كارل فلهلم شيله سنة 1785، ومحور هذا المقال يدور حول ما هو حمض الماليك.

خواص حمض الماليك

حمض الماليك أو حمض التفاح أحد الأحماض العضوية الكربوكسيلية الثنائية نظرًا لاحتوائه على مجموعتي كربوكسيل C=O، وصيغته الجزيئية C4H6O5، وكتلته المولية تساوي تقريبًا 134.09 غرام/ مول، ويدخل في عددٍ من التفاعلات الكيميائية العضوية والحيوية لينتج عنها أملاح وإسترات الماليك والمعروفة كيميائيًّا باسم المالات.

تتأثر نسبة تركيز هذا الحمض في الفواكه والخضراوات ذات الطعم الحامضي إلى عدة عوامل منها:

  • اختلاف الأس الهيدروجيني للتربة pH.
  • درجة الحرارة.
  • طبيعة وكمية المعادن التي يتغذى عليها النبات.

فوائد حمض الماليك

لحمض الماليك العديد من الفوائد الناتجة عن تناوله بشكلٍ طبيعيٍّ كتناول التفاح الأخضر والخوخ وغيرهما أو بتناول المكملات الغذائية المحتوية عليه، كما تتعدى فوائده الجانب الصحي إلى جوانب أخرى ومن أبرزها:

  • إضفاء الطَّعم والنكهة المميزة على عددٍ من المنتوجات الغذائية كالألبان والمشروبات الغازية والحلويات الجيلاتينية، ويستخدم كبديلٍ عن السُّكر في المشروبات الغازية وغيرها الخالية من السُّكر.
  • إمداد المعدة بكميةٍ تتراوح ما بين 1000-1500 ملليجرام من الهيدروجين المُساعد في إفراز إنزيم الببسين الضروري لعملية الهضم وبالتالي التغلب على مشكلة عُسر الهضم.
  • زيادة معدل الطاقة في الجسم.
  • التخلُّص من السموم المعدنية عن طريق تكوين روابط معها وطردها إلى خارج الجسم.
  • تحفيز إفراز اللعاب في الفم مما يساعد في القضاء على البكتيريا الضارة العالقة في الفم واللثة وبين الأسنان وبالتالي الحفاظ على نظافة الفم.
  • إكساب الجلد النضارة والحيوية بحيث يجعله يبدو أصغر عمرًا.
  • تخفيف الشعور بالألم الناتج عن بذل المجهود خاصةً في العضلات.
  • الحفاظ على صحة القلب لاحتوائه على مواد مضادة للأكسدة وللالتهابات خاصةً لمن يعانون من نقص التروية في عضلة القلب.
  • تصنيع بعض أنواع الأدوية والعقاقير المخصصة للحفاظ على درجة حموضة محددة في المعدة.
  • إضافته إلى بعض الأدوية ذات الطعم المُر وإكسابه الطعم الحامضي عِوضًا عنه بنكهة التفاح خاصةً.
  • بديل لحمض الليمون في بعض أنواع الأدوية الخاصة بالفم كالغسول الفموي ومعجون الأسنان.
  • استخدامه كمضادةٍ مضافةٍ في صناعة الزيوت النباتية وبعض المنتجات الغذائية حيث يزيد من الفعل المضاد للأكسدة في هذه المنتوجات.