حمض الكلوروجينيك يعدُّ حمض الكلوروجينيك (Chlorogenic Acid) أحد المركبات الكيميائيّة النباتية والتي يتم استخلاصها من حبوب البن الأخضر ومن معظم النباتات ثنائية الفلقة، وهي عائلة من النباتات مُغطّاة البذور تُسمَّى الماغنوليات، وهو مركَّب غير مستقرّ حراريًا؛ أي أنّه يتحلّل بسرعة عند تعرّضه للحرارة إلى حمضي: الكينيك (quinic acid) والكافيين (caffeic acid)، ويشكّل الكلوروجينيك ما يقارب 5-10٪ من حبوب البن وهو المسؤول عن مذاق القهوة والذي يؤثّر بشكل أساسي على تركيز النكهة فيها، و سيتمّ التحدّث عن حمض الكلوروجينيك ومصادره وفوائده والآثار الجانبية لاستخدامه وحقيقة علاقته بتخسيس الوزن. مصادر حمض الكلوروجينيك تُعد حبوب البن الأخضر الطازجة المصدر الرئيس لحمض الكلوروجينيك ومشتقاته، وتُستخدَم هذه الحبوب من قِبل الكثير من شركات تصنيع الأدوية، وذلك لصناعة مُكمِّلات هذا الحمض على شكل حبوب أو شراب والتسويق له، ويتواجد أيضًا في بعض المصادر الطبيعية الأخرى مثل: ((Natural Sources or Forms of Supplementation, “www.selfhacked.com”, Retrieved in 1-08-2018, Edited)) التفّاح الأخضر والأحمر: يحتوي التفاح بمختلف أنواعه وأصنافه على نسب جيدة من الكلوروجينيك. الكمثّرى أو الأجاص: الأجاص بمختلف أصنافه يحتوي على كميات قليلة نسبيًا من الكلوروجينك. الباذنجان بمختلف أحجامه وأصنافه: كون الباذنجان من النباتات ذات الفلقتين فهو يحتوي على كميات جيدة من هذا الحمض. التوت البريّ (blueberries): التوت البري غني جدًّا بهذا الحمض، ويساعد جدًّا في اليقظة إذا تمّ تناوله صباحًا على الريق مباشرة. الطماطم: وخصوصًا الحجم الصغير منها والذي يُستخدَم عادةً لأغراض الزينة، إضافةً لوجود هذا الحمض في الطماطم ذات الحجم الاعتيادي. استخدامات حمض الكلوروجينيك تحتوي حبوب البن الأخضر غير المُحمَّصة والطازجة على فوائد تفوق فوائد الحبوب المُحمَّصة، حيث أنّ التحميص الذي يُعطي الطعم المُميّز للبن يُؤدِّي لخسارة بعض الفوائد، وذلك لأنّ حمض الكلوروجينيك يتفكّك بالحرارة إلى حمض الكينيك (quinic acid) وحمض الكافيين (caffeic acid) -كونه شديد الحساسية للحرارة- كما تمّت الإشارة لذلك سابقًا، وإنّ عمليات التحميص تعتمد على تعريض حبوب البن الأخضر لمستويات عالية من الحرارة، وبحسب الكثير من الدراسات العلمية التي أثبتت وجود كميات عالية من مضادات الأكسدة في حمض الكلوروجينيك والتي تُفيد جدًا في محاربة الجذور الحرة في الجسم وبالتالي الحماية من السرطانات بمختلف أنواعها، ومن الفوائد الشائعة الأخرى لحمض الكلوروجينيك: ((Uses & Effectiveness, “www.webmd.com” , Retrieved in 01-08-2018, Edited)) يُخفض مستويات ضغط الدم ويُحسّن بطانة الأوعية الدموية. يقلّل من مستويات السكر في الدم، وذلك عن طريق تقليل امتصاص السكر والكربوهيدرات أثناء عمليّة الهضم. يساعدُ في خفض الوزن بشكل نسبيّ، وذلك عن طريق تقليل الرغبة في تناول الطعام وتحفيز فقدان الدهون عن طريق توليد الحرارة. يقوم حمض الكلوروجينيك على تحفيز الكبد لإنتاج المزيد من العصارة الصفراوية ليزيد بذلك من عملية التمثيل الغذائي. يمنع امتصاص الدهون كما يساعد الكبد في معالجة الأحماض الدهنية ويقلّل من مستوى الدهون الثلاثية (triglycerides) في الدم. يُعدّ من أقوى مضادات الأكسدة (Antioxidents) والتي تقضي على الجذور الحرة في الجسم. يُحسّنُ من المزاج ومن وظائف الدماغ والأعصاب. مفيد في التخفيف من أعراض مرض الزهايمر. يساعد في التخفيف من أعراض السكري (DM-Type 2) إذا ما تم تناوله باعتدال. الآثار الجانبية لحمض الكلوروجينيك على الرّغم من فوائد حمض الكلوروجينيك -الموجود في البن الأخضر- واستخداماته الطبية، إلّا أنّه كغيره من المواد الطبية المُستخدمة في طب الأعشاب (Herbal medicine) أو الطب البديل (Alternative medicine) له آثار جانبية عند الإفراط في تناوله، ومن هذه الآثار الجانبية: ((Side Effects & Safety, "www.webmd.com", Retrieved in 1-08-2018, Edited)) لا يوجد أيّة دراسات كافية وموثَّقة على الحامل والمرضعة، لذلك يجب تجنّب تناول القهوة الخضراء (القهوة العربية أو التركية) ومستخلص الكلوروجينيك في فترة الحمل والرضاعة؛ لتجنب أي ضرر على الجنين. وجد أنَّ تناول كمية كبيرة من الكلوروجينك يرفع مستويات (Homocysteine) في الدم، والذي يرتفع في حالات أمراض القلب. يزيد من اضطرابات النزيف، لذلك يمنع تناوله من قِبل المرضى الذين يعانون من النزيف أو تكسّر في الصفائح الدموية (platelets). بعض الأبحاث أشارت إلى أنّ تناوله بمستويات عالية وزائدة عن الحدّ تُؤثّر بشكل سلبي على مرضى السكري، على العكس تمامًا من تناوله بكميات معتدلة، فقد وجد أنَّ الكميات الكبيرة من الكلوروجينيك تُغيّر من طريقة معالجة الجسم للسكر، لذلك يجب مراقبة السكر جيدًا واستشارة الطبيب قبل تناوله. في حالة الإكثار من تناول القهوة للحصول على نسبة عالية من تركيز الكلوروجينيك واليقظة سيكون لهذا عدة تأثيرات ضارة، وأبرزها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول بسبب الكافيين، وزيادة احتماليات الإصابة بمتلازمة القولون العصبي أو كما يُسمَّى علميًا (Irritable bowel syndrome). الإصابة بالماء الأزرق في العين (Glaucoma). زيادة احتمالية الإصابة بهشاشة العظام (osteoporosis) وذلك لأنّ الكلوروجينيك يعمل على زيادة مستويات طرح الكالسيوم في البول، وبالتالي ضعف وتهتّك البنية العظيمة في الجسم. القهوة الخضراء وتخسيس الوزن ليس هناك الكثير من الدراسات المُثبتَة والمُوثَّقة على أنّ البن بشكل عام يقلّل الوزن، حيث أنّ أغلب الاستنباطات الطبية والنتائج المستخلَصة أشارت إلى أنّ تأثيره على إنقاص الوزن ليس بالتأثير الكبير، ويمكن أن يُنقِص الوزن بكميات قليلة لا تكاد تُذكَر، وبالتالي فإنّ استخدام مُكمِّلات حمض الكلوروجينيك -التي يُسوَّق لها في الأسواق على أنّها ناجعة جدًّا في إنقاص الوزن- ليست آمنة بشكل كبير، وذلك لأنّها تحتوي على تراكيز عالية جدًّا منه، ويمكن أن تُسبّب الكثير من الأعراض الجانبية التي تمّت الإشارة إليها سابقًا. ((Claim: Fact or fiction, "www.healthline.com", Retrieved in 1-08-2018, Edited))

ما هو حمض الكلوروجينيك

ما هو حمض الكلوروجينيك

بواسطة: - آخر تحديث: 5 أغسطس، 2018

حمض الكلوروجينيك

يعدُّ حمض الكلوروجينيك (Chlorogenic Acid) أحد المركبات الكيميائيّة النباتية والتي يتم استخلاصها من حبوب البن الأخضر ومن معظم النباتات ثنائية الفلقة، وهي عائلة من النباتات مُغطّاة البذور تُسمَّى الماغنوليات، وهو مركَّب غير مستقرّ حراريًا؛ أي أنّه يتحلّل بسرعة عند تعرّضه للحرارة إلى حمضي: الكينيك (quinic acid) والكافيين (caffeic acid)، ويشكّل الكلوروجينيك ما يقارب 5-10٪ من حبوب البن وهو المسؤول عن مذاق القهوة والذي يؤثّر بشكل أساسي على تركيز النكهة فيها، و سيتمّ التحدّث عن حمض الكلوروجينيك ومصادره وفوائده والآثار الجانبية لاستخدامه وحقيقة علاقته بتخسيس الوزن.

مصادر حمض الكلوروجينيك

تُعد حبوب البن الأخضر الطازجة المصدر الرئيس لحمض الكلوروجينيك ومشتقاته، وتُستخدَم هذه الحبوب من قِبل الكثير من شركات تصنيع الأدوية، وذلك لصناعة مُكمِّلات هذا الحمض على شكل حبوب أو شراب والتسويق له، ويتواجد أيضًا في بعض المصادر الطبيعية الأخرى مثل: 1)Natural Sources or Forms of Supplementation, “www.selfhacked.com”, Retrieved in 1-08-2018, Edited

  • التفّاح الأخضر والأحمر: يحتوي التفاح بمختلف أنواعه وأصنافه على نسب جيدة من الكلوروجينيك.
  • الكمثّرى أو الأجاص: الأجاص بمختلف أصنافه يحتوي على كميات قليلة نسبيًا من الكلوروجينك.
  • الباذنجان بمختلف أحجامه وأصنافه: كون الباذنجان من النباتات ذات الفلقتين فهو يحتوي على كميات جيدة من هذا الحمض.
  • التوت البريّ (blueberries): التوت البري غني جدًّا بهذا الحمض، ويساعد جدًّا في اليقظة إذا تمّ تناوله صباحًا على الريق مباشرة.
  • الطماطم: وخصوصًا الحجم الصغير منها والذي يُستخدَم عادةً لأغراض الزينة، إضافةً لوجود هذا الحمض في الطماطم ذات الحجم الاعتيادي.

استخدامات حمض الكلوروجينيك

تحتوي حبوب البن الأخضر غير المُحمَّصة والطازجة على فوائد تفوق فوائد الحبوب المُحمَّصة، حيث أنّ التحميص الذي يُعطي الطعم المُميّز للبن يُؤدِّي لخسارة بعض الفوائد، وذلك لأنّ حمض الكلوروجينيك يتفكّك بالحرارة إلى حمض الكينيك (quinic acid) وحمض الكافيين (caffeic acid) -كونه شديد الحساسية للحرارة- كما تمّت الإشارة لذلك سابقًا، وإنّ عمليات التحميص تعتمد على تعريض حبوب البن الأخضر لمستويات عالية من الحرارة، وبحسب الكثير من الدراسات العلمية التي أثبتت وجود كميات عالية من مضادات الأكسدة في حمض الكلوروجينيك والتي تُفيد جدًا في محاربة الجذور الحرة في الجسم وبالتالي الحماية من السرطانات بمختلف أنواعها، ومن الفوائد الشائعة الأخرى لحمض الكلوروجينيك: 2)Uses & Effectiveness, “www.webmd.com” , Retrieved in 01-08-2018, Edited

  • يُخفض مستويات ضغط الدم ويُحسّن بطانة الأوعية الدموية.
  • يقلّل من مستويات السكر في الدم، وذلك عن طريق تقليل امتصاص السكر والكربوهيدرات أثناء عمليّة الهضم.
  • يساعدُ في خفض الوزن بشكل نسبيّ، وذلك عن طريق تقليل الرغبة في تناول الطعام وتحفيز فقدان الدهون عن طريق توليد الحرارة.
  • يقوم حمض الكلوروجينيك على تحفيز الكبد لإنتاج المزيد من العصارة الصفراوية ليزيد بذلك من عملية التمثيل الغذائي.
  • يمنع امتصاص الدهون كما يساعد الكبد في معالجة الأحماض الدهنية ويقلّل من مستوى الدهون الثلاثية (triglycerides) في الدم.
  • يُعدّ من أقوى مضادات الأكسدة (Antioxidents) والتي تقضي على الجذور الحرة في الجسم.
  • يُحسّنُ من المزاج ومن وظائف الدماغ والأعصاب.
  • مفيد في التخفيف من أعراض مرض الزهايمر.
  • يساعد في التخفيف من أعراض السكري (DM-Type 2) إذا ما تم تناوله باعتدال.

الآثار الجانبية لحمض الكلوروجينيك

على الرّغم من فوائد حمض الكلوروجينيك -الموجود في البن الأخضر- واستخداماته الطبية، إلّا أنّه كغيره من المواد الطبية المُستخدمة في طب الأعشاب (Herbal medicine) أو الطب البديل (Alternative medicine) له آثار جانبية عند الإفراط في تناوله، ومن هذه الآثار الجانبية: 3)Side Effects & Safety, “www.webmd.com”, Retrieved in 1-08-2018, Edited

  • لا يوجد أيّة دراسات كافية وموثَّقة على الحامل والمرضعة، لذلك يجب تجنّب تناول القهوة الخضراء (القهوة العربية أو التركية) ومستخلص الكلوروجينيك في فترة الحمل والرضاعة؛ لتجنب أي ضرر على الجنين.
  • وجد أنَّ تناول كمية كبيرة من الكلوروجينك يرفع مستويات (Homocysteine) في الدم، والذي يرتفع في حالات أمراض القلب.
  • يزيد من اضطرابات النزيف، لذلك يمنع تناوله من قِبل المرضى الذين يعانون من النزيف أو تكسّر في الصفائح الدموية (platelets).
  • بعض الأبحاث أشارت إلى أنّ تناوله بمستويات عالية وزائدة عن الحدّ تُؤثّر بشكل سلبي على مرضى السكري، على العكس تمامًا من تناوله بكميات معتدلة، فقد وجد أنَّ الكميات الكبيرة من الكلوروجينيك تُغيّر من طريقة معالجة الجسم للسكر، لذلك يجب مراقبة السكر جيدًا واستشارة الطبيب قبل تناوله.
  • في حالة الإكثار من تناول القهوة للحصول على نسبة عالية من تركيز الكلوروجينيك واليقظة سيكون لهذا عدة تأثيرات ضارة، وأبرزها ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول بسبب الكافيين، وزيادة احتماليات الإصابة بمتلازمة القولون العصبي أو كما يُسمَّى علميًا (Irritable bowel syndrome).
  • الإصابة بالماء الأزرق في العين (Glaucoma).
  • زيادة احتمالية الإصابة بهشاشة العظام (osteoporosis) وذلك لأنّ الكلوروجينيك يعمل على زيادة مستويات طرح الكالسيوم في البول، وبالتالي ضعف وتهتّك البنية العظيمة في الجسم.

القهوة الخضراء وتخسيس الوزن

ليس هناك الكثير من الدراسات المُثبتَة والمُوثَّقة على أنّ البن بشكل عام يقلّل الوزن، حيث أنّ أغلب الاستنباطات الطبية والنتائج المستخلَصة أشارت إلى أنّ تأثيره على إنقاص الوزن ليس بالتأثير الكبير، ويمكن أن يُنقِص الوزن بكميات قليلة لا تكاد تُذكَر، وبالتالي فإنّ استخدام مُكمِّلات حمض الكلوروجينيك -التي يُسوَّق لها في الأسواق على أنّها ناجعة جدًّا في إنقاص الوزن- ليست آمنة بشكل كبير، وذلك لأنّها تحتوي على تراكيز عالية جدًّا منه، ويمكن أن تُسبّب الكثير من الأعراض الجانبية التي تمّت الإشارة إليها سابقًا. 4)Claim: Fact or fiction, “www.healthline.com”, Retrieved in 1-08-2018, Edited

المراجع

1. Natural Sources or Forms of Supplementation, “www.selfhacked.com”, Retrieved in 1-08-2018, Edited
2. Uses & Effectiveness, “www.webmd.com” , Retrieved in 01-08-2018, Edited
3. Side Effects & Safety, “www.webmd.com”, Retrieved in 1-08-2018, Edited
4. Claim: Fact or fiction, “www.healthline.com”, Retrieved in 1-08-2018, Edited